#القصة

inpic0's profile picture

1989 المتظاهر الذي تحدى واوقف لوحده رتلاً من الدبابات .. لتقوم بعدها قوات الأمن الصينية بمذبحة بُثت بشكل حي ومباشر على التلفزيون في مظاهرات ميدان تيانانمين وتقتل الالاف ... #القصة اندلعت شرارة المظاهرات التي قادها الطلبة عند وفاة السياسي البارز"هو ياوبانغ " الذي أشرف على بعض الاصلاحات الاقتصادية والسياسية وتم طرده من منصبه في الحزب الشيوعي قبل ذلك بعامين 1987 انطلق عشرات الالاف من المحتجين الذين كانوا يحضرون جنازته وأكثرهم من الطلبة في مسيرة عبر بكين وصولًا إلى ميدان تيانانمين والذي يعني اسمه: «بوابة السلام السماوي» مطالبين بحكومة ديمقراطية أكثر انفتاحًا .. انضم المزيد من الألوف إلى الطلبة في ساحة تيانانمين وازدادت أعداد المحتجين وكان من بين المشاركين أشخاص عاشوا في الخارج وتبنوا أفكاراً جديدة وعاشوا مستويات معيشية أفضل. حيث كان الإحباط وخيبة الأمل من القيود المفروضة على الحرية السياسية في البلاد بسبب الحكومة ذات الحزب الشيوعي الواحد وتحكمه في صناعة القرارات والمشكلات الاقتصادية المستمرة حينها رغم ان حكومة الصين أجرت عدة إصلاحات في الثمانينيات، وأفسحت المجال قليلًا لإرساء الرأسمالية في البلاد ، بقيت الطبقة العاملة والفقيرة الصينية تواجه تحديات كبيرة منها نقص فرص العمل والفقر والفساد المتزايد. تعاطف بعض القادة في الحكومة الصينية مع الطلاب وقضيتهم في حين رأى مسؤولون آخرون هذه الاحتجاجات تهديدًا سياسيًا. أثار تزايد أعداد المحتجين قلق الحكومة خاصةً مع ما أحدثوه من بلبلة وتشويش على زيارة رئيس الوزراء السوفيتي جورباتشوف ولم تُقم مراسم استقباله في ساحة تيانانمين مثلما خططت الحكومة وبدلًا من ذلك أًقيمت في المطار وانتهت الزيارة بشكل سريع. 20 مايو 1989 شعرت الحكومة بضرورة احتواء الاحتجاجات فأعلنت الأحكام العرفية ودخل 250 ألف جندي بكين. بنهاية مايو تجمع حوالي مليون محتج في الميدان وانطلقوا في مسيرات احتجاجية ونقلت وسائل الإعلام الأحداث إلى المشاهدين في أوروبا والعالم فشل الوجود العسكري في إيقاف الاحتجاجات وقررت السلطات الصينية اعتماد أسلوب القمع الوحشي ففي يوم 4 يونيو اقتحم الجنود الصينيون الميدان بالدبابات والأسلحة الخفيفة وأطلقوا الرصاص الحي عشوائياً على الحشود. وقالت الحكومة الصينية حينها إن 200 مدني وعشرات من رجال الأمن قد قتلوا. إلا أن التقارير الصادرة عن الدبلوماسيين الاجانب في الصين قدرت عددهم باكثر من 10 الاف قتيل واعتقال وإصابة عشرات الألاف الآخرين. (وهذا ما أكدته وثائق بريطانية سرية تم الكشف عنها 2017) وبعد أقل من شهر على المجزرة صوَّت الكونجرس الأمريكي لصالح فرض عقوبات اقتصادية على الصين متهمًا إياها بانتهاك حقوق الإنسان.

PIC | صـور من التـاريخ

118,320 次观看 • 1 天前

inpic0's profile picture

#فيديو مؤلم من عام 1988 يوثّق لحظة نقل جثتي الكويتيين اللذين أُعدما بدمٍ بارد خلال عملية اختطاف طائرة في واحدة من أطول وأكثر عمليات اختطاف الطائرات دموية وتعقيدًا في تاريخ الطيران المدني. #القصة في 5 أبريل 1988، وأثناء تحليق الرحلة 422 للخطوط الجوية الكويتية (المعروفة حينها باسم الجابرية) من بانكوك إلى الكويت، دخل مسلحان قمرة القيادة فوق الأجواء العُمانية، وطلبا من القائد التوجّه «نحو الشمس». بعد أكثر من ساعتين من التحليق، هبطت الطائرة في مشهد – إيران. كان هدف الاختطاف الضغط للإفراج عن السجناء الشيعة المدانين في الكويت، المعروفين باسم خلية الـ17، والمتهمين بأعمال تفجير وتخريب، والذين كانت إيران تعتبرهم «مقاومين». بعد أربعة أيام غادرت الطائرة مشهد متجهة غربًا بلا وجهة محددة. حاول الخاطفون الهبوط في بيروت لكن المطار أُغلق، فاستمرت الطائرة في التحليق حتى نفاد الوقود تقريبًا، قبل أن تسمح قبرص بالهبوط في لارنكا لأسباب إنسانية. في لارنكا، أقدم الخاطفون على إعدام مواطنين كويتيين بدم بارد للضغط من أجل تزويد الطائرة بالوقود، وهددوا بتفجيرها. بعد تزويدها بالوقود، أقلعت الطائرة إلى الجزائر، حيث حطّت في مطار هواري بومدين وبقيت هناك تسعة أيام إضافية، لتسجّل أطول مدة اختطاف لطائرة في ذلك الوقت. وبعد 16 يومًا من الرعب والمعاناة، انتهت الأزمة في ظروف غامضة. أُطلق سراح 111 راكبًا و15 من أفراد الطاقم، وسُمح للخاطفين بمغادرة الجزائر بطائرة أخرى، نتيجة مفاوضات وصفقات لم يُكشف عنها حتى اليوم. اتهم عدد من الرهائن حزب الله بالوقوف خلف العملية. وأكّد الرهينة خالد القبندي، في مقابلة تلفزيونية لاحقة، أن قائد الخاطفين (وكانوا ثمانية) هو اللبناني عماد مغنية، الذي قُتل لاحقًا في تفجير غامض بدمشق عام 2008.

PIC | صـور من التـاريخ

89,938 次观看 • 6 个月前