#طارق_صالح

#مرصد_هاوي طارق صالح.. من يستخدمه اليوم ومن سيستخدمه غداً؟ 🎈هل حان وقت المراجعة أم أن الدور القادم ينتظر؟ في صفحات التاريخ اليمني الحديث، تبرز شخصيات مرت بمراحل وتحولات كثيرة، لكن قليل من الشخصيات التي تنقلت بين المعسكرات والمشاريع كما فعل #طارق_صالح. 🎈من الحوثي إلى الانفصال.. ماذا تبقى من البوصلة؟ من خنادق القتال التي تقاطعت فيها المصالح مع الحوثي، إلى معارك رُفعت فيها شعارات مواجهة الإمامة، ثم إلى مشهد سياسي وعسكري وجد نفسه فيه شريكاً لمشروع انفصالي، رغم أنه لا يزال يرفع شعار الوحدة اليمنية ويتحدث باسم الجمهورية. هنا يبرز التناقض الكبير… 🎈فصول متقلبة في سيرة طارق صالح السياسية كيف يمكن أن يجتمع شعار الوحدة مع مشروع يتبنى الانفصال؟ وكيف يمكن أن يكون الخصم السياسي والعقائدي شريكاً ظرفياً عندما تتلاقى المصالح؟ وكيف لرجلٍ يقدم نفسه حارساً للجمهورية أن يجد نفسه في خندق واحد مع قوى تتبنى مشروعاً يناقض ما يعلنه من مبادئ؟ الأكثر إثارة للتساؤل أن الممول الذي صنع نفوذ القوى الانفصالية و #عيدروس_الزُبيدي هو ذاته الذي فتح الأبواب أمام #طارق_عفاش، ورسم له مساحة الحضور والدور والتأثير. وكأن الرجل ينتقل من وظيفة إلى أخرى داخل المشروع نفسه، بينما تتغير الشعارات وتبقى الجهة الراعية ثابتة. 🔴 السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: 📌 هل تعلم طارق صالح من دروس السنوات الماضية؟ 📌 هل أدرك أن من يستخدم الأشخاص لخدمة مشروعه لا يتردد في استبدالهم عندما تنتهي صلاحيتهم السياسية؟ 📌 هل استوعب أن التاريخ مليء بشخصيات ظنت أنها شريكة في القرار، ثم اكتشفت متأخرة أنها كانت مجرد أداة في مرحلة مؤقتة؟ 📍أم أنه لا يزال ينتظر المهمة القادمة، والراعي القادم، والدور القادم؟ فالتاريخ لا يرحم… والمؤلم أن بعض الساسة لا يقرأون التاريخ إلا بعد أن يتحولوا إلى فصلٍ من فصوله المنتهية.”
5:00

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Al_Otaibi_A2030's profile picture

#مرصد_هاوي طارق صالح.. من يستخدمه اليوم ومن سيستخدمه غداً؟ 🎈هل حان وقت المراجعة أم أن الدور القادم ينتظر؟ في صفحات التاريخ اليمني الحديث، تبرز شخصيات مرت بمراحل وتحولات كثيرة، لكن قليل من الشخصيات التي تنقلت بين المعسكرات والمشاريع كما فعل #طارق_صالح. 🎈من الحوثي إلى الانفصال.. ماذا تبقى من البوصلة؟ من خنادق القتال التي تقاطعت فيها المصالح مع الحوثي، إلى معارك رُفعت فيها شعارات مواجهة الإمامة، ثم إلى مشهد سياسي وعسكري وجد نفسه فيه شريكاً لمشروع انفصالي، رغم أنه لا يزال يرفع شعار الوحدة اليمنية ويتحدث باسم الجمهورية. هنا يبرز التناقض الكبير… 🎈فصول متقلبة في سيرة طارق صالح السياسية كيف يمكن أن يجتمع شعار الوحدة مع مشروع يتبنى الانفصال؟ وكيف يمكن أن يكون الخصم السياسي والعقائدي شريكاً ظرفياً عندما تتلاقى المصالح؟ وكيف لرجلٍ يقدم نفسه حارساً للجمهورية أن يجد نفسه في خندق واحد مع قوى تتبنى مشروعاً يناقض ما يعلنه من مبادئ؟ الأكثر إثارة للتساؤل أن الممول الذي صنع نفوذ القوى الانفصالية و #عيدروس_الزُبيدي هو ذاته الذي فتح الأبواب أمام #طارق_عفاش، ورسم له مساحة الحضور والدور والتأثير. وكأن الرجل ينتقل من وظيفة إلى أخرى داخل المشروع نفسه، بينما تتغير الشعارات وتبقى الجهة الراعية ثابتة. 🔴 السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: 📌 هل تعلم طارق صالح من دروس السنوات الماضية؟ 📌 هل أدرك أن من يستخدم الأشخاص لخدمة مشروعه لا يتردد في استبدالهم عندما تنتهي صلاحيتهم السياسية؟ 📌 هل استوعب أن التاريخ مليء بشخصيات ظنت أنها شريكة في القرار، ثم اكتشفت متأخرة أنها كانت مجرد أداة في مرحلة مؤقتة؟ 📍أم أنه لا يزال ينتظر المهمة القادمة، والراعي القادم، والدور القادم؟ فالتاريخ لا يرحم… والمؤلم أن بعض الساسة لا يقرأون التاريخ إلا بعد أن يتحولوا إلى فصلٍ من فصوله المنتهية.”

احمد العتيبي

29,819 次观看 • 1 个月前