#اليوم_العالميّ_للغةِ_العربيةّ

بمُناسبة #اليوم_العالميّ_للغةِ_العربيةّ؛ سُعدت بإدارة الحوار في أُمسيةٍ ثقافيَةٍ ثرية أقامها #صالون_لندن_الثقافيّ تحت إشراف الملحقية الثقافية السعودية في المملكة المتحدة. استضفنا الأستاذ الدكتور محمد العمري محمد بن علي العمري، مؤسس منصة #لسان_مبين، المنصة التي ساهمت في تعليم مئات الآلاف من الناطقين بغير العربية. وقد أشارَ إلى أن التقنية فتحت فرصًا جديدة للتعليم والتعلّم. كما أكّد على أن أمانة #الترجمة لا تقتصر على نقل المعنى فحسب، بل تمتد إلى نقل مستوى اللغة ذاته. فإن كان النص فصيحًا ذا بلاغة، فمن الأمانة أن يُترجم بنفس مستوى الفصاحة. وبالمثل؛ إذا كان النص بسيطًا؛ فمن الخطأ أن نُلبسه فصاحة لا تشبهه. كما تحدثت الدكتورة منال المحيميد عن اللغة العربية بوصفها هُويّة وأداة للدبلوماسية الثقافيّة؛ تتجلى حتى في أسماء منصاتنا مثل “أبشر” و"توكلنا" و”ناجز”؛ مما يعكس اعتزازنا بثقافتنا ولغتنا. ثم تطرقتا لآفاق #التخصصات_البينية؛ التي تجمع بين الذكاء الاصطناعيّ واللغات والترجمة؛ لتُولَد لنا إبداعات جديدة. وفي ختام الجلسة، أكدنا على أن اللغة العربية هي وعاءُ هُويّتنا وثقافتنا وحضارتنا، وعلينا أن نُحسن تعلّمها وتعليمها واستثمار التقنيات في خدمتها وخدمة الترجمة مِنها وإليها.
بدور عبدالعزيز الفالح11,911 просмотров • 8 месяцев назад
Больше нет контента для загрузки