#التنوير

ظاهرة إذلال المرأة في الغرب (#الجنس مقابل السكن) أكثر شيء تفعله الفتيات في الغرب هو الهروب من بيوت أهلهن ، ثم تمر كل فتاة بتجربة مريرة تتمركز حول الاغتصاب الجماعي أحياناً أو مساومة البقاء من الجنس ما الذي يجعل الفتاة الغربية (الحرة) كما يصورها قطعان #التنوير و #الليبرالية تهرب من منزل أهلها ؟! ضمن مكتبتي كتاب اسمه : (#السينما وعلم النفس ، علاقة لا تنتهي) وكان مؤلفه عالم النفس سكيب يونغ يتحدّث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الفتيات والأفلام بشكل عام وذكر فيلم كرتون يصوّر فتاة صغيرة كانت داخل منزلها ولكنها عندما خرجت منه واجهت عالماً جميلاً لم تكن تتخيل أنه بهذا الجمال والسعادة يقول سكيب يونغ كان ذلك إيحاءً لكل فتاة أن منزل أهلها سجن ، وأن الهروب منه حرية وسعادة خالصة ، هذا التلاعب بالعقول البسيطة والساذجة وصلنا هنا وصدّقته بعض الفتيات فهربن وبعضهن انتحرن أو عثر عليهن مقتولات . لم يكنّ كلهنّ فعلاً مظلومات أو معنفات ، فقط كنّ يتعرضن للاستغفال والتلاعب بعقولهن في هذا الفيديو تنصح إحدى الهاربات الغربيات من أهلها من هربن مثلها بأن تتوسل وتعتذر لأهلها حتى يسامحوها وتعود إليهم ، فالضغط النفسي والمعيشي الذي تعيشه الفتاة الهاربة لا يمكن احتماله المشكلة أن الفتاة التي تقع تحت ابتزاز السكن مقابل الجنس لا تستطيع أن تجد حماية قانونية ، فالجنس بالتراضي خارج إطار الزواج لا يعتبر جريمة ، وهذه منطقة رمادية يتم فيها فعل كل شيء بالفتيات البالغات (18 سنة وما فوق) دون عقاب ، ولذلك يصبحن مجرد ضحايا وبعضهن تتعرض لممارسة جماعية دون أن يكون لها رأي (وسلم لي على الحرية)
4:12

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

m_almismar's profile picture

ظاهرة إذلال المرأة في الغرب (#الجنس مقابل السكن) أكثر شيء تفعله الفتيات في الغرب هو الهروب من بيوت أهلهن ، ثم تمر كل فتاة بتجربة مريرة تتمركز حول الاغتصاب الجماعي أحياناً أو مساومة البقاء من الجنس ما الذي يجعل الفتاة الغربية (الحرة) كما يصورها قطعان #التنوير و #الليبرالية تهرب من منزل أهلها ؟! ضمن مكتبتي كتاب اسمه : (#السينما وعلم النفس ، علاقة لا تنتهي) وكان مؤلفه عالم النفس سكيب يونغ يتحدّث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الفتيات والأفلام بشكل عام وذكر فيلم كرتون يصوّر فتاة صغيرة كانت داخل منزلها ولكنها عندما خرجت منه واجهت عالماً جميلاً لم تكن تتخيل أنه بهذا الجمال والسعادة يقول سكيب يونغ كان ذلك إيحاءً لكل فتاة أن منزل أهلها سجن ، وأن الهروب منه حرية وسعادة خالصة ، هذا التلاعب بالعقول البسيطة والساذجة وصلنا هنا وصدّقته بعض الفتيات فهربن وبعضهن انتحرن أو عثر عليهن مقتولات . لم يكنّ كلهنّ فعلاً مظلومات أو معنفات ، فقط كنّ يتعرضن للاستغفال والتلاعب بعقولهن في هذا الفيديو تنصح إحدى الهاربات الغربيات من أهلها من هربن مثلها بأن تتوسل وتعتذر لأهلها حتى يسامحوها وتعود إليهم ، فالضغط النفسي والمعيشي الذي تعيشه الفتاة الهاربة لا يمكن احتماله المشكلة أن الفتاة التي تقع تحت ابتزاز السكن مقابل الجنس لا تستطيع أن تجد حماية قانونية ، فالجنس بالتراضي خارج إطار الزواج لا يعتبر جريمة ، وهذه منطقة رمادية يتم فيها فعل كل شيء بالفتيات البالغات (18 سنة وما فوق) دون عقاب ، ولذلك يصبحن مجرد ضحايا وبعضهن تتعرض لممارسة جماعية دون أن يكون لها رأي (وسلم لي على الحرية)

محمدالمسمار🇸🇦(المحيط الهادي)

118,591 görüntüleme • 3 gün önce

Daha fazla içerik yok.