#عبدالحميد_الدبيبه

osamashahumi's profile picture

الشاب الظاهر إلى جانب #عبدالحميد_الدبيبه في الصورة بمقدمة الفيديو هو #محمد_عبدالله_السنوسي، رحمه الله. في تلك الفترة، أيام النظام السابق، استطاع الحاج #علي_الدبيبة، الأب الروحي لعائلة الدبيبة، الاقتراب من عبد الله السنوسي بهدف الحصول على حصانة ونفوذ. هذا الأمر كان نتيجة لملاحقات المعتصم القذافي له ولأفراد عائلته بسبب الفساد الذي كان يديره. هذا الوضع حال دون عودة إبراهيم علي الدبيبه إلى ليبيا لقرابة ثلاث سنوات، خشية من #المعتصم_بالله_القذافي. من جانب آخر، كان #البغدادي_المحمودي على علم تام بتصرفات الدبيبه وكان يخطط لإقالته، ولكن تدخل السنوسي ونفوذه أحبط هذه الخطة. بالمقابل، تحول السنوسي إلى شريك للدبيبه، حيث ساهما معًا في إنشاء شركات ثم الاستيلاء على أموالها ومواردها وآلياتها بعد ثورة فبراير من قبل عصابة عبد الحميد الدبيبة و #إبراهيم_الدبيبة. ما يغيب عن معرفة الكثيرين هو أن رئيس الحكومة الليبية الحالي، في زمن النظام السابق، كان يقدم خدماته للواء عبد الله السنوسي. كان مشرفًا شخصيًا على تنظيم حفل زفاف ابنة السنوسي في غابة النصر، بما في ذلك العناية بالطعام وضيافة الضيوف. خلال أحداث فبراير، وبعد هروبه من مصراتة إلى طرابلس حيث أقام لفترة، أقنع اللواء السنوسي بالسماح له بمغادرة طرابلس متوجهًا إلى تونس، وتحقق له ما أراد. بعد ذلك، تمكن من الخروج من البلاد وكما قال عبد الحميد الدبيبه نفسه "أيام كنا طافشين"، حيث التقى بالسيد #فرحات_بن_قدارة، الرئيس الحالي للمؤسسة الوطنية للنفط. هذه القصة، بالإضافة إلى قصص أخرى مماثلة، تُبرهن على دهاء ومكر وخبث عائلة الدبيبه تحت قيادة الأب الروحي "الحاج علي". استغلت هذه العائلة السنوسي وآخرين، بل وصولاً إلى خداع معمر القذافي نفسه خلال فترة النظام السابق. كما أنهم نجحوا أيضًا في خداع واستغلال قادة فبراير، مثل صلاح بادي وآخرين، وتخلصوا منهم تباعًا بعد الوصول إلى السلطة وجمع الثروة. كانوا بلا عهد أو ميثاق، وما زالوا كذلك، وهذه هي صفات المنافقين.

Osama Alshhoumi

38,978 Aufrufe • vor 2 Jahren

Keine weiteren Inhalte verfügbar