#التصفية_الناعمة_للكفاءات

bmja22's profile picture

كثير منا يعاني في عمله من التهميش لا سيما في المؤسسات الحكومية، وذلك يندرج رسميا تحت مسمى #التصفية_الناعمة_للكفاءات ويقصد بهذا المصطلح استخدام أساليب غير مباشرة تؤدي إلى إبعاد أو تهميش أصحاب الكفاءات في المؤسسات دون اللجوء إلى الإقصاء الصريح أو الفصل. من ذلك: * تقليل صلاحيات تلك الكفاءات تدريجيًا. * استبعادهم من اللجان والمشروعات الاستراتيجية * حرمان الكفاءات من التطوير المهني * نقلهم إلى وظائف أقل تأثيرًا أو أهمية او مسميات وظيفية ليست بذات تأثير في المؤسسة. واسباب ذلك عدة منها: * مقاومة التغيير: الكفاءات غالبًا ما تطرح أفكارًا جديدة وتطالب بالإصلاح، وهو ما قد يواجه مقاومة من المستفيدين من الوضع القائم. * المحسوبية والولاءات: عندما تُقدَّم العلاقات الشخصية أو الانتماءات على معايير الكفاءة، قد يتم تهميش أصحاب الأداء المتميز (وهذا كثير). *الخوف من المنافسة: حيث يعتقد بعض المسؤولين أن الموظف الكفء يشكل تهديدًا لمكانتهم أو فرصهم في الترقي الوظيفي. * ضعف أنظمة تقييم الأداء: إذا لم تكن معايير التقييم والترقية موضوعية وشفافة، فقد لا تُكافأ الكفاءة بالشكل المستحق. * الصراعات الإدارية والشخصية: قد تؤدي الخلافات مع المسؤولين أو الزملاء إلى استبعاد الموظف من فرص التطور، حتى لو كان عالي الكفاءة. الرغبة في إحكام السيطرة: بعض القيادات تفضّل الموظفين الأقل استقلالية أو الذين لا يعارضون القرارات، حتى وإن كانوا أقل كفاءة. كم من كفاءات ركنت جانبا في مؤسساتنا الحكومية!!

بدرية الهادي

17,019 Aufrufe • vor 28 Tagen

Keine weiteren Inhalte verfügbar