正在加载视频...

视频加载失败

11 سبتمبر = Mossad + MI6 الهدف إشعال الحروب بالمنطقة ، جر أمريكا للصراع مع المسلمين ، ضرب العلاقة و التحالف الأمريكي مع الدول الإسلامية ..

102,848 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فيلم تورا تورا تورا 1970 مترجــــــم ===================== يحكي الفيلم عن قصة حدثت مع بداية الحرب العالمية الثانية في أغسطس 1939، فرضت الولايات المتحدة حظرًا تجاريًا على اليابان المتحاربة الت كانت ضمن دول المحور و هم المانيا و ايطاليا و اليابان، مما أدى إلى الحد بشدة من المواد الخام. تمكن شخصيات الجيش والسياسيون اليابانيون المؤثرون من دفع التحالف مع ألمانيا وإيطاليا في سبتمبر 1940، على الرغم من معارضة البحرية اليابانية، والاستعداد للحرب. و يخطط القائد العام المعين حديثًا للأسطول المشترك، الأدميرال إيسوروكو ياماموتو، على مضض لشن ضربة استباقية على أسطول المحيط الهادئ الأمريكي الراسي في بيرل هاربور، معتقدًا أن أفضل أمل لليابان في السيطرة على المحيط الهادئ هو القضاء بسرعة على الأسطول الأمريكي. يتم اختيار ضابط الأركان الجوية مينورو جيندا لتدبير العملية بينما يتم اختيار زميله القديم في الأكاديمية البحرية ميتسو فوشيدا لقيادة الهجوم.

دكتور سعيد عفيفي

22,775 次观看 • 1 年前

🔴✔️✍️ أحد أهم وأخطر منظّري الإخوان المسلمين: محمد الراشد يضع في كتبه خطة واضحة تقوم على: 1. اختراق المجتمعات الإسلامية عبر المحاضرات والبرامج الثقافية والدورات الفكرية. 2. إقامة العلاقات مع الجمهور وتكوين شبكات نفوذ تمتد داخل مختلف الفئات. 3. الوصول إلى الحكم بوصفه الهدف المركزي لـ “جماعة المسلمين”. 4. التعاون مع التيارات السياسية المختلفة — أياً كانت تنويرية ، صفوية مجوسية انحلالية — ما دامت تسهّل مشروع التمكين. ولأجل هذا المسار ظهر خطاب تنويري يدعو صراحة إلى الاصطفاف مع الإخوان، ومن ذلك ما قاله علاء الأسواني (مصر) في عموده الشهير بجريدة الشروق عام 2011: «لسنا في خصومة مع الإخوان، بل خصومتنا مع الاستبداد.» «يجب أن نتوحد جميعًا — ليبراليون وإسلاميون — من أجل الديمقراطية.» والمفارقة أن التنويريين الجدد يسيرون على المسار ذاته بطرق أكثر نعومة: إعادة إنتاج مشروع سياسي مغلّف بالخطاب الثقافي، وتحت شعارات “العقلانية” و“تحرير الإنسان”، ورد النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم بينما ولذلك يلجأ الكثير منهم إلى منصات التواصل لمحاولة اقتحام حصون المجتمع. ولهذا فإن ما نشاهده اليوم من برامج “بناء القيادات”، و“تنمية المهارات الفكرية”، و“مشاريع النهضة”، التي يروّج لها أحمد السيد ومن قبله السويدان والعمري وغيرهم… ليست أعمالًا بريئة أو محايدة، بل امتداد عملي لما دعا إليه الراشد في المسار والمنطلق، مع تحديث في الأسلوب يتناسب مع موجة التنويريين الجدد وأدواتهم. وأخيرا.. المحتوى يبدو ثقافيًا… لكنه سياسي في جوهره، ويخدم مشروعًا واحدًا: التأثير » ثم الاختراق » ثم التمكين! كتبه /د.محمد الحصين.

