#غزو_العراق

mustafakamilm's profile picture

💥 جريمة نكراء جديدة يرتكبها ضابط المخابرات العراقي السابق سالم سعيد الجميلي في حديثه مع الصحفي الكويتي الطائفي المتخصص بالإساءة إلى العراق السيد عمار تقي وصندوقه الأسود. استمرأ سالم الجميلي بعد #غزو_العراق واحتلاله نكث العهد، واندفع في الظهور في وسائل الإعلام ونشر المقالات التي تعرض أسرار جهاز المخابرات العراقي التي أؤتمن عليها، ومارس ذلك بطريقةٍ مشوّهةٍ تخدم مخابرات الولايات المتحدة وإيران وكل أعداء #العراق. في هذا المقطع، الذي أضعه بين أيديكم، يكذب سالم بشكلٍ مفضوحٍ ويُضلّل المشاهدين عمدًا بطريقةٍ غايةٌ في الخبث والسوء، ظاهرها الإشادة بقدرات المخابرات العراقية وعدم تمكّن أجهزة المخابرات الغربية من اختراق البلاد، وجوهرها الحقيقي دعم الذرائع الأميركية المتهافتة بأن العراق كان يُخفي برامج ومنشآت لأسلحة التدمير الشامل، وأن هروب حسين كامل إلى #الأردن في آب/ أغسطس 1995 كشف عن بعضها. هنا يتحدث سالم الجميلي عن "منشأة نووية سرية كاملة تضم 500 مهندس، وعن برنامج نووي كامل اخفاه حسين كامل بعيدًا عن أعين مفتشي اللجنة الخاصة المعنية بأسلحة الدمار الشامل العراقية" حسب زعمه. وهذا كله كذبٌ وافتراءٌ. فحسين كامل أبلغ رئيس اللجنة الخاصة رولف إيكيوس ومعه خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين استجوبوه في الأردن أن العراق دمّر المنشآت والأسلحة المحظورة. وتقرير لقاء المفتشين مع حسين كامل منشورٌ ومعروف. أما مزرعة حسين كامل (مزرعة حيدر) الواقعة في منطقة الصويرة جنوب بغداد، فكان حسين قد أخفى فيها بعض الوثائق، وبعد هروبه قرّر العراق إبلاغ المفتشين بها، ولمّا فحصوها لم يجدوا فيها شيئًا مهمًا سوى صور بعض التجارب البايولوجية على الحيوانات، وهي تجارب كانت أجريت في السنين الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية، وبعد وقف إطلاق النار قرّر العراق التخلي عن برنامج التسلح البايولوجي بالكامل وتدميره. وأرفق للقراء خلاصة تقريرين: الأول: عن اللجنة الخاصة، والذي قال فيه حسين كامل إن كافة الاسلحة المحظورة دُمّرت. الثاني تقرير الوكالة الدولية الذي يقول "لم تُقدم وثائق مزرعة حيدر شيئًا جديدًا لمعلومات الوكالة. وللعلم فإن وكالة المخابرات المركزية الأميركية استجوبت حسين كامل في عمان أيضًا، وكرّر لهم ما قاله للمفتشين الذين استجوبوه. صحيحٌ أن هروب حسين كامل كان عملاً خيانياً آذى العراق المحاصر كثيرًا، لكن حسين لم يكن قادرًا على أن يقول لمن استجوبه من المفتشين ومن المخابرات الأميركية غير ما يعرفه فعلًا وبما يعزّز صدقيته أمامهم، فقد كان يطمح ببناء الثقة معهم والتنسيق معهم من أجل العودة الى بغداد (منتصرا). وواضح أن الأميركان لقّنوا سالم هذه الرواية ليخفّفوا من أثر الكارثة التي ارتكبوها في #غزو_العراق بمبرّرات كاذبة. لكنها رواية لا تصمد أمام الحقائق ومن بينها محضر لقاء المفتشين مع حسين كامل في الأردن، وهو متاح لمن يرغب الاستزادة في التفاصيل. ألا لعنة الله على الظالمين الذين باعوا شرفهم ووطنهم ودينهم من أجل حفنةٍ من الدولارات. ألا لعنة الله على الكذّابين ومحبّي الظهور أمام كاميرات برامج الثرثرة. وإليكم في أدناه خلاصة التقريرين موضوع البحث. U.N. inspectors questioned Kamel for three hours, and afterward divulged few details. "Useful information was obtained" was all they said in a report two months later. "Not a single missile left but they had blueprints and molds for production ... in a safe place," Kamel told the U.N. inspectors. The VX agent, he disclosed, had been "weaponized" and put into bombs late in the 1980-88 Iran-Iraq war, but then was destroyed. In fact, Kamel said, "all weapons ... were destroyed" - meaning the banned chemical and biological arms and longer-range missiles. Iraq never produced a nuclear bomb. Kamel told the CIA the same, that all Iraq's weapons of mass destruction had been eliminated AN OVERVIEW OF THE IAEA ACTION TEAM ACTIVITIES IN IRAQ Garry Dillon1 and Jacques Baute International Atomic Energy Agency However, the most significant source of new data was in a cache of documents rather theatrically "discovered" at the end of the visit, by the Iraqi counterpart, which had been allegedly concealed by Hussein Kamel at his Haider House chicken farm. It should be recorded that the August visit to Iraq was followed by a restricted meeting, in Amman, Jordan with Hussein Kamel, which added little to the nuclear-related information already obtained in #Iraq.

مصطفى كامل

156,798 views • 1 year ago

No more content to load