#برزة

مشادة كلامية بين عنصر عسكري وأحد المعتصمين خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة #دمشق لأهالي المـ ـعـ ـتـ ـقـ ـلين من أبناء الطائفة العلوية القاطنين في منطقة #برزة .. تعليق : يقول : لماذا لم تتكلموا من قبل؟، في إشارة إلى أبناء الطائفة العلوية. والجواب بسيط: لم يتكلموا، كما لم يتكلم ملايين السوريين من كل الطوائف. الخوف كان عاماً، والقمع لم يفرّق كثيراً بين سني وعلوي ومسيحي ودرزي، لكن هناك فارق يجب التوقف عنده: الساحل، الذي تتحدثون عنه اليوم، احتضن أكثر من مليون ونصف من أهل السنة النازحين من إدلب وحلب ومناطق أخرى. جاؤوا إليه هاربين من القصف والجوع والموت، ولم يُقابلوا بطائفية، بل عاشوا بين الناس، في المدارس، والبيوت، والأسواق. لم يرفعوا العلويين شعاراً طائفياً، ولم يحملوا ضغينة. فلماذا الآن، تُبررون خطابكم الطائفي وكأنكم الضحايا الوحيدون؟ إذا كان الظلم عاماً، فالعدل لا يكون بالانتقام، ولا بإعادة إنتاج الخوف باسم طائفة أخرى.
محمد هويدي71,886 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar

