#شيماء_سيف

YehiaGan's profile picture

في المشهد الإعلامي العربي لطالما حجز #نيشان لنفسه مقعداً متميزاً عبر لغته المنمقة وقدرته على نحت المصطلحات الراقية لكن يبدو أن سعي (المايسترو) لركوب موجة العفوية المفرطة أوقعه في فخ التناقض المهني. فخلال استضافته الأخيرة للنجمة #شيماء_سيف شرحت شيماء عن أن إستخدام الألفاظ الخارجة في الأعمال الدرامية قد تكون لضرورة درامية تخدم المشهد فحاول نيشان شرعنة استخدام الألفاظ الخارجة تحت ذريعة خفة الظل مستشهداً (بنقدي له) وجه له سابقاً حين استضاف الفنانة جورجيت صايغ وسألها "مين بتقولي لها يا بنت الحرام شو إنك ذكية و حلوة وسكسي وبتضوي" معتبراً أن النقد ليس في محله ومطالباً النقاد بعبارة "بدنا نروق" ​لكن الوقوف عند هذه "الروقان" يكشف عن ازدواجية معايير صارخة فالإعلام ليس "لوكيشن" تصوير لعمل درامي يبرر القبح لخدمة الشخصية بل هو منبر عام يحكمه الرقي اللغوي والمسؤولية الأدبية. وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يكسر هيبة تبرير نيشان ( لو كان ضيف ما في برنامج ما ووُجه سؤال للضيف "مين الاعلامي اللي بتقوله يا ابن الحرام شو إنك إعلامي كبير وحلو وناجح وعم تلمع "هل كان سيقبل هذا الوصف بابتسامة "رايقة"؟ وهل ستشفع نية المديح في غسل عار اللفظ؟ ​بالتأكيد نيشان الحريص جداً على صورته وبرستيجه المهني سيعتبر هذا الوصف إهانة لا تغتفر ولن يمررها تحت بند العفوية فلماذا يستبيح لنفسه ما لا يقبله على كرامته؟ الجمال لا يحتاج لأسماء القبح لكي يظهر والإبداع لا يُوصف بمصطلحات الشارع بذريعة الحداثة وفعلاً "بدنا نروق.. وبدنا نهدى شوي" ونعيد للميكروفون رصانته التي يبدو أنها بدأت تضيع في زحمة البحث عن التريند.

Yehia Gan Official

11,365 görüntüleme • 6 ay önce

Daha fazla içerik yok.