#التنفيذيين

DrHuzam's profile picture

تراودني فكرة اعتزال تويتر .. لان هناك حساسية قوية في #المجتمع_الوظيفي من طرح بعض الحلول الفنية العميقة .. فماهو رأيكم بصدق؟ ساسرد لكم قصة: قابلني احد #التنفيذيين - الذين أحترمهم - في احد المناسبات الاجتماعية وقال انت اخطيت علينا في تغريدة قبل سنه ونص وانا مستكثر ذلك منك. قلت له "عادة" لا انتقد الا خطأ #تقنيا او فنيا فرديا ومحددا بعينه واحرص "عادة" في طرحي ان يكون #موضوعيا و منهجيا وليس موجها ضد احد ولكن جل من لايخطيء .. انا لا اتذكر تلك التغريدة بالنص الان لكن ساراجعها وسأرى. 🔅 فتراجع في كلامه وقال اعتراضي ليس على محتوى التغريدة بل على وجود هاشتاق تصعيدي ارفقته بها .. حتى انه لغويا غير صحيح. وفهمت انه يعاني من أمية او فجوة رقمية وإدارية شائعة ومنتشرة للاسف؛ حيث قرأ الشكل (الهاشتاق) ولم يستوعب المضمون (النقد الفني المهني)، مما جعله يبني موقفاً عدائياً بناءً على سوء فهم لآلية عمل منصات التواصل. 🔅فشرحت له ان الهاشتاقات المرفقة بالتغريدة لا تعني بالضرورة علاقتها بها ولا يتم الاهتمام بصحتها لغويا .. بل هي وعاء تقني لوجود ترند في ذلك الوقت ورأت ادارة الحساب انه مفيد كقناة لسماع صوت المختصين. واستغربت انه قام بشخصنة نقد فني تقني مضى عليه عام ونصف، حيث ترك الإنجازات والمستقبل وتوقف عند تغريدة فنية بحته اعتبرها إهانة شخصية، مما جعله في حالة دفاع مستمرة حتى في المحافل العامة، وهو ما يسمى بالهشاشة المهنية. 🔶️ اتمنى انني قمت بعملية تفريغ لشحنته السلبية بعدما وجدني أمامـه مهنياً هادئا أتحدث بلغة الحلول. لان هذا النوع من الشخصيات يشعر بالراحة بعد المواجهة، لأن بطانته او خياله كان يصور له ان اي نقد لكيانه هو عداءً شخصياً. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

138,131 görüntüleme • 5 ay önce

Daha fazla içerik yok.