#نادر

inpic0's profile picture

#فيديو #نادر من الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات "طفل إيراني في الخطوط الأمامية قيل له انه يقاتل ضد العراق من اجل تحرير #القدس " وبحسب الأرقام الرسمية الإيرانية، قامت ايران بتعبئة طلابية واسعة لأكثر من 440 ألف طالب في سن صغيرة أُرسلوا إلى جبهات القتال قُتل أو فُقد أكثر من 36 ألفًا منهم وأُصيب حوالي 3 الاف بإعاقات دائمة، وأُسر حوالي 2500 اخرين. وفي عام 1983 أعلن رفيق دوست أن 57% من قوات عملية خيبر كانوا من الطلاب. وفي تصريح لاحق، قال أمير علي حاجي زاده إن نحو 20% من قتلى الحرب كانوا طلابًا. ووفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، شكّل الأطفال قرابة 10% من الأسرى الإيرانيين في العراق. لم تكن عمليات التجنيد حينها تُقدَّم كحرب من اجل الوطن بل رُبطت بشعارات كبرى مثل “تحرير القدس” و”نصرة الإسلام”، لتحريك المشاعر ودفع المزيد من الطلاب إلى الجبهات. وتشير مصادر وشهادات من تلك المرحلة إلى أن عددًا كبيرًا من هؤلاء الطلاب استُخدموا في مهام شديدة الخطورة على الخطوط الأمامية مثل إزالة الألغام او زرعها وفتح الطرق أمام القوات، وهي مهام كانت تُكلّف غالبًا بالأفراد الأقل تجهيزًا والأكثر عرضة للموت.

PIC | صـور من التـاريخ

134,573 просмотров • 4 месяцев назад

inpic0's profile picture

#فيديو #نادر من نهاية الثمانيات صدام حسين وخلفه قوس النصر او سيفي القادسية ممتطيًا جواده الأصيل " نسر المسيرة " أحد خيوله العربية الأصيلة المعروفة ضمن الخيول الرئاسية. كان عدد هذه الخيول يقارب 70 حصانًا عربيًا أصيلًا، وقد حظيت بعناية خاصة جدًا؛ إسطبلات معزولة، تغذية دقيقة، وصل إلى استيراد طعام خاص لها و رعاية بيطرية مستمرة، وحرص صارم على عدم خلطها بغيرها حفاظًا على نقاء السلالة ومنع الأمراض، ولم تُستخدم إلا في مناسبات محددة وتحت إشراف راعٍ خاص. بعد الغزو الأمريكي عام 2003، سُرقت معظم هذه الخيول وسط الفوضى، واستُخدم بعضها للأسف في النقل والحرث. لاحقًا، تمكّن الطبيب البيطري المسؤول عنها سابقًا من تتبّع جزء منها، ونجح في جمع 17 خيلًا عربيًا أصيلًا اشهرها " العبور " والذي كان يرفض ان يمتطيه احد غير ( صدام ) رفض عرض من الأمريكان الحصول عليها مقابل اموال وقام بنقلها إلى حديقة لحمايتها، ضمن جهود للحفاظ على ما تبقّى من هذا الإرث الفروسي العراقي.

PIC | صـور من التـاريخ

204,296 просмотров • 7 месяцев назад

inpic0's profile picture

في عام 1962 ظهر الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين المعروف باسم كامل أمين ثابت في لقاء #نادر مع إذاعة #دمشق قبل اكتشاف امره وهو يتحدث بثقة كمواطن سوري أصيل !! في المقابلة الإذاعية تحدث عن نيته تشجيع المغتربين على الاستثمار في سوريا وعن أشياء كثيرة وأدلى بتصريحات عن الأتراك وأنهم كانوا متسلطين على البلاد العربية دخل كوهين سوريا عام 1961 متخفياً بهوية مهاجر سوري عاد من الأرجنتين للاستثمار والعيش بين أهله. استطاع خلال أقل من 4 سنوات أن يتوغل بذكاء في أوساط المجتمع السوري العليا، ويبني علاقات وثيقة مع ضباط كبار وقيادات في حزب البعث والجيش السوري. زار مرتفعات الجولان عدة مرات، وجمع معلومات دقيقة وخطيرة عن المواقع العسكرية والثكنات وتمركز القوات السورية، وكانت هذه المعلومات ذات أهمية كبيرة لإسرائيل في احتلال الجولان عام 1967. اكتُشف أمره بعد رصد أجهزة الاستخبارات السورية لإشارات لاسلكية صادرة من منزله في دمشق، فاعتُقل في يناير 1965، وحُكم عليه بالإعدام، ونُفذ حكم الإعدام شنقًا في 18 مايو 1965 في ساحة المرجة بدمشق. يُعد إيلي كوهين أحد أشهر الجواسيس الإسرائيليين الذين نجحوا في التسلل إلى قلب الدولة السورية في تلك الفترة. كم من إيلي كوهين ياترى اليوم بيننا !!! الصوت ليس واضح لذلك بعض الكلمات قد تكون غير واضحة !!

PIC | صـور من التـاريخ

23,708 просмотров • 2 месяцев назад