#طالبان

جنایت #طالبان حتی به مردان سالخورده و ناتوان نیز رحم نمی‌کنند.
0:30

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

akalghanim11's profile picture

( ذكرنا في (٩ / ٧ / ٢٠٢٥) عن #روسيا و #طالبان والحرب الأميركية البرية على #ايران ومستقبل العلاقات الافغانية/الغربية، الآتي: ) • اعترفت روسيا بحكومة طالبان اعترافًا كاملًا كأول دولة تعترف بها في ( ٣ / ٧ / ٢٠٢٥م ). • #موسكو اعترفت بطالبان بعد حرب الـ(١٢) وطورت مجالات التعاون معها في ثلاثة مجالات (الأمن والنقل والنفط) وذلك لتؤسس -لوضعية استباقية- تمكنها من تحويل جغرافية #افغانستان إلى (جسر بري) تدعم عبره #ايران إذا شنت اميركا حربًا برية على ايران، والتي أعتقد أنها قريبة. • سيحرص الروس على تحويل ايران إلى مستنقع للقوات الأميركية، وذلك حتى يردوا لهم صاع أوكرانيا في صاع ايران. • في حال اندلعت حرب برية على ايران، ستتوالى الاعترافات الأمريكية والغربية بحكومة طالبان حتى يخلقوا لديها اعتبارات جديدة تعزلها عن لعب دور الجسر اللوجستي بين روسيا وايران في وقت الحرب. _______ جدير بالذكر: • في (١٩ / ٧ / ٢٠٢٥م): اعتمدت ألمانيا دبلوماسيين اثنين عينتهما حكومة #طالبان للعمل في البعثات الأفغانية بألمانيا، في خطوة مثلت تقدمًا في العلاقات العملية مع طالبان، مع استمرار عدم الاعتراف الرسمي بها. • وفي (١٣ / ٩ / ٢٠٢٥م): زار المبعوث الأميركي آدم بوهلر، برفقة زلماي خليل زاد، كابول والتقيا وزير خارجية طالبان، واتفق الطرفان على استمرار المحادثات بشأن قضايا حالية ومستقبلية في العلاقات الثنائية، رغم استمرار عدم اعتراف واشنطن بحكومة طالبان. • في (٨ / ١٠ / ٢٠٢٥م): أعلن لافروف أن #روسيا تزود #ايران بـ(المعدات العسكرية التي تحتاج إليها) ضمن التعاون العسكري بين البلدين، بما يثبت وجود إمداد عسكري روسي معلن قبل الحرب الحالية. • في (٢٨ / ٢ / ٢٠٢٦م): بدأت واشنطن وإسرائيل حملة عسكرية واسعة على إيران. وشملت الضربات الصواريخ الباليستية والدفاعات الجوية والقدرات البحرية ومراكز القيادة والسيطرة. • ومنذ بداية الحرب، أعلنت واشنطن أن من أهدافها الرئيسية ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، إلى جانب تدمير قدراتها الصاروخية والبحرية وتقليص قدرتها على دعم أذرعها المسلحة. وأعاد البيت الأبيض ووزير الدفاع تأكيد هذه الأهداف في مارس ٢٠٢٦م. • في (٦–١٠ / ٣ / ٢٠٢٦م): أفادت تقارير استخباراتية نقلتها Washington Post وReuters بأن روسيا زودت إيران بمعلومات استهداف عن مواقع وأصول أميركية، بينها سفن وطائرات، كما أبدى أعضاء في الكونغرس قلقهم من تزايد الأدلة على دعم روسي للمجهود الحربي الإيراني. وفي (١٣ / ٣) قال ترامب عن بوتين: (أعتقد أنه ربما يساعدهم قليلًا). • وفي (٧ / ٣ / ٢٠٢٦م): كشفت Axios أن واشنطن وتل أبيب ناقشتا إرسال (قوات خاصة) إلى داخل إيران للاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، أي أن الانتقال من الحرب الجوية إلى (عمليات برية محدودة) أصبح خيارًا عملياتيًا مطروحًا. • وفي (١٣ / ٣ / ٢٠٢٦م): أكد وزير الدفاع الأميركي أن لدى واشنطن (مجموعة من الخيارات) للسيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب. • وفي (٢٣ / ٦ / ٢٠٢٦م): استضاف الاتحاد الأوروبي لأول مرة منذ عودة طالبان للحكم وفدًا من حكومة #طالبان داخل بروكسل، بحضور المفوضية وممثلين عن (١٥) دولة أوروبية، لمناقشة إعادة الأفغان والقضايا القنصلية وبناء الثقة. • وفي (٢٢ / ٧ / ٢٠٢٦م): كشفت Reuters أن الاستخبارات الأميركية تحقق في احتمال تقديم روسيا معلومات استهداف وتكنولوجيا عسكرية ساعدت إيران على تنفيذ ضربات دقيقة ضد منشآت مرتبطة بالـCIA، مع مؤشرات على استخدام مكونات وأنظمة ملاحة روسية. • وحتى (١٧ / ٩ / ٢٠٢٦م): ظل ترامب يدرس احتمال استئناف (هجمات واسعة جدًا) على إيران، مع إبقاء القوات الأميركية في المنطقة بمستويات مرتفعة، بما يعني استمرار نافذة التصعيد، بما فيها احتمال العمليات البرية المحدودة، دون وجود قرار معلن باجتياح بري واسع. • وفي (١٨ / ٩ / ٢٠٢٦م): دافع مفوض الهجرة الأوروبي علنًا عن استمرار المحادثات المباشرة مع مسؤولي طالبان بشأن إعادة الأفغان المدانين بجرائم من أوروبا، وربط ذلك بـ(أمن الاتحاد الأوروبي والمواطنين الأوروبيين)، في مؤشر إضافي على (اتساع التعامل الوظيفي الأوروبي المباشر مع حكومة طالبان) دون بلوغ الاعتراف الرسمي حتى الآن. والخلاصة: بدأت الحرب الأميركية الواسعة على إيران في (٢٨ / ٢ / ٢٠٢٦م) وبقي تفكيك قدرتها على امتلاك سلاح نووي هدفًا مركزيًا معلنًا، فيما نوقشت بالفعل عمليات قوات خاصة داخل إيران لمعالجة الأصول النووية غير المحسومة. وفي المقابل، ظهرت مؤشرات استخباراتية متكررة على دعم روسي لإيران في مجالات التسليح والمعلومات والاستهداف، بما يمكن أن يرفع كلفة الحرب على واشنطن، وفي ذات السياق تتطور العلاقات الأفغانية/الغربية وتقترب من الاعتراف كلما اقتربنا من الحرب البرية على ايران.

عبدالله خالد الغانم

43,066 görüntüleme • 12 gün önce