Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

20 دقيقة خلف الأبواب المغلقة.. انفتاح مفاجئ لزلاقة الطوارئ يؤخر رحلة الرئيس دونالد ترمب على مدرج قاعدة أندروز

11,555 görüntüleme • 13 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ليس تبريرًا… بل حقيقة يجب أن يعلمها المواطن الجنوبي والشارع العربي: عندما تقدمت القوات الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لمطاردة بقايا الجماعات الإرهابية التابعة لقوى الإصلاح الإخوانية، لم يكن ذلك قرارًا منفردًا أو مغامرة عسكرية كما يُصوَّر اليوم، بل جرى بموافقة رسمية سعودية وبموافقة أغلبية مجلس القيادة الرئاسي: •القائد طارق صالح •اللواء فرج البحسني •القائد أبو زرعة المحرمي •الرئيس عيدروس الزبيدي أي أن القرار كان شرعيًا ومشتركًا وتحت غطاء التحالف. لكن ما الذي حدث بعد تحقيق السيطرة والتضحيات الكبيرة؟ فجأة تغيّر الموقف… وطُلب من القيادة الجنوبية التراجع! ليس بسبب خطأ عسكري… ولا بسبب رفض شعبي… بل بسبب مصالح واتفاقات لم يُعلن عنها للرأي العام. اتفاقات إقليمية أعادت ترتيب الأولويات، وجعلت الحليف الذي قاتل على الأرض يُطلب منه الانسحاب، مقابل تهدئة مع قوى كانت تُصنف سابقًا ضمن الخطر. ما يجري اليوم ليس ارتباكًا في القرار، بل نتيجة تفاهمات خلف الأبواب المغلقة… تفاهمات دفعت ثمنها دماء المقاتلين على الأرض. ولهذا يجب أن تُقال الحقيقة: القضية لم تكن يومًا ميدانية… بل سياسية منذ اللحظة الأولى

الجنوب العربي South Arabia

38,760 görüntüleme • 7 ay önce

مكالمة 911 التي كشفت جريمة أم ضد ابنتيها في تكساس 😨📞 في صيف عام 2009 كانت أسرة صغيرة في ولاية Texas تعيش توترًا خفيًا خلف الأبواب المغلقة. ديبرا جيتر أم كانت تعاني من اضطرابات نفسية حادة وزواج يقترب من الانهيار دخلت في صراع حضانة مرهق جعلها تشعر بأنها ستفقد ابنتيها إلى الأبد. ابنتاها كيرستن (13 عامًا) وكيلسي (12 عامًا)، كانتا تحاولان التأقلم مع الخلافات بين والديهما دون أن تتخيلا أن حياتهما ستتحول إلى مأساة. في 5 يونيو حصلت ديبرا على زيارة مؤقتة لابنتيها. بدا الأمر طبيعيًا في البداية قبل أن تأخذهما إلى منزل مهجور على أطراف المدينة. هناك، انهار كل شيء… أخرجت الأم سكينًا وهاجمت ابنتيها بشكل مفاجئ. حاولت كيرستن المقاومة رغم إصاباتها الخطيرة، بينما فقدت كيلسي حياتها بعد تعرضها لطعنات قاتلة. بعد دقائق من الصمت، أمسكت ديبرا هاتفها واتصلت بـ911، وقالت بهدوء صادم: “قتلت ابنتي والثانية ما زالت تتنفس.” لاحقًا، كشف المحققون أنها كانت تمر بانهيار نفسي شديد بسبب معركة الحضانة والأزمات العائلية. تم إنقاذ كيرستن في اللحظات الأخيرة، بينما أُلقي القبض على ديبرا دون مقاومة. وفي عام 2010، أُدينت بقتل كيلسي ومحاولة قتل كيرستن، وصدر بحقها حكم بالسجن المؤبد دون إفراج مشروط. قصة مأساوية بدأت باضطراب نفسي لم يُعالج، وانتهت بفقدان طفلة ونجاة أخرى تحمل جروحًا لن تُنسى. #قصص_واقعية #قضايا #قضايا_اجتماعية #شر #امريكا🇺🇸

أ. راكان

32,288 görüntüleme • 4 ay önce

وزير الخارجية الإسرائيلي يدين تصريحات وزير الخارجية التركي، ويعتبرها تحريضاً على إبادة إسرائيل بعد تجريد اليهود من إنسانيتهم. هذا يذكرني بما فعلته إسرائيل تماماً قبل إبادة غزة، حيث جردت أهل غزة من إنسانيتهم واعتبرتهم حيوانات بشرية ومن ثم أبدتهم؛ لذلك يدعي الوزير الإسرائيلي أن تركيا تطبق النهج الإسرائيلي . وكان وزير الخارجية التركي فيدان قد تحدث عن إسرائيل قائلاً: إن إسرائيل ليست مشكلة تركيا وحدها، وليست قضية الرئيس أردوغان بمفرده. الاختلاف الوحيد هو أن الرئيس أردوغان هو من يقول علانية إن الخطأ خطأ. هذا أمر منفصل، وهو شيء ينبغي للبشرية نفسها أن تتفكر فيه. لكن الجميع يعلم ذلك ويشعر به؛ الناس يتهامسون به خلف الأبواب المغلقة، ويقولونه علناً من وقت لآخر. هذه مشكلة تخص الإنسانية جمعاء، وهذا هو الوصف الذي يجب أن نطلقه عليها. لقد أصبح هؤلاء الناس عبئاً لم تعد البشرية قادرة على تحمله. وبهذه السياسات وهذه العقلية، لا يمكن للبشرية أن تحمل هذا العبء، ولا يمكن للضمير الإنساني أن يتحمله، ولا يمكن للأنظمة السياسية أو الأنظمة الاقتصادية استدامته. بغض النظر عن الإطار الذي تستخدمه، لا توجد أي معايير يمكن بموجبها استدامة هؤلاء الناس. لهذا السبب نقول دائماً للمجتمع الدولي، عندما يسألونني: 'لماذا تجعلون هذه قضيتكم؟': قد أكون الدولة الوحيدة التي يمكنها رفع صوتها عالياً ضد ذلك، لكن هذه مشكلة تخصكم جميعاً. إذا كنتم تتوقعون مني أن أحل مشكلتكم نيابة عنكم وبمفردي، فعلى الجميع إذن أن يتحركوا، ويتخذوا موقفاً دبلوماسياً، ويفرضوا العقوبات اللازمة على أولئك الناس."

Tamer | تامر

52,092 görüntüleme • 2 ay önce

هذه كانت أكبر كارثة جوية في تاريخ القوات الروسية وأحد أقسى الضربات التي تلقتها خلال الحرب الشيشانية الثانية. في 19 أغسطس 2002 قرب قاعدة خانكالا العسكرية شرق غروزني، أسقط مقاتلو المقاومة الشيشانية مروحية نقل عسكرية روسية من طراز Mi-26 المعروفة بـالبقرة بسبب حجمها الضخم . كانت المروحية متجهة من مطار موزدوك في أوسيتيا الشمالية إلى قاعدة خانكالا، وعلى متنها 147 شخصًا في رحلة نقل روتينية للجنود العائدين من الإجازات أو المتناوبين. استخدم المجاهدون الشيشان صاروخًا محمولًا على الكتف من طراز إغلا ( Igla) روسي الصنع، أصاب المحرك الأيمن للمروحية على ارتفاع نحو 200 متر أثناء اقترابها من الهبوط. اشتعلت النيران المروحية المحمّلة فوق طاقتها الاستيعابية حوالي 80 راكبًا فقط وسقطت في حقل ألغام يحيط بالقاعدة الروسية نفسها. احترقت المروحية وانفجرت الألغام تحت الناجين الذين حاولوا الخروج، فارتفع عدد القتلى إلى 127 جنديًا وضابطًا روسيًا، وبقي 20 ناجياً فقط. كانت هذه أكبر خسارة بشرية في تاريخ الطيران بالمروحيات عالميًا، وأكبر كارثة جوية في تاريخ الجيش الروسي على الإطلاق أعلن الرئيس الشيشاني المستقل آنذاك أصلان مسخادوف المسؤولية، ونشرت المقاومة شريط فيديو يظهر المروحية وهي تُقصف أُقيل فورًا قائد طيران الجيش الجنرال فيتالي بافلوف. وصل عدد المعاقبين إلى نحو 19 ضابطًا بينهم 12 جنرالًا

