#الحجاب

ما جرى من هجوم علني من قِبل الممثل بشار إسماعيل على مجموعة من #النساء_المنقبات في فعالية بدمشق، ليس فقط تعبيرًا عن رأي، بل سلوك يحمل طابع #التحريض_الطائفي و #التمييز_الديني، ويتجاوز حرية التعبير ليصل إلى إهانة شريحة واسعة من المجتمع السوري، ترى في #الحجاب والاحتشام جزءًا من هويتها وقناعتها الدينية. السؤال الجوهري هنا: هل تهديد السلم الأهلي أصبح تهمة انتقائية؟ حين تُعبّر فئة محافظة عن هويتها أو تمارس شعائرها، تُواجَه بالإقصاء أو التهكم تحت ذريعة "المدنية"، بينما يُسمَح لرموز النظام الطائفي بالتجريح العلني دون مساءلة؟
شبكة أخبار سوريا79,758 次观看 • 1 年前









