#موسى

FaisalIdri61604's profile picture

الخليفة #هارون_الرشيد قسّم الدولة ؛ فجعل الخلافة لإبنه (#الأمين) (في بغداد) وجعل إبنه الآخر (#المأمون) حكم خراسان وصلاحيات شبه مستقلة على أن يؤول الحكم #للمأمون بعد وفاة #الأمين ، ولقد كان ذلك خطأً كبيراً . خلع #الأمين أخيه #المأمون من ولاية العهد وعيّن إبنه (#موسى) ولياً للعهد مما يعني إعلان الحرب السياسية رسمياً ، تحول الخلاف إلى صراع بين الحزب العربي في بغداد (المؤيد للأمين) والحزب الخراساني/الفارسي (المؤيد للمأمون) . لم يكن #الأمين مؤهلاً للخلافة فلقد كان متعلقاً بمجالس الشرب والمنادمة التي طغت على حياته حتى يروى أنه كان يعبث بشؤون حكمه أثناء منادمته . ومن أشهر ندمائه #أبو_نواس ، فعندما تولى #الأمين الخلافة (193-198هـ) (طلب الخصيان وابتاعهم وغالى بهم وصيرهم لخلوته في ليله ونهاره وقوام طعامه وشرابه وأمره ونهيه . ورفض النساء الحرائر والإماء ، حتى رُمي بهم) . وقد حاولت أمه #زبيدة أن تصرفه عن الغلمان إلى الفتيات اللاتي يتمثلن بالغلمان ، فأعدت له بعض منهن وصرن يُسمّين : الغلاميات ! وكانت علاقة #الأمين بالشاعر #أبي_نواس من الأسباب التي اتخذها #المأمون لتأليب الناس عليه ، فلما (وقع الخلاف بين الأمين والمأمون ، كان #المأمون يخطب بخراسان بمساوىء #الأمين ، ويقول في جملة مساوئه : وما ظنكم بخليفة يقتني شاعراً ينشد بحضرته جهاراً نهاراً في مجلسه هذا القول : ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمرُ ولا تسقني سراً إذا أمكن الجهرُ فما الغبن إلا أن تراني صاحياً وما الغنم إلا أن يتعتقني السكرُ) قُتِل الخليفة العباسي #الأمين على يد جيش أخيه #المأمون ، وتحديداً بأمر من القائد #طاهر_الحسين بعد حصار خانق لمدينة #بغداد ، ولم يقتله #المأمون بيده أو يباشر قتله بنفسه ، قرر #الأمين الاستسلام للقائد #هرثمة_بن_أعين لثقته فيه . قبض جند #طاهر_بن_الحسين على #الأمين واقتادوه إلى حانة قريبة ودخل عليه جماعة من العجم التابعين #لطاهر ليلاً وضبطوه ، قتله الجنود صبراً وقطعوا رأسه بأمر مباشر من #طاهر_بن_الحسين ، وأرسل رأس #الأمين إلى #المأمون في خراسان ، الأمر الذي أغضب #المأمون لأنه كان يريده حياً ؟

Faisal Idris

19,641 Aufrufe • vor 27 Tagen

Keine weiteren Inhalte verfügbar