#لمن_يفهم

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦45,257 views • 5 months ago
No more content to load
