#الخميني

DrDaghashAlajmi's profile picture

قامت الحرب بين #إيران و #العراق ، فهبّ الإخوان المسلمون لنصرة #الخميني بزعم أنه أقام دولة إسلامية، وأصدروا الفتاوى بتكفير حزب البعث … ثم ما إن توقفت الحرب ، وغزا العراقُ #الكويت حتى تغيّر موقفهم فجأة، ووقفوا مع صدام الذي أصبح – في نظرهم – مؤمنًا بين عشية وضحاها ! فصفقوا له ، وهاجموا الكويت ودول الخليج حين استعانت بالقوى الغربية دفاعًا عن نفسها ، بل وصل بهم الأمر إلى تكفيرها !! وبعد سنوات حين اندلعت حرب البوسنة ، عادوا يصرخون مطالبين الغرب بالتدخل لنصرة المسلمين !! ثم لما غزت أمريكا أفغانستان سنة 2001م أفتوا بجواز إعانة الجيش الأمريكي إذا كان الجندي مسلمًا ! وعندما وضعت بعض دول الخليج قواعد عسكرية أمريكية عادوا إلى التكفير والتخوين !! وحين جاء الربيع العبري ، واشتعلت الأحداث في ليبيا ، وأوشكوا على الوصول إلى الحكم ، تغيّر خطابهم مرة أخرى ، فأجازوا الاستعانة بالناتو والقوى الغربية بدعوى نصرة المسلمين … هكذا ظلّ موقفهم متقلبًا لا يعرف ثباتًا؛ تتبدل الفتاوى عندهم بتبدّل مصلحة الحزب ، فيصبح ما كان حرامًا بالأمس حلالًا اليوم ، هذا التلون الشديد أفرز في داخلهم من انقلب على الدين نفسه ، كردّة فعل على هذا التناقض والدجل … وهذا مثال لأحد رموزهم، ممن حرّم الحج، وهاجم أهل السنة، وأكثر من الافتراء عليهم؛ يتقلب في مواقفه وفتاواه بصورة تكشف حجم التناقض الذي يعيشونه …

د. دغش بن شبيب العجمي

193,714 Aufrufe • vor 5 Monaten

alqouba1's profile picture

قصيدة مفتي الإباضية #أحمد_الخليلي يمتدح فيها #الخميني ويقول عنه يقود معركة التوحيد منفردا ؟!!! ويشتم الأنظمة الخليجية والعربية شرقا وغربا وجعلهم من أهداف الشيطان ؟!!! مع أن #الأباضية يمدحون عبدالرحمن بن ملجم قاتل عليا غدرا ويجعلوه من أهل الولاية !! كما جاء في سيرة أبي المؤثر الأباضي هذا كما في ( السير والجوابات : 2/ 307 ) قوله : "... فهذا دليل على كفر علي ، وضلاله، وصواب أهل النهروان وعدلهم ، ثم أن عليا خلعه الحكمان فلم يرض حكمهما ، وفرق الله أمره ، فقتله عبد الرحمن بن ملجم غضبا لله !!!! وكان ذلك منه حــــــــــــــلالا لقتله الذين يأمرون بالقسط من الناس ، فرحم الله عبد الرحمن" !!!! ( السير والجوابات : 2/ 313 – 315 ) وجاء في " كتاب الضياء" تأليف الشيخ العلامة سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي الصحاري ، وهو من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان (1411هـ - 1990) في (كتاب الضياء : 3/72 -73 ) : " أهل الولاية : محمد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأزواجه ، وأولاده .. إلى أن قال وحرقوص بن زهير ! وزيد بن حصن ! وعبد الله بن وهب الراسبي ! وأصحابه أهل النهروان ! وعبد الرحمن بن ملجم !! " قال عمران بن حطان الخارجي مادحا المجرم عبدالرحمن بن ملجم لقتله عليا بن أبي طالب : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره حينا فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا فرد عليه محمد بن أحمد الطيب بقوله : يا ضربة من غدور صار ضاربها أشقى البرية عند الله إنسانا إذا تفكرت فيه ظلت ألعنه وألعن الكلب عمران بن حطانا

أ.رباح مبارك القوبع

243,178 Aufrufe • vor 1 Jahr