#يغوث

#أصنام_العرب في الجاهلية #يغوث [وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا] أما #يغوث فكان صنماً #لمذحج ، لبني #مُراد منهم خاصة . أما سَدَنَتُهُ فكانوا من بقايا #طيئ الذين بقوا في اليمن ولم يرتحلوا مع قبيلة طيئ إلى جبلي أجأ وسلمى، وكانوا ينزلون بالصدارة من أعلى بيحان محالفين لبني أنْعُمَ بنِ مُراد. وكانت كل الاصنام في الجزيرة مستقرة إلا يغوث فإنه صنم بدو ، يُتبدّى به، يوضع على ظهر جمل فيسير به الجملُ وتسير الأضعان خلفه ، فإذا بَرَكَ الجمل في موضعٍ ما، قال السَّدَنَةُ: (قد رضي لكم ربكم هذا المنزل) فينزلون. ، فتضايقَ زعماءُ مُراد من هذا الأمر، لأن أمر النزولِ والارتحال لا يكون إلا للزُّعَمَاءِ لا للحلفاء ، فقالوا نحن أحق بيغوث منكم. فأرادوا أن ينتزعوه من سَدَنَتِهِ فحمله الطائيون وهربوا به إلى أدنى بلاد الحارث بن كعب ونزلوا على زعيم من بلحارث. فرأى الحارثي أن لاطاقة له بمراد فسار بالصنمِ وسَدَنَتِهِ فاستجار بهمدان، فتحدّبت عليه أفناء #همدان على رأس الأجدع بن مالك #الوادعيّ. جائت مراد بقضّها وقضيضها ، فتصاف الجمعانِ بوادٍ من روافد الجوف يقال له مَلَاحَا ، و يغوث محمولٌ على جملٍ بين الصفّين. فاقتتل القوم قتلاً شديداً وكُسِرَت مراد ودارت عليها الدائرة فانهزمت ولم تكن الهزيمة لها بعادة. وفي نفس اللحظة التي كانت المعركة فيها مندلعة بـِمَلاحا ، كان معركة بدر تدور بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش على ماء بدر، وقد غطى غبارُ المعركتين شمسَ اليومِ نفسه. ثم وفد فَروَة بن مُسَيك المرادي بعدُ على #النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : [أَكَرِهْتَ يَوْمَكَ وَيَوْمَ هَمْدَانَ ⁉️ ] فَقال فروة: إِي وَاللَّهِ! يارسول الله أَفْنَى الأَهْلَ وَالْعَشِيرَةَ. فَقَالَ #رسول_الله صلى الله عليه وسلم: [أَمَا إنَّهُ خير لمن بقي] وَقال فَرْوَةُ يصف المعركة : فَإِنْ نَغْلِبْ فَغَلَّابُونَ قِدْمًا وَإِنْ نُهْزَمْ فَغَيْرُ مُهَزَّمِينَا وَمَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ مَنَايَانَا وطُعْمَةُ آخَرِينَا كَذَاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجَالٌ تَكُرُّ صُرُوفُهُ حِينًا وَحِينَا وَمَنْ يُغْبَطْ بِرَيْبِ الدَّهْرِ مِنْهُمْ يَجِدْ رَيْبَ الزَّمَانِ لَهُ خَئُونًا فَلَوْ خَلَدَ الْمُلُوكُ إِذًا خَلَدْنَا وَلَوْ بَقِيَ الْكِرَامُ إِذًا بَقِينَا ثم أن الطائئين ساروا بيغوث فنزلوا نجران على بني النار من الضباب من بني الحارث بن كعب فهذا آخر مكان رُصِدَ فيه يغوث ثم عَمِيَ أمره.
Wird Academy | أكاديمية وِرد27,151 Aufrufe • vor 10 Tagen
Keine weiteren Inhalte verfügbar