Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

1️⃣هل توقفت Apple عن الإبداع؟ قراءة في فلسفة التردد ما بعد ستيف جوبز د. مشبب الشامر مقدمة في مقابلة حديثة أجرتها Joanna Stern لصالح The Wall Street Journal@ The Wall Street Journal ، وجّهت سؤالًا مباشرًا لمسؤولي Apple حول ما إذا كانت الشركة تفكر في إصدار #iphone قابل للطي....

12,763 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

د.مشبب بن سعيد profil fotoğrafı
د.مشبب بن سعيد1 yıl önce

2️⃣ أولًا: التقنيات لا تنتظر Apple •الشركات مثل @Samsung و @Huawei و @Moto دخلت سوق الهواتف القابلة للطي منذ 2019. •Galaxy Z Fold 5 مثلًا، يتحمل الطي أكثر من 200,000 مرة دون ضرر، وفقًا لاختبارات TÜV Rheinland •ومع ذلك، Apple لا تزال تصدر تساؤلات بدائية من نوع “هل ستنكسر الشاشة؟”. هذا لا يعكس جهلًا، بل تبريرًا داخليًا لعدم الدخول في المنافسة، وهي سمة بدأت تتكرر.

د.مشبب بن سعيد profil fotoğrafı
د.مشبب بن سعيد1 yıl önce

3️⃣ ثانيًا: ما بعد ستيف جوبز.. ريادة مفقودة في عهد ستيف جوبز، كانت Apple: •السباقة في فرض واجهات الاستخدام باللمس. •صاحبة قرار إلغاء الأقراص والـ Flash. •مبدعة في الدمج بين التصميم والوظيفة (iMac، MacBook Air…). لكن بعد وفاته، تحوّلت القيادة إلى محافظة شديدة وقرارات مالية أكثر من كونها ثورية. يكفي أن Siri – التي سبقت Alexa وGoogle Assistant – أصبحت موضع تندّر.

د.مشبب بن سعيد profil fotoğrafı
د.مشبب بن سعيد1 yıl önce

4️⃣ ثالثًا: هل التردد استراتيجي أم تراجع فعلي؟ يمكن الدفاع عن Apple بأنها: •تنتظر حتى تنضج التقنيات (كما فعلت مع 5G وUSB-C). •تفضل الجودة على السبق الزمني. لكن هذا الدفاع لم يعد مقنعًا دائمًا، خاصة مع: •تأخر دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في أجهزتها. •غياب أي ابتكار جوهري في iPhone منذ iPhone X (2017).

د.مشبب بن سعيد profil fotoğrafı
د.مشبب بن سعيد1 yıl önce

5️⃣ رابعًا: تسويق التردد أم التهرب من المخاطرة؟ تصريحات Joswiak تعكس لغة تسويقية متعمدة هدفها: •تحويل نقاط الضعف إلى موقف “عقلاني”. •التقليل من خيارات السوق المنافسة بدلًا من مجاراتها. لكن بالنسبة للجمهور المتابع، من السذاجة الادعاء بأن الشاشة القابلة للطي قد تنكسر، في زمن أصبحت فيه هذه التقنية معيارًا متاحًا حتى في الأجهزة المتوسطة.

د.مشبب بن سعيد profil fotoğrafı
د.مشبب بن سعيد1 yıl önce

6️⃣ خاتمة Apple لم تتوقف تمامًا عن الإبداع، لكنها بالتأكيد فقدت الشجاعة الريادية التي كانت تميزها. وما قاله Greg Joswiak ليس جهلًا بقدر ما هو انعكاس لفلسفة جديدة تسود داخل الشركة: المحافظة أولًا، والمغامرة… لاحقًا، إذا لزم الأمر. وهنا يكمن الفرق الجوهري بين شركة تقود التغيير، وشركة تلاحقه بخطى متردده.

