#سقوط_المخا

#سقوط_المخا - لن أدخل بالنظرية التي تقول السعودية اتفقت مع الحوثي ليتوسع بعيداً عن حدودها الجنوبية مقابل لا يتقدم باتجاه جنوب السعودية ، فالسعودية أكبر الخاسرين من إغلاق باب المندب - السؤال المحيّر هو رغم امتلاك قوات عدن غطاء جوي منذ تحرير عدن ومع ذلك يخسرون برياً أمام الحوثي فلماذا ؟ - الأسباب كثيرة و أهمها هو محاولة محمد بن سلمان الجمع بين نقيضين قتال الحوثي وإبعاد حزب الإصلاح وتفكيك قواته. - كل الدعم صبّ على لصالح قوات طارق صالح وهي قوات فاشلة لا تحمل عقيدة قتالية وهربت بسرعة. - قوات العمالقة تقصدت الدخول بالمعركة لتورط قوات عدن بفتح عدة جبهات على الحوثي ثم انسحبت وتركتها وحيدة ، هي تريد الثأر بعذ هزيمة الإمارات و المجلس الانتقالي الجنوبي الذي عملياً صار يقاتل لصالح الحوثي. - غياب القيادات الميدانية الفاعلية وتعدد مراكز القرار وتشتت القوات وضعف العقيدة القتالية وغياب التخطيط المركزي أدّى لهذه الهزيمة. - تحالف مكة لن يقدم شيء فهو مخصوص للدفاع عن السعودية في حال تم اجتياحها برياً. - الحل يكمن في اعتماد قوات عدن على البيرقدار والأكنجي والاستعانة بخبرات الأتراك والتحرك ضمن خطة وغرفة عمليات مركزة. - هذا الوضع تم خلقه كتهديد للملاحة الدولية لشرعنة دخول اسرائيل وأمريكا لإنهاء الحوثي لكن ثمن ذلك سيكون قواعد عسكرية في اليمن الجديد والسيطرة على ثروات البلد. - إن كان خلاص أهل اليمن من الحروب والفقر لا يكون إلا بعقد اتفاقيات دفاعية مع أمريكا فليكن ذلك ويكفي حروب ودم وفقر، فثروات اليمن كفيلة أن تجعل من هذا البلد يعيش على الأقل بمستوى سلطنة عُمان.
أس الصراع في الشام169,593 views • 1 day ago
No more content to load