د. محمد الحصين

26,001 次观看 • 8 个月前

#فيديو من عام 2001 اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود المعروف بلقب “أسد بنجشير” قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر، في واحدة من أكثر عمليات الاغتيال غموضًا وإثارةً في تاريخ الحرب بأفغانستان. دخل عنصران من تنظيم القاعدة إلى معسكره متنكرين بصفة صحفيين بجوازات سفر بلجيكية وقدما نفسيهما على أنهما يعملان لصالح مركز إسلامي في لندن، وحصلا بعد أسابيع من المحاولات على موعد لإجراء مقابلة معه. بدأت المقابلة بسؤالين مباشرين: "لماذا أنت ضد بن لادن؟" "ولماذا لا تقبل بقيادته؟" وبعد لحظات انفجرت كاميرا الفيديو المفخخة التي كانت موضوعة أمامه، ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، بينما قُتل المنفذان في المكان. كان أحمد شاه مسعود أبرز قادة “التحالف الشمالي” المعادي لحركة طالبان، واشتهر بمقاومته السوفييت في الثمانينيات ثم قتاله ضد طالبان لاحقًا، كما كان يحظى بعلاقات مع دول غربية وروسيا وإيران. حيث استغربت إيران توقيت مقتله كما اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الأمريكي جورج بوش معبرًا عن صدمته من الحادث، وسط مخاوف من أن حدثًا كبيرًا يتم التحضير له حيث كان توقيت اغتياله قبل يومين فقط من هجمات 11 سبتمبر وبدء مرحلة جديدة من الصراع، جعل الكثيرين يربطون بين الحادثتين. وبعد أقل من شهر، غزت الولايات المتحدة أفغانستان وتحالفت مع قوات التحالف الشمالي التي كان مسعود يقودها قبل مقتله لإسقاط طالبان

PIC | صـور من التـاريخ

98,175 次观看 • 2 个月前

عااااااجل بيان القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ } صدق الله العظيم انطلاقا من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية وأمام ما يحدث من العدوان الغاشم للعدو الأمريكي والإسرائيلي، والذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، وأمتنا الإسلامية كافة، لإقامة ما يسمى [إسرائيل الكبرى]، وتحت عنوان [تغيير الشرق الأوسط]. وفي إطار حق أمتنا المشروع في التصدي للمخطط الصهيوني، ومنفذيه أمريكا وإسرائيل، وتأكيدا على أهمية تعاون شعوب ودول المنطقة في الموقف الحق، في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي، والمخطط الصهيوني، والسعي لإلحاق هزيمة كبرى بهم. واستنادا إلى موقف شعبنا اليمني الإسلامي المبدئي مع أمتنا الإسلامية، وتجاه أي عدوان أمريكي إسرائيلي على أي بلد مسلم. وفي ظل استمرار العدو الأمريكي والإسرائيلي في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، وعلى فلسطين و غزة، والعراق، ولبنان، تنفيذا للمخطط الصهيوني، الذي يهدد كل الأمة. فإن القوات المسلحة اليمنية وحرصا منها على استقرار أمن المنطقة ووقف العدوان فإنها تؤكد على الآتي: أولا: ضرورة الاستجابة الفورية من العدو الأمريكي والإسرائيلي للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران وبلدان المحور؛ باعتباره عدوانا جائرا، ظالما، غير مبرر، يضر بالاستقرار والأمن على المستوى العالمي والإقليمي، ويضر بالاقتصاد العالمي. ثانيا: ضرورة التوقف الفوري عن العدوان على البلدان المسلمة في فلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، ووقف الحصار الجائر على اليمن. ثالثا: ضرورة تنفيذ اتفاق غزة، والوفاء بالالتزامات التي تضمنها الاتفاق، في الاستحقاقات الإنسانية، والاستحقاقات المشروعة للشعب الفلسطيني. رابعا: نؤكد أن أيدينا على الزناد للتدخل العسكري المباشر، في أي من الحالات الآتية: • انضمام أي تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، • استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أمريكا وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وضد أي بلد مسلم، فلن نسمح بذلك. • استمرار التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية. خامسا: تحذر القوات المسلحة اليمنية من أي إجراءات ظالمة تهدف لتشديد الحصار على الشعب اليمني. ختاما : نؤكد أن عملياتنا العسكرية تستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي، لإفشال المخطط الصهيوني، ولا تستهدف أي شعب مسلم. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة صنعاء الثامن من شوال 1447ه الموافق 27مارس 2026م. صادر عن القوات المسلحة اليمنية .

نصر الدين عامر | Nasruddin Amer

142,292 次观看 • 4 个月前