#الحروب_العبثية

#اليوم_الدولي_لحماية_التعليم_من_الهجمات #الحروب_العبثية 🖋️ما إن يحل التاسع من سبتمبر من كل عام حتى يتجلى للعالم واقعٌ مستمر يخفي وراءه أحلامَ طلابٍ مُبدّدة، ومبانيَ مدرسيةً مهدمة، وسنواتٍ دراسية ضائعة، واعتداءاتٍ متواصلة تطال قطاع التعليم. فعلى مدى العامين الماضيين، سُجّل أكثر من 9,000 اعتداء على التعليم حول العالم بزيادةٍ بلغت 50% عن الفترة السابقة، طالت أكثر من 10,600 طالبٍ ومعلمٍ وأكاديمي في 83 دولة. وفي #غزة وحدها تجاوز عدد الطلبة والكوادر التعليمية الذين ارتقوا منذ أكتوبر 2023 واحدًا وعشرين ألفاً، وتضرر أكثر من 90% من المباني المدرسية. أما في #السودان فقد بات ثمانية ملايين طفل خارج مقاعد الدراسة، ولم يعد نحو نصف المباني المدرسية مُهيَّأً للتعليم، ناهيك عن الأرقام الهائلة في #اليمن و #سوريا و #لبنان، و #أوكرانيا، و #ميانمار وغيرها من الدول. إن هذه الأرقام على ضخامتها لا تعكس إلا جزءاً يسيراً من المعاناة الإنسانية، وتُنذر بكوارث مستقبلية؛ إذ إن الحرمان من التعليم وتفشي العنف تتشابك آثارهما على نحوٍ لا يخفى على أحد. ولم تسلم دولة #قطر نفسُها -وهي التي عرفت بجهودها الدبلوماسية في نشر السلم وكانت صاحبة المبادرة في اعتماد هذا اليوم- من استهداف غاشم في التاسع من سبتمبر من العام الماضي داخل حي سكني يعج بالمدارس، ولولا لطف الله وحصول الهجوم بعد فترة الدوام لحدث ما لا تحمد عقباه. وقد بلغ هذا الأمر درجةً لا يكفي معها التنديد والاستنكار، وصار لزاماً على الحكومات والقوى المؤثرة أن تتخذ قراراً حاسماً وتعلي صوتها لصون حق ملايين الأطفال في مقعدٍ دراسي آمن في كل بقاع العالم.
لولوة الخاطر Lolwah Alkhater22,586 次观看 • 8 天前
没有更多内容可加载