正在加载视频...

视频加载失败

2025 كان عامًا مليئًا بالانتصارات والنجاحات 💫 لم نكن لنفعل أيًا منها بدون دعم جمهورنا العظيم 🙌 وعبر الزمان سنمضي معًا 💚 #الأهلي

164,903 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

"بتكسرون ذراعي ! #الله_يخليلي_ذراعي والله ياخذ الكورة " انتهى التسجيل.. وانتهى معه الكلام والعتب والانتظار. قبل يومين، من شدة اليأس، فكرت أن أتوقف عن متابعة الكرة كلها وقلت الله ياخذ الكورة . لكن تذكرت شيء قلته قبل كم سنة : احنا مو مجرد جماهير. احنا كبرنا على حب هذا النادي، في حلوه ومرّه، في انتصاراته وإخفاقاته. العهد والعشق والانتماء. وقفت يومًا بـ #حفل_الأهلي واقتبست : «ما أخذت حقي بفزعات الرياجيل بذراعي.. الله يخلي لي ذراعي» وذراعي التي كنت أعنيها هي أنتم.. جمهور الأهلي. هذا الجمهور هو الذي أخذ لاعبين جاؤوا وسط الشكوك، واحتضنهم وآمن بهم حتى تغيروا أمام أعيننا. صوتكم وصل مع #إيبانيز حتى #البرازيل، حتى أصبح النسخة التي نراها اليوم. #محرز الذي لم نرَ في بداياته محرز الذي نعرفه، احتضنه المدرج وغنّى له وآمن به حتى عاد لأفضل نسخه. و #كيسيه و #ديميرال وبقية الرجال.. حتى #يايسله صنعتوه الأهلي لم يملك الصفقات الأضخم بين أندية الصندوق، لكنه امتلك شيئًا لا يُشترى: جمهورًا أشعل النار في عروق لاعبيه، وحوّل مجموعة لم تكن الأضخم على الورق إلى فريق فرض سطوته وحصد #النخبتين و #السوبر. وهنا رجعت ودوّرتها في رأسي.. ما أهمية مباريات #الدوري الآن؟ وما أهمية هذه المباريات بعد كل الذي حدث؟ ثم أدركت أنني كنت أنظر لها بشكل خاطئ. المباريات الثلاث القادمة هي #مهر_القارات كل مباراة منها فرصة نشحن فيها لاعبينا بالثقة والحماس، ونُشعر كل رجل داخل النادي أن خلفه جمهورًا ما زال يؤمن، وما زال يريد هذه البطولة وكأنها الأولى أرتيم يلعب والله لأشجعه وانثر على جرحي ملح لذلك من اليوم: لا تستهلك غضبك في تويتر .. خذه إلى المدرج. 📍 الدمام — #الاهلي_القادسية ملوك #الشرقية و #الرياض وجميع المناطق.. هذا موعدكم. 📍 جدة — #الاهلي_الحزم ملوك جدة و #الجنوب .. عبّوا الملعب. 📍 جدة — #الاهلي_باختاكور هذه ليلة يستحيل ان يكون فيها مقعدًا أخضر فارغًا. وبعدها يأتي الموعد الذي ندفع من أجله هذا المَهر كله: 📍 #جنوب_أفريقيا — #الاهلي_صنداونز والكلام هذا لنا جميعًا.. وأنا أولكم. سأحجز إلى جنوب أفريقيا بإذن الله إن فاز فلله الحمد والمنّة.. وإن خسر، فلا يخسر وأنا تاركه . لأننا قلناها: لا نعشق هذا النادي في انتصاراته فقط. واليوم وقت إثباتها. المنافسون يعرفون قيمة هذه البطولة، وكل واحد منهم يتمنى ألا يواصل الأهلي طريقه إليها. ونحن نعرف قيمة الأهلي أكثر. لذلك مكاننا الآن ليس X ولا إنستغرام ولا تيك توك. مكاننا المدرج. من #الدمام إلى #جدة.. ومن جدة إلى #جنوب_أفريقيا.. املأوا الملاعب. هزوا المدرجات. اشحنوا رجالكم. وادفعوا مَهر القارات. النادي ملك جمهوره.. وإذا تخلى عنه جمهوره، طاح. تخلو لكن ما تخليت العهد والعشق والانتماء.. وعبر الزمان سنمضي معًا. لن ننتظر فزعة أحد. ذراع الأهلي جمهوره.. والبطولة بإذن الله نجيبها بذراعنا 💚 #الله_يخليلي_ذراعي

فيصل الزهراني

208,877 次观看 • 11 天前

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 次观看 • 4 个月前