#المعتصم

كل من يقول إن #ثورة_فبراير لم تكن ثورة مشروعة عليه أن يعيد مراجعة نفسه، لأن الشعب الليبي كان بالفعل يسعى إلى التغيير، وقد سئم من استغلال زمرة المحيطة بالقذافي لزمام الأمور، وعلى رأسهم أبناؤه المعتوهون، وأولهم المدعو #سيف_الاسلام_القذافي و #الساعدي و #هنيبال، وحتى #المعتصم الذي بالرغم من كونه أرجلهم جميعًا ومات بجانب والده مقبلاً غير مدبر، إلا أنهم جميعًا عاثوا في الأرض فسادًا، واستباحوا أموال الليبيين، وأرشيفهم شاهد على ذلك. أما الوحيدون من أبنائه الذين لا يختلف عليهم اثنان في أنهم كانوا أفضلهم أخلاقًا، فهم #سيف_العرب، الذي كان يعاني من التوحّد ولم يكن له دور في السلطة، و #خميس_القذافي، الذي كان ملتزمًا أخلاقيًا وعسكريًا رغم ولائه للنظام. ورغم ذلك، وبالرغم من أن المرحوم #معمر_القذافي لم يستفد شخصيًا مثلما استفادت هذه الزمرة الفاسدة من نظامه، وبالرغم من أنه أكثر من دفع فاتورة أخطائه، إلا أن نهايته كانت أبشع ما يمكن تصوّره، ولا أحد يمكنه إنكار طريقة قتله الوحشية. أما استغلال #فبراير من قِبَل القطط السمان، فهذه حقيقة لا ينكرها أحد، وأغلب هؤلاء ينتمون إلى #مشروع_ليبيا_الغد الفاشل والفاسد من أمثال #عبدالحميد_الدبيبة و #الصادق_الغرياني و #سليمان_دوغة و #علي_الصلابي و #الجماعة_الليبية_المقاتلة و #جماعة_الاخوان_المسلمين ، الذي نشر ثقافة الفساد وشرعنها، حتى أصبحت النسبة في المشاريع أمرًا طبيعيًا، بل إن بعضهم أصبح يطالب بها دون خجل. ما دفعني لكتابة هذا البوست هو سماعي لقصة استشهاد الشاب المحترم #محمد_المعداني، التي رواها السيد #مصطفى_المجعي. ورغم أن #محمد_المعداني كان إعلاميًا ولم يحمل السلاح، إلا أنه دفع حياته ثمنًا لمواقفه. رحمة الله عليه.
Osama Alshhoumi91,122 views • 1 year ago
No more content to load



