#علي_جابر_العلي_الصباح

❇️المناصب أمانة وتكليف.. لا عطايا وتشريف ❇ شاهدت مقطعا مصورا يظهر فيه الشيخ #علي_جابر_العلي_الصباح،وفقنا الله وإياه لكل خير،وهو يلتقط بكل عفوية وتواضع بعض الصور مع مجموعة من أصدقائه في مجمع #الأفنيوز،وقد تناول أثناء الحديث بعض المسائل،ومنها التلميح إلى نيل بعض #المناصب_الوزارية . ولعل العبارة قيلت من باب الدعابة والممازحة،إلا أنها تفتح بابا لمعنى مهم يستحق الوقوف عنده. فالمناصب العامة،ولا سيما الوزارة والقيادة في أجهزة الدولة،ليست عطايا تُنال بالقرب أو المعرفة أو المجاملة،ولا مكافأة اجتماعية يتطلع إليها المرء؛وإنما هي #أمانة_وتكليف و#مسؤولية_ثقيلة،🔻ينبغي أن يكون معيارها الكفاءة والقدرة والخبرة والإنجاز🔺 . ⚠️✋🏼وفي زمن الحزم وتطبيق القانون وبناء #دولة_المؤسسات،فإن ما نرجوه للكويت أن يتولى المسؤولية من كان أهلا لها،قادرا على حمل تبعاتها وخدمة الوطن،بصرف النظر عن اسمه أو أسرته أو مكانته الاجتماعية . وقد قرر القرآن أصلا عظيما في إسناد المسؤوليات:﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾. فالدولة لا تُبنى بتوزيع المناصب،وإنما بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب؛والمنصب العام ليس تشريفا يُطلب،بل تكليف يُحاسَب صاحبه على أدائه؛والله المستعان .
د. عبدالله الثويني | Dr. Al-Ajmi ⚖218,437 次观看 • 4 天前
没有更多内容可加载