#الواتس_اب

#زمن_الطيبين تداول الجمهور هذه الأيام على #التيك_توك و #الواتس_اب مقطعاً لي أثناء قراءة إحدى نشرات الأخبار ( الظهيرةأو المسائية)، لا أذكر تاريخها بالضبط، لكنها ليست أقل من 20 عاماً مضت. منشأ الإرباك:- -المذيع يقرأ عادة من جهاز (الأوتو كيو) المثبت على الكاميرا، وهو يشبه تماماً شاشة الكمبيوتر العادية، ويشغله موظف من داخل غرفة الإخراج، وينبغي عليه مراعاة سرعة القراءة لكل مذيع ، ومواكبة المذيع لحظة بلحظة. -أحياناً تأتي التعليمات بالدخول في خبر جديد بعد نهاية الخبر الذي بين يدي المذيع، لكن المشغل يستعجل على المذيع ، ويدخل في الخبر الجديد، ومعه المخرج الذي يملي التعليمات الطارئة، التي تأتي من غرفة الأخبار. وهذا مايدخل المذيع في ربكة ، بسبب عدم إكمال الخبر الذي هو بصدده، وعدم وضوح الرؤية بالخبر الجديد. وقد حصل هذا الأمر معي مرتين أوثلاثاً على أكثر تقدير. الله ياوقت مضى🌷
عبدالعزيز فهد العيد133,895 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar