Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"20 ألف قتيل من غزة.. أيقظوا شري من نومه".. متظاهرون يحاصرون منزل النائب الديمقراطي عن ولاية ميشيغان شري تانيدار في منتصف الليل وينفخون بأبواق السيارات تعبيرا عن رفضهم لصمته تجاه استشهاد الآلاف المدنيين الفلسطينيين في غزة ودعمه للعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع

67,963 views • 2 years ago •via X (Twitter)

6 Comments

مجموعة انسان انسان's profile picture
مجموعة انسان انسان2 years ago

We raise our hat out of respect to these heroes. I thank you from the bottom of my heart

JO JO's profile picture
JO JO2 years ago

فعندما لا تستمع إسرائيل إلى أحد، ولا إلى أي منظمة، ولا إلى أي قواعد وأنظمة دولية، وتستمر في ذبح الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء، فقد تم تعطيل الأمم المتحدة بسبب الفيتو الأمريكي. لذا يتعين على بقية الدول أن رفع قضية ضد إسرائيل بشكل فردي.

Om Albanin's profile picture
Om Albanin2 years ago

Free palistine✌️✌️✌️✌️

@123Alrayyan's profile picture
@123Alrayyan2 years ago

👍👍👏👏

Gamal Ali's profile picture
Gamal Ali2 years ago

حسبنا الله و نعم الوكيل اللهم انتقم

Fatou's profile picture
Fatou2 years ago

👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏

Related Videos

التطهير العرقي ليس مزحة ! والتهافت على البيت الأبيض من القادة العرب خيانة بعد تصريح ترامب بالاستيلاء على غزّة وتهجير أهلها، وتصريحاته المتلاحقة أن على الفلسطينيين أن يرحلوا لدول أخرى. "التطهير العرقي في غزة ليس مزحة، خصوصا عندما تصدر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقوى شخص في العالم، عندما تكون لديه القدرة على أن يحسن تماما ما يقوله". هذه العبارة شديدة اللهجة، صدرت عن أحد منصفي الغرب، وهو النائب الديمقراطي من تكساس "آل غرين"، والذي تقدم بمشروع مساءلة لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بالتطهير العرقي في غزة. نعم، التطهير العرقي ليس مزحة، هي أنسب العبارات التي وُوجِهَ بها ترامب، لأنه وببساطة شديدة، يتحدث على مقعده وبكل سهولة عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم إلى دول أخرى، وكأن الفلسطينيين لاجئون وليسوا أصحاب الأرض. التطهير العرقي هو استبعاد منهجي أو إزالة قسرية لواحدة أو أكثر من الجماعات العرقية في إقليم معين، من خلال الاستخدام المفرط للقوة أو القتل الجماعي أو الترهيب أو التهجير القسري، وهو جريمة في كل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية. هذا هو ما تم بالفعل ضد الفلسطينيين لدى قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وفي كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" للمؤرخ إيلان بابيه، الذي استند فيه على وقائع الأرشيف الوطني الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كشف الكاتب عن عمليات التطهير العرقي الذي كان جزءًا من استراتيجيات الحركة الصهيونية، وأكد أنه لم يكن هروبا طوعيًا، بل خطة وضعت لمساتها الأخيرة في اجتماع في تل أبيب في العاشر من مارس/آذار عام 1948 بحضور قادة صهاينة بزعامة دافيد بن غوريون، تضمنت الخطة إصدار الأوامر لعصابة الهاغاناه بقصف القرى وحرق البيوت، وزرع الالغام لمنع عودة المُهجرين قسرًا إلى منازلهم، وخلال ستة أشهر دمرت 531 قرية وطُرد حوالي 800 ألف فلسطيني. فهل يسعى ترامب رئيس الدولة التي تدعي رعاية السلام على الكوكب، إلى أن يعيد الكرة، ويقوم بتهجير سكان غزة من أرضهم؟ وبالطبع الادعاء الجديد هو الادعاء القديم، يدعون أنه سيكون تهجيرا طوعيًا، مع أنهم يضغطون على الفلسطينيين والعرب ليقبلوا بالتهجير وإلا الحرب، فما الفارق؟ فكيف وضع ترامب سمعته على المحك بهذه الطريقة الفجة بدعوته إلى هذا التطهير العرقي، والذي جاء على هوى نتنياهو وزمرته من اليمين المتشدد، بل حتى أحزاب المعارضة طابت لها هذه الدعوة. دعوة التطهير العرقي التي أطلقها ترامب، أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو لكي يتعسف في شأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة، فها هو يماطل ويطالب بمرحلة انتقالية، ويعتزم العمل على تقويض المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من غزة، وهو يعلم يقينا أن المقاومة لن ترضى بأن تتعرى القضية الفلسطينية من المقاومة التي ترغم الكيان الإسرائيلي على التفاوض، وتحول بينه وبين السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية. نتنياهو وجد في تصريحات ترامب قاعدة صلبة ينطلق منها نحو عرقلة الهدنة وعرقلة الإعمار أيضا، واستئناف الحرب كذلك، وكأنه يخير الفلسطينيين بين التهجير، أو إقصاء المقاومة، أو استئناف التدمير والتخريب بالأسلحة الأمريكية. أعجبني النائب الديمقراطي حين استدعى في رسالته الصارمة مقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان". هذا الظلم الذي يمارسه ترامب وحليفه نتنياهو في غزة، سوف يجد مغبته في أمريكا، سوف تتهاوى كل الشعارات البراقة التي رفعها هو وأسلافه أمام الشعب الأمريكي، الذي أدرك من خلال الحرب أن إعلامه كان يحجب عيونه عن حقيقة إسرائيل، وأنها ليست كما صوروا له من أنها حمل وديع يعاني من الاضطهاد الديني بين العرب المسلمين. هل بالفعل ترامب جاهل بالقانون الدولي وقانون الاحتلال كما قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "نافي بيلاي"؟ هل يجهل بالفعل أن التشريد القسري لمجموعة محتلة يشكل جريمة دولية؟ لا أعتقد أنه يجهل ذلك، لكنه منطق العنجهية والبلطجة وشريعة الغاب، لكن إن كان على ترامب أن يدرك أن التطهير العرقي ليس مزحة كما قال النائب الديمقراطي، فعليه أيضا أن يدرك أنه لن يكون نزهة، فهناك حالة من الغليان في الوطن العربي، على المستوى الشعبي وعلى مستوى الحكومات. الأحداث الراهنة مفصلية، والوضع شديد الخطورة، وهنا يقع دور كبير على عاتق السعودية وقطر ومصر، في قيادة الأمة العربية والإسلامية لاتخاذ موقف جماعي موحد، مناهض لهذه التصريحات النازية، ورافض لخطة التهجير بشكل لا يقبل النقاش أو المراجعة، وأسأل الله لأمتنا فرجا قريبا ونصرا من الله، هو نعم المولى ونعم النصير. #السعودية #قطر #مصر #الأردن #غزة #فلسطين #ترامب_لاتهجير

