#فاجعة_السويداء

#فاجعة_السويداء قبل الحديث يجب تثبيت عدة نقاط : ١- المبادىء لا تتجرأ فمن يحارب ضد الظلم عليه ألا يفرق بين ظالم كافر وظالم مسلم وظلم موجه ضد السنّة وظلم موجه ضد غير السنّة. ٢- في ديننا لا يجوز قتل امرأة أو طفل أو رجل لم يرفع السيف عليك، كما لا يجوز أخذ أبرياء بجريرة معتدين. ٣- يجب أن نمتلك شجاعة الاعتراف ونقول للظالم ظالم بعينك ولو كان أقرب الناس لنا. - ماحدث في السويداء هي جريمة كاملة تتحمل السلطة كاملة وزرها حيث قتل ناس أبرياء وأطفال وشيوخ وتم الاعتداء على نساء حتى تفاخر مجرمين من بلدة صوران في ريف حماه بقتل نساء بوضع البارودة في فروجهنّ ، أعرف الوصف قاسي لكن حتى لا نكون شهداء زور. كيف بدأت القصة : في تاريخ ٢٩/١/٢٠٢٥ حذرت الشرع من التفرد بالحكم وقلت له هذت سيجعل السويداء تخاف وتستعين بالخارج لتحمي نفسها ثم سيتبعها العلوية وهذا وقتها لم تكن وقعت بعذ أحداث الساحل ولا السويداء ، لكنه الكبر والعنجهية ومبدأ ما أريكم إلا ما أرى ، ثم بعد أشهر خرج واعترف قال وقعنا بفخ السويداء. - تم خطف تاجر خضار على أتوستراد دمشق- السويداء درزي فقام ذويه بخطف شخصيات من البدو ثم قام البدو بردة فعل مبالغ فيها وقتلوا أشخاص من السويداء ثم قام الدروز بردة فعل أكبر بكثير وقتلوا من البدو ما يفوق العدد الذي قتل منهم. وهنا بدأت نداءات استغاثة تخرج من البدو هنا تدخلت السلطة وأرسلت دورة أغرار جدد عددهم ٨٠ عنصر قامت جماعة الهجري بقتلهم على أبواب السويداء وهنا تحت ضغط الناس والثأر أرسل الشرع الجيش وهنا كانت الطامة حيث الجيش ارتكب جرائم حقيقية ولم يكتف بقتل من قتل عناصر الجيش الأغرار ، بل توسع وقتل نساء وأطباء ومدنيين ورمى بعضهم من البلكون. - بعذ تحري دقيق تبين لي الآتي: هناك عملاء من البدو والدروز لصالح أجهزة استخبارات خارجية الطرف الأول خطف السائق والثاني أتته أوامر يبالغ في رد الفعل ثم أتت أوامر بالانتقام بشكل عنيف وهكذا حتى تولد شعور عام لدى البدو والدروز بوجوب الثأر. - الجيش ولأنه يحوي طبقات متعددة من متشددين من الهيئة وسنّة لم يتحملوا منظر زملاءهم ال٨٠ وقد قتلوا بدم بارد وجهلة مجرمين لم يميزوا بين بريء ومدان فعمموا على الكل وارتكبوا ما ارتكبوا من فظائع ، جعلت الدروز الذين كانوا مع السلطة والتيار الوطني الرافض لاسرائيل كلهم في خندق واحد لحماية أنفسهم ولنعترف هذا حقهم فلو واحذ منا رأى والدته تذبح أمام عينه سيكون مستعد للتحالف مع ابليس ليثأر من قاتل أمه. - خسرنا سردية الثورة ومظلومية السنّة فصاروا يقولون ماذا فرقتم عن جيش الأسد عندما استباح مدينة حماه ولماذا كنتم ترحبون بغارات اسرائيل ضد قاتليكم من الايرانيين واليوم تتهمونا بالخيانة لأننا استعنت باسرائيل لتحمينا. - شهادة حق بعد التحرير أرسلت غرفة فتح دمشق وفداً منها التقى مع الهجري وقتل الرجل وقتها نريد فقط لو منصبين لنا مثل قائد الشرطة والمحافظ ليس من المعقول يوضع علينا كل القيادات من إدلب وبعد أحداث السويداء أرسلنا وفداً ثانياً لنحثهم على عدم الاستعانة باسرائيل وقطع علاقتهم معها رغم علمننا الجرح كبير وكبير جداً ، وقالوا لنا أنتم الفصائل وجيش حر نرحب بكم لكن هذه السلطة لا و ألف لا ، طبعاً الشرع أصرّ وقتها على أن يكون الحل من داخل سلطته ورفض أي وساطة وقبول فصائل من خارج سلطته وهاهي النتيجة خسرنا السويداء وبسببها تعمقت اسرائيل وسيطرت على ثلاث قمم في جبل الشيخ كانت بيد سوريا منذ عام ١٩٧٣. - على النخب السورية رفع صوتهم وإدانة فعل السلطة والمطالبة بمحاسبة حقيقية لكل من ظلم بريء . ونعلم أنّ مهمتنا شاقة جداً بإعادة السويداء لحضن الدولة السورية بعد زوال هذه السلطة الوظيفية التي جلبوها فقط ليفتتوا سوريا من خلالها
أس الصراع في الشام67,729 Aufrufe • vor 1 Monat
Keine weiteren Inhalte verfügbar