#يوثّق

#يوثّق هذا المقطع لقاءً من مرحلة مفصلية في تاريخ المملكة العربية #السعودية، جمع بين الملك فيصل بن عبدالعزيز، ومرجعية القضاء والإفتاء آنذاك عبدالله بن حميد رحمهم الله كان الشيخ عبدالله بن حميد آخر من جمع عمليًا في المملكة بين القضاء والإفتاء، بحكم رئاسته للقضاء ومكانته العلمية، وبقي المرجع الأعلى في الإفتاء حتى وفاته عام 1982، وذلك قبل اكتمال الفصل المؤسسي بين المنصبين. أما الملك فيصل بن عبدالعزيز، فكان آخر من حكم في ظل هذا النموذج، ( 1964-1975 )حيث كانت القرارات الكبرى تُتخذ في إطار تشاور مباشر بين الحاكم والمرجعية الشرعية العليا. بعد ذلك دخل الإفتاء مرحلة تنظيمية انتقالية، فلم يكن مرتبطًا بمفتي عام واحد مستقل، بل أُدير عبر: هيئة كبار العلماء الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء وجاء عام 1993 بوصفه التحول الحاسم، حيث تم تثبيت منصب المفتي العام للمملكة رسميًا وتعيين الشيخ عبدالعزيز بن باز أول مفتي عام بصلاحيات مؤسسية كاملة، لتبدأ بذلك مرحلة الإفتاء بصيغته الحديثة المستقلة عن القضاء.
PIC | صـور من التـاريخ116,226 views • 6 months ago
No more content to load