#محمود_درويش

PierreABISAAB's profile picture

كلنا كانت يدنا على قلبنا، لما سمعنا #الأخت_كوراج، الراهبة #مايا_زيادة تقرأ قصيدة #محمود_درويش «جواز_السفر» لتلاميذها، ثم تشرح لهم عن #فلسطين المحتلّة و #جنوب_لبنان ، وعن أحقية #المقاومة وضرورتها، وانتماء #مسيحيي_المشرق الطبيعي والحتمي إلى هذا الخيار، وتلك القضيّة، وذلك الوجع الانساني… كلنا قلنا: «نشالله يفوت هالقطوع على خير»… قدّمت الـ sœur مايا فرصة لإظهار الصورة المشرقة الحقيقية الأصيلة للمسيحيين في لبنان، وموقعهم في طليعة معركة النهضة، وقلب مشروع التحرير، والانتماء الى الجغرافيا والتاريخ، وصناعة المستقبل العربي الواحد… لكن الاستابليشمنت المهيمن على الكنيسة، هو الذي انتصر. #موسى_الحاج انتصر على #مايا_زيادة! تجار الهيكل هم المهيمنون، والمرحلة اللحدية القاتمة لم تُغسل وصمتها تماماً، ما زالت ترسّباتها تتحكم بالذهنيات المهيمنة. بعد هذا الدرس الأخلاقي، الوطني - المسيحي في الصميم - الذي نسمعه في الفيديو، عوقبت الأخت مايا بأن نُقلت من المدرسة التي تعمل فيها، ومُنعت من التدريس! خسارة عظيمة لأجيال المستقبل في هذه الطائفة التي تنتظرها تحديات قاسية في المستقبل! لو أن العقل #الانعزالي أذكى بقليل، لكانت السلطة الكنسية «استعملت» صورة مايا، ووظّفت محاضرتها التي غزت العالم عبر مواقع التواصل، كواجهة وكحجة، لإخفاء الخيار الرسمي الحالي للكنيسة، أي سياسات التبعية والعمالة. لكن الإكليروس لا يخجل من العمالة، ولا يريد أن يخفيَها، بل يهمه أن يجاهر بها! لا مكان للتضامن مع فلسطين وجنوب لبنان في مدارس الارساليات المسيحية، تلك التي يدعمها الرئيس الفرنسي #ماكرون ثم يمنّننا بأن دولته «تقدم المساعدات للبنان». لكن ما هم! الراهبة #مايا_زيادة تعرف أن صلواتِها وصلوات تلاميذها للبنان وفلسطين، وصلت إلى السماء. تعرف هذه الراهبة الشجاعة والعادلة، بتربيتها المسيحيّة، أن الشهادة للحق تقتضي الكثير من التضحيات، كما علّمنا المصلوب الذي تعلقه حول عنقها. تعرف الأخت مايا أن الوقوف ضد الظلم - هنا الاحتلال الإسرائيلي - مكلف وثمنه الاضطهاد والنبذ والعزل، كما كان يُرمى المسيحيّون الأوائل الذين يرفضون الارتداد عن إيمانهم، في حفرة الأسود. «الحقَّ الحقَّ أقول لكم: كل ما فعلتم لإخوتي هؤلاء الصغار، فلي قد فعلتموه». (متى 25: 40).

Pierre Abi-Saab

148,019 Aufrufe • vor 2 Jahren

Keine weiteren Inhalte verfügbar