#فتاوى_المارقين

#فتاوى_المارقين كلما استمعتُ وقرأتُ لشيخنا الخليلي؛ أجدُ نصًا يلامس وُجداني، ومنطقًا يُشبع فِطرتي، ودليلًا يُطفئ هوى نفسي. ومنذُ عرفتُ معنى الظلم، ووحشية الظالمين، وجدتُ خلفهما روايات لا تستقيم، وفقهاء من الشياطين، يزينون الظلم في عيون مرتكبيه، ويباركون للظالم ما هو فيه. وأعجب أشد العجب من فتاوى المارقين، وجُرأتهم على الطعن في كتاب الله الحكيم، برواياتٍ تُعارض قول الخبير العليم. وكيف تجاهل هؤلاء المخابيل، نصوص قاطعة لا تحتمل التأويل، كقول الحق الجليل: "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون" "وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين" "أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا" "فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ". ومع وجود هذا البلاء العظيم، نحمد الله على وجود العلماء العاملين، والأولياء المخلصين، والزهاد الصالحين، وهم ينقون الدين، من شوائب علماء السلاطين، ويرشدون المسلمين، إلى طريق الحق المبين.
د.أمين الشامي23,782 Aufrufe • vor 9 Monaten
Keine weiteren Inhalte verfügbar