#قطنا

"يا عرنة شو اللي صابك.. فاقدة أغلى شبابك".. من تشييع الشاب المغدور مجد حسان كبول في بلدة عرنة في جبل الشيخ، بعد وصول جثمانه مساء اليوم الأحد، حيث عُثر عليه مقتولاً قرب منطقة #قطنا بريف دمشق. مجد، "من أنبل شباب عرنة" كما يصفه أهالي البلدة، مدني في مقتبل العمر، وحيد لعائلته، وأب لطفل وحيد، كان يملك محل جوالات في منطقة قطنا. لم يعلم ما جرى حوله، وبأي ذنب قُتل، فقد كان مستهدفاً في حوادث عنف طائفي شهدتها قطنا، فقط بسبب هويته وانتماءه. عائلة مجد فقدت الاتصال معه أول أمس، بعد اندلاع أعمال عنف طائفي، استهدفت مواطنين دروز من أهالي قرى جبل الشيخ. كانت الأخبار تصل متضاربة إلى عائلته، بين من تحدث عن اختطافه من قبل أقارب قيادي في الأمن العام قُتل في المنطقة برصاص مهربين، وبين أخبار قالت إن عناصراً تابعين للأمن العام قاموا باعتقاله. صباح اليوم، أُفرج عن ثمانية مواطنين اختُطفوا واعتقلوا بشكل عشوائي في الأحداث الأخيرة، لكن مجد لم يكن بينهم. وبعد ساعات انتظار طويلة، وصل مجد، في تابوت خشبي، مفارقاً لحياته القصيرة، لوالديه المكلومين، لزوجته وابنه الصغير، الذي سيكبر يتيم الأب، ينتظر جواباً على سؤال سيرافقه طيلة حياته: لماذا حرمتوني من أبي؟! وتشير مصادر أهلية إلى وجود شخص واحد على الأقل لا يزال مجهول المصير من أبناء المنطقة، كما تحدثت مصادر إعلامية في المنطقة عن العثور على جثة ثانية لطبيب يملك مخبر تحاليل طبية في قطنا، وينتمي للطائفة العلوية، اختُطف في الأحداث نفسها. في حين لم تعلن السلطات الأمنية عن أي تحركات أو تحقيقات حتى الساعة، لمحاسبة المجرمين، الذين ارتكبوا أعمال العنف الطائفي، والسلب، والخطف، والقتل، وإحراق المحلات التجارية..
السويداء 2416,803 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar