#anefis

Oumar_Alansari's profile picture

حصيلة المواجهات: أنفيف تبتلع الرتل الروسي–المالي.. موسكو وباماكو من الهجوم إلى عدّ الجثث #Mali #Sahel #Azawad #Anefis #JNIM تحولت معركة أنفيف، على محور غاو–كيدال، إلى واحدة من أعنف محطات الاستنزاف التي تواجهها القوات المالية وشركاؤها الروس منذ بدء التصعيد الأخير في شمال مالي، بعدما كشفت حصيلة أولية، منسوبة إلى مصادر داخل الجيش المالي، عن خسائر بشرية ومادية واسعة في صفوف الجيش و"فيلق أفريقيا" والميليشيات المحلية الموالية لهما. وبحسب هذه الحصيلة، لم يعد الرتل الذي تحرك لدعم المواقع المحاصرة في أنفيف في وضع هجومي، بل تحول إلى هدف مفتوح للكمائن والقصف والتعطيل، مع تدمير 11 آلية تابعة للقوات المالية، وخروج آليات روسية من الخدمة، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش المالي والفيلق الروسي، بينهم قيادي ميداني روسي، فضلًا عن إصابة قائد المنطقة العسكرية السابعة الطاهر مايغا. وتفيد المصادر بأن 13 عنصرًا من "فيلق أفريقيا" قُتلوا وتوجد جثثهم داخل أكياس موتى في أنفيف، بينما أُصيب 9 مرتزقة روس، في حين جرى إجلاء عدد من الجرحى إلى غاو. كما تحدثت الحصيلة عن دفن 10 من عناصر الميليشيات المحلية في تابنكورت، واستمرار عمليات دفن أخرى في محيط أنفيف. في المقابل، أقرت مصادر من جبهة تحرير أزواد بسقوط 3 قتلى في صفوفها وتدمير 3 آليات، إضافة إلى عدد من الجرحى، في حصيلة تعكس تفاوتًا واضحًا في كلفة المعركة بين الطرفين، إذا ما تأكدت الأرقام المتداولة ميدانيًا. وتعزز هذه التطورات قراءة أمنية مفادها أن معركة أنفيف لم تعد مجرد مواجهة على بلدة استراتيجية بين غاو وكيدال، بل اختبار قاس لقدرة باماكو وموسكو على إدارة الخسائر، بعدما انتقلت القوات المالية والروسية من محاولة فك الحصار إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من القوة العالقة في الميدان.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

13,179 Aufrufe • vor 1 Monat

Keine weiteren Inhalte verfügbar