PIC | صـور من التـاريخ

43,602 görüntüleme • 2 ay önce

ملاحظة الوسمي .. ليست مجرد رأي ! ما لفت إليه د. عبيد الوسمي في حديثه كان التقاطة بالغة الأهمية، لأنها تكشف كيف يمكن أن تتحول الشعارات والانفعالات إلى خدمة مجانية للخصم، لا إلى إضرار به. فإغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل تصدير نفط الخليج، لا يوجع الولايات المتحدة كما يتصور البعض، بل يمنحها أفضلية تاريخية بوصفها المنتج الأكبر والقادر الوحيد على تعويض النقص والتحكم بالسوق والأسعار. وهنا تظهر خطورة الخطاب السطحي، فالإعلامي أو السياسي الذي لا يقدم رؤية حقيقية نابعة من عمق ودقة وفهم للمصالح، قد يتحول من حيث لا يشعر إلى عبء على وطنه، لا نصيراً لقضاياه، وإلى ضرر على الخليج والأمة، لا مدافعاً عنهما. فقد قال د.عبيد الوسمي -حرفياً- في اللقاء الذي اجري معه عبر بودكاست محفوف في 17-4-2026: "يعني خلني أقولك من ضمن الأشياء الساذجة، اللي انطلت على الإعلام، للأسف إعلام بعض الدول العربية والإسلامية، أننا والله حنستهدف مصادر الطاقة في الخليج.. طيب، نفترض أنه استهدفت.. أصبح ليست لدول الخليج قدرة على التصدير، من هو المستفيد؟ الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي المتحكم الوحيد والنهائي بأسعار النفط، طيب أنت خدمت الولايات المتحدة ولا ضريتها؟ خدمتها الخدمة التي لم تخدمها أي دولة أخرى." ثم كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر تطبيق تروث في 20-4-2026: "أجبرت القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه نحو الولايات المتحدة، وتحديداً تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط - شكراً جزيلاً!" وهكذا جاءت كلمات ترامب لاحقاً لتكون تأكيداً عملياً لما قاله د. عبيد الوسمي قبلها، فحين يتعطل نفط الخليج، لا تُحاصر أمريكا، بل تُفتح لها الأسواق، وتتجه السفن إلى موانئها، وتصبح هي المستفيد الأكبر من الخوف والنقص وارتفاع الأسعار. لذلك لم تكن ملاحظة الوسمي قراءة نظرية أو جدلاً سياسياً، بل رؤية دقيقة فهمت مبكراً أن أي حصار لمضيق هرمز، أو أي استهداف لمصادر الطاقة الخليجية، هو في حقيقته خدمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، حتى لو روّج له على أنه ضربة لها. هنا تحديداً يظهر الفرق بين الخطاب الذي يكتفي بالشعارات، والخطاب الذي يقرأ النتائج قبل أن تقع.

عبدالله الفلاح

71,043 görüntüleme • 5 ay önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 görüntüleme • 1 ay önce

✈️ #السعودية… حين تُغلق الأجواء من حولها، تُصبح سماؤها الأمل الوحيد لعبور آمن. ‼️ في الفيديو المرفق و في لحظة واحدة… ارتفعت حدة التوتر في المنطقة، وأُغلقت الأجواء فوق العراق وإيران، فانحرفت المسارات، وتغيّرت الرحلات، وتحوّل المسافرون إلى مسارٍ واحد: إلى السعودية… حيث تُدار الأزمات من فوق الغيم بهدوء الكبار. لكن… لماذا تُغلق الدول مجالها الجوي⁉️ وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، يتم إغلاق الأجواء في حال وجود أعمال عسكرية أو غارات تهدد سلامة الطائرات أو الاشتباه بوجود صواريخ أرض-جو أو مضادات طيران نشطة ، او ورود تحذيرات أمنية أو استخباراتية باحتمال استهداف رحلات مدنية والاهم تصاعد التوترات السياسية أو انهيار منظومة المراقبة الجوية. 💡 إغلاق الأجواء يعني ⁉️ تغيير المسارات الجوية، و زيادة زمن الرحلات، و ارتفاع تكاليف الوقود، و إجهاد لشركات الطيران وركّابها، وخسائر تقديرية تتجاوز الملايين من الدولارات يوميًا على شركات الطيران في المنطقة، بسبب الحاجة لوقود إضافي، رسوم عبور جديدة، وتأخير مواعيد. ✈️ على سبيل المثال: رحلة من الخليج إلى أوروبا عبر الأجواء الإيرانية تستغرق 6 ساعات، لكن مع الإغلاق، قد تمتد إلى أكثر من 7.5 ساعات، بزيادة تصل إلى 20% في استهلاك الوقود، وكل دقيقة إضافية تعني مئات الدولارات… من يتحمّلها❓ ليس الركاب قطعًا بل الشركات المتضررة من “مغامرات الجغرافيا السياسية”. وفي وقت ضاقت فيه السماء،قدّمت السعودية ممرًا آمنًا للطيران المدني، لتُثبت مرة أخرى أن الاستقرار ليس شعارًا… بل سماء تُؤمن، وأجواء تُفتح حين تُغلق غيرها. 📌 الدول العظيمة لا تُختبر في المواسم… بل في لحظة التأزم ، ومن يملك سماءً تُلجأ إليها في الطوارئ…هو من يملك الأرض حين تنقشع العاصفة. ✍️ الطائرات تعبر… لكنها تكتب على خريطة الملاحة أن السعودية… هي الرئة الجوية للعالم عندما تختنق المنطقة.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

63,710 görüntüleme • 1 yıl önce