#نهله_الجمال

nahlah_aljamal's profile picture

هذا الفيديو نشر قبل عام في محافظة #العيص يجسد حياة أمهاتنا وجداتنا قبل مائة عام … زي قبيلة #جهينة #نهله_الجمال أزياء المنطقة الغربية تعتبر المنطقة الغربية، منطقة تلتقي فيها الثقافات المختلفة، بسبب وجود الحرمين الشريفين الذي يجمع ضيوف العالم، مما نتج عنها مزيج رائع من الأزياء التقليدية من مختلف الثقافات. ونظراً لوجود أكبر وأقدم القبائل في المنطقة الغربية مثل عشيرة حرب وجهينة وبني سعد وغيرها، أصبح لديها خطين مهمين للأزياء التقليدية. الخط الأول هو الخط القبلي وأصحابه هم سكان الصحراء والقرى. وتميزت أزيائهم باختيار الخامات ذات الألوان الداكنة التي تتناسب مع العوامل البيئية والرعي والزراعة أما بالنسبة للزخارف، فقد استخدموا في كثير من الأحيان التصاميم الهندسية والنباتية. تم تنفيذها بخيوط الحرير أو القطن، وأشرطة التول، وخرز الرصاص، والخرز الملون، ومن أبرز قطع الملابس الثوب المسطح (العريض)، والرداء، والبرم، والبرقع، والمصفى. مناطق التطريز بشكل عام تكون على صدر البدلة، والأكمام، وخطوط القطع، والجوانب. الخط الثاني هو الملابس الحضرية لسكان المدن، بقطع تختلف في الاستخدام ونوع الحدث والمكانة الاجتماعية؛ وهناك أزياء للأفراح والمناسبات الخاصة، مثل الفستان المدني، والفستان ذو الأكمام، وغيرها. رأيكم وتفاعلكم يسعدنا #المدينة_المنورة #محافظة_العيص #يوم_التاسيس #ازياء_تراثيه #يوم_عز_وفخر #السعودية_العظمى #يوم_التطوع_العالمي #عكاظ #الاعلام_السعودي #المرأة_السعودية #رمضان_كريم

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

476,604 Aufrufe • vor 5 Monaten

nahlah_aljamal's profile picture

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,290 Aufrufe • vor 7 Monaten

Keine weiteren Inhalte verfügbar