#تدرون_من_الـ

#تدرون_من_الـ ـدسيسة؟! من ظهر بجلدتنا … ويتكلم بألسنتنا ثم لا نراه إلا فيما "يهدم الإسلام" و"يضعف الدعوة" و"يشتت الشمل" و"يفسد القلوب" الدسيسة: بـ"دعاوى الدين: يهدم الدين" وبـ"شعار النصيحة: يطلب الفضيحة" وبـ"مبدأ الغيرة: ينتهك الأعراض" الدسيسة: تسعة أعشار "أذيتُه وبليتُه" مصبوبة على "أهل الإسلام" والزنادقة منه في أمان. والملاحدة من سهامه في عافية! الدسيسة: غداؤه: الوشاية. وعشاؤه: السعاية. ومهنتُه: التشهير. وفسحتُه: التعيير. وكما كان في زمن النبيﷺ دسائس ضد "المجاهدين بالسنان" كذلك اليوم بيننا دسائس ضد "المجاهدين بالعلم والبيان" يقعدون لهم كل مرصد، ويطلبون عنهم كلّ زلة، ولا يغتفرون خطأً، ولا يسترون عيباً، ولا يقومون مقامهم، ولا يسدون المكان الذي سدّوا. ﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون﴾ [التوبة: ٤٦-٤٨]
د. بدر بن علي العتيبي10,714 просмотров • 4 месяцев назад
Больше нет контента для загрузки