#مقابلة

inpic0's profile picture

#مقابلة تلفزيونية من #ايطاليا 1969 مونتانيلي المراسل والجندي الأيطالي الذي قاتل في ثلاثينيات القرن الماضي لاستعمار الحبشة يفتخر بأنه اشترى فتاة إريترية تبلغ من العمر 12 عامًا وتزوجها (استعبدها) لتخدمه داخل المعسكرات العسكرية الإيطالية فيما كان يُعرف آنذاك باسم “المداماتو”. في عام 1935 شنّت إيطاليا الفاشية حربها على الحبشة مستخدمة القصف الجوي والغازات السامة مثل غاز الخردل، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف من الإثيوبيين والإريتريين، وكانت الحرب جزءًا من مشروع موسوليني لإحياء “الإمبراطورية الرومانية” في إفريقيا. ولمواساة جنودها اقرت إيطاليا وفرنسا قوانين شرعنت وسهلت لجنودها تلك (الاغتصابات) والعلاقات وجعلتها قانونية يقيمها الجنود والضباط الإيطاليون مع فتيات إفريقيات صغيرات السن مقابل المال أو الطعام . كان مونتانيلي حينها يبلغ من العمر 26 عامًا مراسل وقائد سرية الكتيبة الإريترية العشرين وكان يروى عن تلك القصص والاغتصاب متفاخرا في كتابه : XX Battaglione Eritreo واستمر لعقود يروي تلك القصة في الصحف والمقابلات وكأنها جزء عادي من حياته. بعد سنوات وفي عام 1969، وعندما كان يتفاخر بذلك امام الأعلام وفي الاستوديو قامت صحفية إيطالية ولدت في الحبشة بمواجهته مما جعله عاجزًا عن الكلام لفترات طويلة قائلة: " ماهي الاخلاقيات التي جعلتك في أوروبا تعتبر ذلك اغتصاباً وفي إفريقيًا لا !!!! " ▪️أقامت إيطاليا نصب تذكاري له في #ميلانوا ووصفته بالعظيم واثناء احتجاجات العالم عام 2020 بعد مقتل جورج فلويد في امريكا طالب اليسار بإزالة تمثاله وقاموا بطلائه فاحتج سكرتيريوا الحزب اليميني ومنهم ماتيو سالفيني قائلاً: “ارفعوا أيديكم عن #العظيم إندرو مونتانيلي! يا له من عار على اليسار" هذا هو تاريخهم وحقيقتهم ...

PIC | صـور من التـاريخ

59,875 просмотров • 3 месяцев назад

inpic0's profile picture

#مقابلة مع عزام عزام ، جاسوس إسرائيلي #درزي وأحد أشهر الجواسيس الذين عملوا ضد #مصر في التسعينيات. بدأت قصته عندما دخل إلى مصر عام 1996 بحجة العمل في مصنع للمنسوجات بمدينة العاشر من رمضان تابع لشركة إسرائيلية، وكان يستخدم هذا الغطاء لتجنيد عملاء وجمع معلومات اقتصادية وصناعية لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). تمكنت المخابرات المصرية من كشف نشاطه بعد مراقبة دقيقة، وأُلقي القبض عليه مع شركائه المصريين، حيث عُثر على أقمشة مشبّعة بأحبار سرّية تُستخدم لنقل الرسائل إلى إسرائيل بطريقة غير مباشرة. في عام 1997 حُكم عليه بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. أثار الحكم ضجة واسعة في إسرائيل التي ضغطت للإفراج عنه طوال سنوات، إلى أن أُطلق سراحه عام 2004 بصفقة تبادل بين مصر وإسرائيل مقابل الإفراج عن ستة طلاب مصريين كانوا معتقلين في تل أبيب. بعد خروجه، استُقبل في إسرائيل كبطل قومي، بينما اعتُبر في مصر رمزًا لجاسوسية إسرائيل ضد الدول العربية تحت غطاء التجارة والتعاون الاقتصادي. — شاهدوا كيف يتكلم من مناخيره ولا يختلف احد من بقية فصيلته عنه !!

PIC | صـور من التـاريخ

49,008 просмотров • 9 месяцев назад