د جاسم بن ناصر آل ثاني

18,051 views • 1 year ago

خيبة إسرائيلية أخرى غير متوقّعة! أنتجوا فيلما من 47 دقيقة عما جرى في 7 أكتوبر، ووزعوه في أرجاء الأرض لإثبات "سبتهم الأسود" أو "هولوكستهم" الجديد، لكن النتيجة لم تأت كما يشتهون أيضا. الملحق العسكري الإسرائيلي في لندن نظّم عرضا للفيلم ودعا إليه صحفيين ومثقفين وسياسيين. الصحفي "أوين حونز" قال إن ما شاهده لا يقدّم أدلة على جرائم تقول إسرائيل إن "حماس" ارتكبتها، مثل قتل أطفال أو اعتداءات جنسية أو قطع رؤوس. والمفاجأة هي قوله إن أحد المشاهد يظهر عناصر حماس وهم يسألون أشخاصا في السيارات إن كانوا مدنيين أم عسكريين، أي أنه كانت هناك محاولة لـ"التمييز". وقال جونز إن العرض كان نوعا من "علاقات عامة لتبرير المذبحة الإسرائيلية ضد غزة"، مضيفا أن من قتلتهم إسرائيل من المدنيين في غزة يبلغ نحو 20 ضعف عدد من قتلوا من المدنيين، وأنها ارتكبت جرائم حرب و"إبادة جماعية". الصحفي نفسه؛ يفضح في الفيديو أدناه تزييف "إسرائيل" للحقائق وسرقتها مقاطع من أفلام لتشويه الفلسطينيين.

