#مراجيح_خالد_مشعل

mansourgaza's profile picture

هذا الشهيد الشيخ صالح العاروري كان يتحدث عن #مراجيح_خالد_مشعل، قائلاً إن هناك إساءة وشتمًا علنيًا (من داخل الصف ومن داخل الحركة) موجهًا ضد قادة غزة، مع محاولات لتدمير الحركة. واعتبر أن ما يقومون به خطير للغاية. كلمات الشهيد تكشف عن سلوكهم المشبوه والقذر، حيث يروجون روايات مخابراتية حقيرة وعنصرية ضد أهل غزة، تعكس انحطاطًا أخلاقيًا عميقًا في نفوسهم المريضة، تجعلهم لا يرون في ذلك مشكلة. في المقابل، يثورون ضد خالد منصور الذي يقدم نقدًا بنّاءً وراقيًا، محترمًا وحريصًا على التضحيات. لكن "الحريديم" يرون شتم أهل غزة حرية رأي وتعبير، بينما يعتبرون انتقاد فشل مشعل وفساده وتخاذله وتخلفه عن الجهاد في أرض فلسطين عملًا مشبوهًا، يدافعون عنه لأنه يصرف عليهم وهم في بيوتهم على فراش زوجاتهم متخلفين عن الجهاد في ارض فلسطين. مراجيح مشعل يمارسون أقذر أشكال العنصرية والاستعلاء على أهل غزة، مستخدمين أساليب مخابراتية مشابهة لتلك التي تستخدمها المخابرات الأردنية في تعاملها مع أهل غزة في المطارات. السبب الحقيقي يكمن في انحطاط أخلاقي وعدم تربية يجعلهم لا يرون هذا عنصرية، بل استحقاقًا. يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم "حمقى" لا يفهمون السياسة، ولا يعرفون آداب الحديث، وغير متحضرين. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة إلى نصائحهم الدائمة. مشعل ومراجيحه يظنون أن تشبيحهم الحالي على أبناء غزة في الخارج سيحميهم من المحاسبة، وهذا وهم وخيال مريض. ليعلم هؤلاء أننا سنواصل كشف حقيقتهم لأبناء الأمة الصادقين في كل مكان. أما المرتزقة الذين يعيشون على عطايا مشعل ومؤسساته الإعلامية، ويدلسون ويكذبون ويلمعون هذا المتخاذل، فلا نهتم بإقناعهم، بل بفضح ارتزاقهم وتجارتهم بدماء المسلمين. وإذا ضربت فأوجع.

خالد منصور

58,195 次观看 • 9 个月前

mansourgaza's profile picture

"هنية ويحيى والضيف، بسبب الفقر والحصار في غزة، تأثروا بظروفهم القاسية، مما جعلهم يفتقرون إلى الرشد السياسي ومهارة الحديث والتعبير المناسب، على عكس قيادة الخارج - خالد مشعل - قبل ان تنتقل القيادة إلى الداخل." هذا ما يقوله #مراجيح_خالد_مشعل علنًا بكل عنصرية تجاه أهل غزة على الشاشات ومن سنوات طويلة، وما خفي في المجالس الخاصة أشد وأعظم. هذه العنصرية تُعتبر بالنسبة لهم حرية رأي وتعبير لأنها تدعم مشعل، بينما العكس يُصوَّر على أنه "فتنة" عندما يتعلق الأمر بخالد منصور صاحب النقد البناء والمتحضر. وهذا الفيديو يؤكد ما ذكرته سابقًا عن نظرتهم إلى أهل غزة: هم يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم حمقى لا يفهمون السياسة، ولا يتقنون آداب الحديث، ويفتقرون إلى التحضر. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة دائمة إلى نصائحهم. سيقولون إن هذا مجرد نقد ورأي، لكن اسألهم عن تصريحات مشعل التي وصف فيها شهداء غزة "بالخسائر التكتيكية" في خضم الحرب، هل هذا تعبير مناسب؟ أو تصريحه بأن حماس هي 'الابن الروحي للخميني'؟ أو ثناؤه على إيران خلال الطوفان بطريقة لم يفعلها غيره تجاوز ثناء ابو عبيدة نفسه بينما التزم يحيى الصمت ولم يفعل ذلك؟ أو اي "نقد" بهذا الشكل لأي قيادي غير غزي، ابحث بنفسك، فلن تجد إجابة أو تفسيرًا، لأن العنصرية تجاه أهل غزة متجذرة في أعماقهم، لكنهم لن يعترفوا بذلك، فالأمر أعقد مما يبدو، وإذا أردت فهم سيكولوجية هؤلاء، تابع النص بدون تحيز مسبق، وستكتشف الحقيقة كاملة، فالشواهد موجودة. العنصرية تجاه غزة وأهل غزة، ظاهرة نفسية عميقة واجتماعية معقدة في مجتمعات الحريديم العربي، تتجلى في عدم رؤية العنصري لعنصريته، مثل الحكم على سكان مدينة غزة بأنهم "غير راشدين فكريًا" بسبب الفقر والحصار، نتيجة عوامل متداخلة. أولاً، التبرير الذاتي والتحيز اللاواعي يدفعان العنصري لتبرير آرائه كـ"منطقية"، حيث يربط الفقر بنقص التعليم أو الرشد الفكري، معتبرًا ذلك استنتاجًا عقلانيًا وليس تحيزًا، وهو أمر مشهور جدا في مجالس الحريديم ضد اهل غزة بسبب الفجوات الاقتصادية وحياة الترف التي يعيشونها على اموال غزة التي تعزز الصور النمطية كـ"حقائق". ثانيًا، آلية الإسقاط النفسي تجعل الحريديم العنصري تجاه اهل غزة يُلقي باللوم على الآخرين، مثل سكان غزة مدينة فقيرة، ليحمي صورته الذاتية، فيُصورهم كـ"أقل" فكريًا أو أخلاقيًا، الحريديم العنصري يعتقد أنه يعكس "واقعًا" مدعومًا اجتماعيًا وليس تحيزًا. رابعًا، نقص الوعي الذاتي يمنع العنصري من فحص جذور أحكامه، مثل ما إذا كانت قائمة على تجارب شخصية أم تعميمات، فيظن أن أحكامه بديهية. خامسًا، الخوف من المواجهة الأخلاقية يدفع العنصري لتجنب تصنيف نفسه كعنصري، خاصة أمام مجتمعات عربية تقدر العدالة والمساواة، فيُعاد صياغة التحيز كحكم "واقعي" لتفادي الشعور بالذنب. سادسًا، التعميمات والصور النمطية، المدعومة بالإعلام أو التجارب المحدودة، تجعل العنصري يتبنى أحكامًا مثل وصف مدينة بأكملها بـ"غير راشدة فكريًا" دون التحقق منها. لمعالجة ذلك وعلاج الأمر ليس مطلوب الهجوم الشخصي على خالد منصور، يُوصى بإعطاء دورات مكثفة للحريديم لتخفيف العنصرية والوقاحة على اهل غزة والتوعية حول التحيزات اللاواعية واحترام الغزيين على الشاشات وكسر هذه الصورة النمطية الحقيرة.

خالد منصور

47,237 次观看 • 9 个月前

没有更多内容可加载