#لاهور

#فيديو من #لاهور عام 1987 لحظة اغتيال العلامة الباكستاني " إحسان إلهي ظهير " لم يكن عربيًّا بل أعجميًا فاق كثيرًا من أصحاب الفصاحة والبيان أتقن الاردية والبنجابية والفارسية والعربية والإنجليزية نذر نفسه في سبيل الله عاش 47 سنة مليئة بالدعوة حتى آخر لحظة بحياته حيث كان يحاضرهم عن: ﴿ ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين﴾ كان الشيخ إحسان إلهي ظهير مجاهدًا مخلصًا في عقيدته ما جعله في مواجهة فكرية دائمة مع الفرق الضالة جهر برفضه لها، وردّ على ضلالاتها عبر المحاضرات والمناظرات والكتب، مستندًا إلى الكتاب والسنة ومنهج التحقيق والموضوعية. واجه خصومه بالحجة، وكشف انحرافاتهم، فكان ينتصر في كل مناظرة بقوة الدليل ووضوح المنهج. ولما ضاقوا به ذرعًا وعجزوا عن مواجهته فكريًا، لجأوا إلى تصفيته جسديًا، في عمل غادر كشف عن جبنهم وخوفهم من صوت الحق . اثناء عقد ندوة في لاهور كان الشيخ يلقي محاضرة مع عدد من الدعاة والعلماء، وكان أمامه مزهرية ظاهرها الرحمة والبراءة، وداخلها قنبلة موقوتة.. انفجرت لتصيبه بجروح بالغة، وتقتل سبعة من العلماء في الحال واثنين اخرين بعد ايام قليلة كان ذلك في 23-7-1407هـ ، ليلاً. وبقي الشيخ إحسان 4 أيام في باكستان، ثم نقل إلى الرياض بالمملكة العربية السعودية على طائرة خاصة بأمر من الملك فهد بن عبدالعزيز وإشارة من الشيخ بن باز كان رحمه الله يردد دعوة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك" حاول الأطباء كل شيء لكنه رحل إلى ربه متأثراً بالجراح ودفن في البقيع بـ #المدينة_المنورة بجوار من كان يدافع عنهم اصحاب رسول الله #ﷺ وامهات المؤمنين عليهن السلام .. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
PIC | صـور من التـاريخ178,724 views • 3 months ago
No more content to load
