#فارس_الحلو

في الفيديوهين أدناه الممثلين السوريين #فارس_الحلو، معارض للدولة الوطنية السورية السابقة، و #بسام_كوسا، مؤيد سابق للدولة الوطنية السورية. من المفترض أن فارس الحلو يحظى عند ثوار الناتو بإيمان مطلق بصدق نواياه ومواقفه كونه كان يدافع عنهم بتعصب مطلق وإيمان شديد بأحقية "ثورتهم". لكن عندما إنتقدَ في أيلول الماضي نتائج ثورة الناتو في بلاده والمذابح التي حصلت فيها كانت النتيجة تخوينه ولم يتبقَ ثائر ناتوي إلّا ولعن فارس وهاجمه. في حين أن بسام الكوسا لم ينتقد المجازر التي حصلت، بل قال أنه متفائل بالقيادة السورية الجديدة! وحين سأله المحاور عن أمثلة تدعوه للتفاؤل لم يجد شيئاً ليقوله إلا "تخفيف الوطأة على الآخرين"! وحين سأله:هل الناس مطمئنة؟ قال لا!، وأكثر من ذلك تبرأ من نظام الدولة الوطنية السابق ووصفه بالنظام الاستثماري للناس، وأن السوريين تم إفقارهم وتعليبهم وتدجينهم وأنه كان على #بشار_الأسد تسليم السلطة، متناسياً أن من أفقر السوريين هو العقوبات والحصار من نفس الجهة التي صنعت وتدعم النظام الحالي، وأن المسألة أكبر من تسليم السلطة. ورغم كل ذلك لم يرضَ أيضاً ثوار الناتو عنه لأنه قال أن #بشار_الأسد كان يحترمه وأنه خُذُل من الأسد بوجوده وبذهابه! فشنوا حملة عنيفة عليه. هذا هو ملخص الحرية التي ينشدها #ثوار_الناتو في #سورية، حرية يتطابق رأيك فيها مع رأيهم بالحرف وأي انزياح عنها يعني قتل الحرية ودفنها وربما دفنكَ معها!
واجد10,923 次观看 • 7 个月前
没有更多内容可加载


