#أسامة_انجيم

صدق أو لا تصدق، هذا الفيديو للإعلامي #خليل_الحاسي بتاريخ 24 يناير 2025، أي قبل أربعة أشهر فقط، يتحدث فيه عن #أسامة_انجيم ويُبدي استغرابه من صمت كل الجهات الرسمية – لا الحكومتين ولا وزارتي العدل في طرابلس وبنغازي – وكأن “الإفلات من العقاب” صار سياسة دولة. أسامة انجيم كان ولا يزال يتبع وزارة العدل، أي أنه إداريًا تحت سلطة #عبدالحميد_الدبيبة، الذي يمكنه إقالته أو محاسبته بجرة قلم، لكنه اختار حمايته. انجيم خدم سابقاً في قوة الردع، مثل #محمود_حمزة آمر لواء 444، وكان معروفاً بانتهاكاته. بل إن الدبيبة تدخل بنفسه وضغط على الحكومة الإيطالية للإفراج عنه بعد اعتقاله في تورينو بموجب أمر صادر عن المحكمة الجنائية الدولية! واليوم، عندما يقدمه ككبش فداء، فلا علاقة للأمر بالعدالة، بل بمحاولة لتغطية جريمة اغتيال #غنيوة_الككلي خارج القانون – وهي جريمة اعترف بها الدبيبة ضمنيًا. الدبيبة يطبق قاعدة: “خلطها… تصفا”.
Osama Shahumi59,959 views • 1 year ago
No more content to load