正在加载视频...

视频加载失败

23 أيلول 2024 .. حينما كتب أهلُ الجنوب و البقاع بدمائهم و صبرهم و ثباتهم و احتسابهم « حكاية صمود لا تنكسر » ..

10,944 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

«المغرّد الوطني السعودي» لا يكتب من هامشٍ إلكتروني .. بل من مركز ثقلٍ يعرفه العالم . كلمته ليست حروفاً .. بل قراراً يتقدّم بخطوةٍ محسوبة .. لا يدخل الساحة ليُجادل .. بل ليرسم حدودها .. لا يرفع صوته .. بل يرفع مستوى المواجهة . حين يشتعل الضجيج .. يبقى ثابتاً كقطعةٍ لا تُزاح .. و حين تتشابك السرديات .. يلتفّ حول موقفه نور يقين . هو ليس طرفاً في لعبة .. بل سيّد الرقعة .. لا يتحرّك بعشوائية .. بل بحساب بوصلةٍ وطنيةٍ تصنع الاتجاه . في زمن الفوضى الرقمية .. هو طاقةٌ ملهمة .. و وعيٌ لا يُخدع .. و حضورٌ لا يُختزل في شاشة . لا تُربكه العناوين .. و لا تشتريه الضوضاء .. يرى ما وراء الحملات .. و يقرأ ما بين السطور . ليس صدىً لأحد .. و لا تابعاً لموجة .. هو موجةٌ حين يشاء .. و صمتٌ حاسمٌ حين يجب . إذا كتب .. اشتعل المعنى .. و إذا حسم .. انتهى الجدل . لأنه لا يكتب باسمه فقط .. بل باسم وطنٍ .. إذا وقف .. تلاشت الحدود عند حدّه.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

12,874 次观看 • 7 个月前

كصيم …. أولاه…. كليشا لايليق ابداً أبداً هذا الخزي الإعلاني لكليجا "ام سليمان" لتبدو "كيوت". إعلان حوِّل "وقار التراث" إلى "استعراض فارغ" واستبدلت "رائحة الأرض" بعطر البراندات. حينما يستغل التاجر " كليجتنا" ويقرر أن يبيع "تاريخنا" ويشوه "تراثنا" في مزاد "الفاشينستا" حتماً سنصل إلى هذا المشهد المقزز. "كليجتنا" تلك القمحة السمراء التي زُرعت ونُحتت بصبر الجدات في قلب أريافنا وقُرانا … تُقدّم اليوم بلهجة فينيقية ناعمة " كليشا " لا تعرف من القسوة إلا " الدايت "ومن الحنطة إلا " البانكيك ". إنه مشهد يجمع بين لهيب النار و دلع البوتوكس .. حيث تقف المعلنة اللبنانية بلهجتها لتصف لنا "قرص الكليجا" القاسي بكلمات مهجّنة "يمممي" و "اوووو ماي قاد ". عزيزي التاجر " كليجتنا" وبقية مأكولاتنا الشعبيه ليست ملكك حتى تفعل بها ما تشاء .. هذا تراثنا وتاريخنا وذكرياتنا وذائقتنا .. فاذهب والعب بعيدا عنها. الكليجا ليست بسكويت فرنسي يُغمس في كوب اللاتيه .. بل هي إرث خشن كخشونة اجدادنا .. و يؤكل بوقار لا بمياعة اللايكات. تناقض يثير الاشمئزاز الشديد بامتياز. فالمنُتج رزين وثقيل يفوح بوقار المجالس القديمة و "عرق الأجداد" ، اما المعلن …… لقد استبدل هؤلاء التجار الفزعة بالمتابعات" و*المصداقية"بالمشاهدات ، فبات المشهد كمن يلبس "البشت" على "الشورت". تناقضٌ يثير القرف بل الغثيان الشديد قبل أن يثير الشفقة على هوية باتت على ألسنة لا تعرف طعمها .. فقط تعرف كيف تبتلع أجورها. عذراً يا "كليجتنا " … فقد باعوا إرثك لمن لا تفرق بين "اللومي الأسود" و" أحمر الشفاه ".

عبدالعزيز صالح الخضيري

238,238 次观看 • 8 个月前