#حجارة_داود

هل تناولت #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، اسم #حجارة_داود الذي أطلقته #القسام على عملياتها الجديدة ضد العدو؟ الجواب: هي لم تذكر شيئاً عن العمليات حتى تذكر اسمها! اُختير الاسم بذكاء، فهو يرمز إلى الحجر الذي فلق به نبي الله داود رأس الطاغية جالوت فقتله، وهي قصة وردت في القرآن الكريم، وتشير إلى قدرة المؤمن مهما يكن ضعيف العُدّة على سحق الجبّار المتكبر، بإذن الله. وهذا أنسب رد على اسم حملة “عربات غدعون” العدوانية الصهيونية، المقتبس من التوراة. غدعون شخصية توراتية قاد بني إسرائيل في معركة ضد جيش مدين، وهم بدو ورعاة غنم من الحجاز، بخطة عسكرية ناجحة، وبأسلحة ومُعَدّات بسيطة منها عربات. صفّقت “العربية” للحملة الإبادية الجديدة، وأثنت عليها، زاعمةً أنّها تتضمن أبعاداً إنسانية، مسهبةً في الحديث عن رمزيتها التوراتية، وارتباطها بالتاريخ اليهودي، بحسب تعبيرها، ولكنها تجاهلت تماماً عمليات المقاومة الأخيرة “حجارة داود”، وبالطبع لم تذكر اسمها، ولا دلالته القرآنية، فلا مانع عند القوم من نقل أساطير توراتية تبرّر حرب الإبادة، لكن لديهم ألف مانع ومانع للإشارة إلى أي رموز أو قصص أو استعارات مستلهمة من القرآن، تتعلق بمعركتنا مع أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا. (المقطع الأول هنا بثّته قناة #الجزيرة قبل قليل، ويتناول آخر عمليات المقاومة، معظمها في إطار “حجارة داود”). #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
سهم بن كنانة50,664 views • 1 year ago
No more content to load