د.مشبب بن سعيد profil fotoğrafı
د.مشبب بن سعيد1 yıl önce

للمزيد من السياق والتفاصيل، يمكنكم مشاهدة المقابلة الكاملة وذلك ضمن تغطية @WSJ لمؤتمر #WWDC2025 👇 🎥 #Apple #AI #Siri #iPhone #WWDC25

Premium profil fotoğrafı
Premium1 yıl önce

Build your influence on the world's digital town square.

Benzer Videolar

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,107 görüntüleme • 3 ay önce

اليوم اخر مؤتمر بيقدمه تيم كوك كرئيس لأبل، وذكرني ظهوره في المميز الأول في شركة آبل ( ستيف جوبز ) وفرصة استعرض معكم ما خلف الكواليس في طريقة تحضير واستعداد ستيف جوبز قبل أي حديث جماهيري . أسرار تحضير ستيف جوبز لخطاباته الجماهيرية 🎤 1. البروفات أولويته الكبرى قبل أي عرض، كان جوبز يفرغ جدول أعماله لشهر، ويخصص هذا الوقت فقط للتدريب والتحسين. كان يعيد عرض تقديمه عشرات المرات ليصبح سلسًا وطبيعيًا وكأنه يتحدث دون مجهود. 2. التدرب بصوت عالٍ وأمام الآخرين لم يكن يكتفي بقراءة النص داخليًا، بل كان يقرأه بصوت عالٍ عدة مرات يوميًا. حتى في العشاء مع العائلة، كان يختبر حديثه ويعرضه عليهم ليجعله أكثر انسيابية وإقناعًا ويستمع لآراءهم. 3. التدرب في بيئة مشابهة للمسرح إذا لم يكن المسرح متاحًا، كان جوبز يستخدم قاعة كبيرة فارغة ليحاكي أجواء الحدث الفعلي. كان يختبر الإضاءة، الزوايا، وحركة قدميه حتى يتأكد فعلاً أن كل شيء مناسب. 4. الاهتمام بلغة الجسد كان يقوم بحركات اليدين بطريقة منفتحة للجمهور حتى يجعلهم أكثر قبولاً لحديثه، وأيضاً الوقوف في المكان المناسب والحركة في الوقت الذي يتلائم مع التعبير عن الفكرة، يتدرب على استخدام مساحة المسرح بوعي كبير بحيث يكون مرتاح ويصل هذا الشعور للجمهور. كان يكرر الحركات أمام المرآة ليحذف أي إيماءات غير ضرورية ويجعلها طبيعية أكثر. 5. اختيار الكلمات بعناية لم يكن حديثه مجرد سرد معلومات، بل كان يختار كلماته بدقة حتى يستطيع يشد انتباه الجمهور. كان ستيف جوبز يستخدم أسلوب السرد القصصي والتكرار حتى يجعل رسالته قوية وسهلة التذكر. 6. إضافة عنصر المفاجأة كان جوبز يعشق إدهاش الجمهور، ونجح في ذلك كثيراً ، خاصة عند استعراض المنتجات واطلاقها. ستيف جوبز كان يُفاجئ الحضور بلحظة مبهرة مثل إخراج MacBook Air من ظرف ورقي أو الإعلان عن منتج غير متوقع، وهذه لها أثر رهيب على الجمهور. 7. البساطة في الشرائح البصرية لم يكن يستخدم شرائح مزدحمة بالكلمات، بل اعتمد على صور قوية، وأرقام واضحة، وأسلوب بسيط يعزز الفكرة بدلًا من تشتيت الجمهور. ختاماً.. جرّب في عرضك التقديمي القادم أن تجرّب أثناء الاستعداد شيء من هذه الأسرار السبعة . واقترح عليك أيضاً قراءة كتاب : Becoming Steve Jobs أو مشاهدة عروضه المميزة في اليوتيوب .

ماجد بن جعفر الغامدي

40,296 görüntüleme • 3 ay önce