ياسر الزعاترة

794,489 views • 2 years ago

لم يحدث اختراق مثل هذا لمعقل العلمانية من قبل.. من قلب إيفيس الأثرية.. 700 ألف شاب في المدارس الصيفية التركية في مشهد جمع بين التاريخ والإيمان والأجيال الجديدة، احتضن المسرح الكبير في مدينة إيفيس الأثرية بولاية إزمير الحفل الختامي للمدارس الصيفية لعام 2026 التي نظمتها مؤسسة الشباب التركية (TÜGVA). ▪️ بدأت الفعالية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، قبل أن تتعالى أصوات آلاف الطلاب وأسرهم بالصلاة على النبي ﷺ، فترددت أصداؤها بين مدرجات أحد أعرق المسارح الأثرية في العالم. ▪️ أعلن بلال أردوغان أن برامج المدارس الصيفية تمكنت هذا العام من الوصول إلى 700 ألف شاب وفتاة في مختلف أنحاء تركيا. ▪️ امتد البرنامج 6 أسابيع في جميع الولايات التركية الـ81، وضم أنشطة تعليمية وثقافية وترفيهية ورياضية. ▪️ وشدد بلال أردوغان على أهمية نقل القيم الروحية والوطنية إلى الأجيال الجديدة، وحث الشباب على التمسك بالقرآن وتطوير أنفسهم بعيداً عن الاستغراق في عالم الإنترنت والتكنولوجيا. 🇵🇸 ومن إيفيس إلى غزة.. لم تخلُ الفعالية من رسائل التضامن مع فلسطين، حيث وجه النائب أيوب قادر إينان رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إن التاريخ لن يسمح بالإفلات من الحساب عبر قصف أطفال غزة، وإن غزة وفلسطين ستصبحان حرتين. من مدرجات عمرها آلاف السنين.. تعالت أصوات جيل جديد يحمل القرآن والقيم، ويتذكر غزة. إيفيس القديمة.. وأطفال تركيا يرسمون مشهداً جديداً للتاريخ.

الرادع التركي 🇹🇷

21,748 views • 1 month ago

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,699 views • 1 year ago

🔴 كانت الصورة شديدة الوضوح انطلاقا من اليوم التالي للسابع من أكتوبر المشؤوم عام 2023، صورة الوبال القادم على غزة وأهلها وعلى كل القضية الفلسطينية، فلماذا انتظرت حماس ثلاث سنوات لتقول (إنها تتنازل الآن من أجل حقن دماء الشعب الفلسطيني): ما قبل التنازل المزعوم ألم تكن الدماء دماء والأرواح أرواحا؟! أم أن الممول والراعي الإيراني المجرم لم يعد كما كان بعد قطاف رأسه؟! ألا تمارس #حماس اليوم تضليلها وكذبها المعتادين عند حديثها عن التنازل وكأن لديها شيء تتنازل عنه؟! أليس 70% من قطاع غزة تحت الاحتلال المباشر؟! أليس ما تبقى معزول تحت رحمة فتات المساعدات الإنسانية الدولية؟! ألم يقتل ويصاب 250 ألف فلسطيني منهم عشرات الآلاف بإعاقات مستديمة؟! ألم يتيتم عشرات آلاف الأطفال وتترمل عشرات آلاف النساء؟! ألم يتهجر 250 ألف فلسطيني خارج قطاع غزة؟! ألم يسوى 80% من قطاع غزة بالأرض؟! ألم تفرج حماس عن كل الأسرى الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات وحتى حيواناتهم الأليفة؟! ألا يزال آلاف الفلسطينيين يقبعون في زنازين الاحتلال؟! ألم يخسر الشعب الفلسطيني في غزة خيرة أساتذته ومهندسيه وأطبائه وعلمائه وخيرة أبنائه ككل؟! أيها السادة حماس -ومعها راعيها المجرم الإيراني- هي من خذلت الشعب الفلسطيني عندما لم تتدارك فداحة ما أقدمت عليه، وتاجرت بدمائه ومعاناته وآلامه وما تزال، حماس كانت شريكا للاحتلال في مخططاته وبرامجه التنفيذية وما تزال. حماس أداة انقلاب وانقسام وتفتيت وعبث تجيد اللعب بالعاطفة الدينية والدين منها براء. ⛔️ منقول عن منكوب فلسطيني

أنور مالك

27,783 views • 1 month ago

تاكر كارلسون: "ما رأيكِ فيما يحدث في غزة؟" رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني بيدوس: "لقد دخلتُ إلى هناك برفقة جيش الدفاع الإسرائيلي، وما تراه هو مكان قد سُوّي بالأرض.. أعتقد أنها كارثة على مستقبل إسرائيل." تاكر كارلسون: "لماذا تصفين الأمر أولاً بأنه كارثة على مستقبل إسرائيل؟ هناك عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الذين قُتلوا، لكن الأمر بالنسبة لكِ هو كارثة لإسرائيل أولاً وقبل كل شيء؟ إنه كارثة بالدرجة الأولى لعائلات الأطفال القتلى." "المشكلة الحقيقية في وصف أشخاص بأنهم معادون للسامية وهم ليسوا كذلك، هي اتهام الأبرياء بجريمة لم يرتكبوها." "الجريمة الحقيقية في غزة هي قتل أشخاص لم يرتكبوا أي ذنب." "هذه هي المشاكل الحقيقية، لكن لا أحد يستطيع قول ذلك لأن عليك أن تتظاهر وتقول: أوه لا، ماذا عن السابع من أكتوبر." زاني بيدوس: "أنا لا أعرف عما تتحدث يا كارلسون." تاكر كارلسون (ينفجر ضاحكاً ثم يقول): "كل من يشاهد هذا يعرف تماماً عما أتحدث."

Tamer | تامر

287,248 views • 6 months ago