#رصد

ahmed64192856's profile picture

#رصد كيف تمت عملية إجلاء الطيار الثاني؟ تم تنفيذ العملية على مرحلتين بعد أن تحرك الطيار إلى أعلى الجبل وابتعد عن موقع تحطم الطائرة، حيث اختبأ في منطقة صخرية. بعد ذلك، أطلق نداء استغاثة باستخدام جهاز اتصال مشفر. تمكنت الطائرات الأمريكية من تحديد موقعه منذ الأمس، لكنها لم تتحرك فوراً، واكتفت بإجراء مسح للمنطقة وعزلها بالكامل. كما تم ضرب اكثر من مواقع الطائرة المحطة والمتناثرة في احد الأودية. قام الطياريين بفتح مظلتهما أعلى الوادي او على سفح مرتفع بالقرب من أعلى الجبل، بعيداً عن مكان سقوط الطائرة الذي تعرض لقصف شديد من قبل القوات الأمريكية. هذا التكتيك منع القوات الإيرانية من الوصول إلى حطام الطائرة ومنع الإعلام الإيراني والثوري من تصويره، حيث بقيت الطائرة محطمة. مساء أمس، تم تنفيذ عملية مشتركة شاركت فيها قوات دلتا، وطائرات هليكوبتر هجومية تابعة لمشاة البحرية الأمريكية، بالإضافة إلى طائرات من نوع C-130 لتوفير الغطاء الناري. أسفرت العملية عن إنقاذ الطيار وتأمينه، مع تدمير مجموعات مسلحة محلية حاولت الاقتراب من موقع الجبل بعد وصول الطائرات المروحية ومشاهدة عملية الإنزال. وقعت اشتباكات قصيرة أسفرت عن مقتل بعض القوات المهاجمة، بينما فرّ آخرون أو أصيبوا بالذعر والارتباك نتيجة الكثافة النارية وتغطية المظلات التي وفرت حماية لعملية الإنزال والانتشال.

أحمد العلواني

199,843 Aufrufe • vor 4 Monaten

ahmed64192856's profile picture

#رصد بعد استهداف مقر جهاز المخابرات العراقي من قبل فصائل المقاومة الإسلامية في العراق (وهي فصائل مرتبطة بالحشد الشعبي)، سيخرج علينا رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ليدين ويستنكر الحادثة، ويأمر بتشكيل لجنة تحقيق، على غرار لجنة الرادارات (حيث أصبحت كلمة "لجنة" مرادفاً للتسويف). وسيظهر رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، ليذكّرنا بقانون مكافحة الإرهاب، ويؤكد أن منفّذ العملية إرهابي، وكأنه محامٍ مبتدئ يشرح لنا نصوص القانون. كما سيخرج مستشار الأمن القومي مهدداً بمعاقبة كل من يضرب السلم المجتمعي ويثير الفتن، كما يحدث في كل مرة، رغم أن الذين استهدفوا القواعد والمؤسسات العراقية معروفون، وبعضهم يمتلك صوراً مع معه ومع مسؤولين في الجهاز. ويُقال إن المسؤول عن ذلك هو الإرهابي التكريتي السني يزيد الحسون والمرأة المسيحية المجرمة أميرة صليوا. وفي النهاية، سينتهي التحقيق إلى "طرف ثالث"، كما انتهت تحقيقات أحداث تشرين سابقاً إلى الطرف الثالث ذاته في وسط بغداد.

أحمد العلواني

149,430 Aufrufe • vor 4 Monaten