Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

3 علامات تجميل كبيرة… الفكرة نفسها، والعبوة نفسها، وفي التوقيت نفسه! هل هي مجرد صدفة؟ أم أن وراء هذا التشابه قصة أكبر تكشف كيف تُصنع منتجات التجميل؟

21,288 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل يمكن للحب أن ينجو دون التزام حقيقي؟ وإذا كان الحب لا يقود إلى بناء حياة مشتركة، فهل هو حب حقيقي أم مجرد تجربة عابرة محكومة بالزوال؟ Out of Africa 1985 هذا الحوار من فيلم Out of Africa ويمكن القول انه يُمثل جوهرالاشكالية التي يتناولها هذا الفيلم وينقلها لنا عبر وجهتي نظر مختلفتين، إذ أن هذا الحوار يختزل الصراع العاطفي والفلسفي الذي يقوم عليه الفيلم بالسؤال التالي : هل الحب التزام ومسؤولية، أم تجربة يجب أن تبقى غير مقيدة؟ هذا المشهد والحوار هو انعكاس لصدام بين رؤيتين مختلفتين للحياة،كارين تمثل فكرة أن الحب يجب أن يكون مبنيًا على الاستقرار والالتزام المتبادل، في حين أن دينيس يرى الحب كحرية لا تقبل التقييد بأي التزامات دائمة مثل الزواج. هذا الاختلاف ليس مجرد عائق شخصي بينهما، بل هو الفكرة الأساسية التي يستكشفها الفيلم من خلال تفاصيل القصة ومواقف الشخصيات . شخصية كارين تعبر عن رؤية تتمثل بأن الحب والالتزام وجهين لعملة واحدة، حيث لا يمكن لعلاقة أن تزدهر إذا ظلت مجرد تجربة عابرة. من منظورها، الحب ليس مجرد شعور مؤقت، بل شراكة تتطلب بناء حياة مشتركة قائمة على الثقة والاستمرارية. على النقيض، يرفض دينيس الزواج لأنه يراه قيدًا يحد من حريته، لكنه بذلك يتجاهل أن الحب بدون التزام قد يفقد معناه العميق. فالحب ليس مجرد تجربة لحظية أو مغامرة شخصية، بل هو قرار يتطلب المسؤولية تجاه الآخر. كارين لا تطلب من دينيس التخلي عن ذاته، بل أن يعترف بأن الحب لا يكتمل إلا عندما يكون هناك التزام متبادل. إذا كان دينيس يخشى أن يفقد حريته داخل العلاقة، فإن كارين تخشى أن يتحول حبها إلى مجرد محطة عابرة في حياة رجل يرفض أن يثبت لها مكانتها. من خلال هذا الحوار، يُطرح سؤال جوهري عن طبيعة الحب نفسه: هل يمكن للحب أن يزدهر دون أن يصبح التزامًا واضحًا؟ أم أن محاولة تثبيته داخل إطار الزواج تقتل جوهره؟ هذه التساؤلات ليست مجرد أفكار نظرية في الفيلم، بل هي ما يحدد مصير علاقة كارين ودينيس، ويكشف الفجوة العميقة بينهما، رغم مشاعرهما القوية لبعضهما البعض. إذ أن اختلاف رؤيتهما ليس مجرد تعبير عن خلاف بين الحبيبين، بل هو النقطة التي يتحدد عندها مصير علاقتهما بالكامل، وهو ما يمثل التوتر الأساسي بين الحب والحرية، بين العاطفة والمسؤولية، وهو ما يجعل الفيلم أكثر من مجرد قصة رومانسية، بل تأملًا في طبيعة الحب نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

11,050 görüntüleme • 1 yıl önce

كيف تعرف ما إذا كان الشخص الذي معك ناضجاً عاطفياً؟ إذا كنت تريد معرفة مدى النضج العاطفي للشخص الذي تتعامل معه، راقب التصرفات الثلاثة التالية: 1. استمع إلى طبيعة "نميمته" أو حديثه عن الآخرين • هل يهدف حديثه دائماً إلى جعل نفسه يبدو متفوقاً أو أفضل؟ • أم أن حديثه نابع من اهتمام وقلق حقيقي على الآخرين؟ • هل يحاول سحبك للمشاركة في "القيل والقال"، أم أنه يشعر بعدم الارتياح عند الخوض في سير الناس؟ 2. راقب كيف يتعامل مع الإحباطات الصغيرة • لاحظ رد فعله تجاه المواقف المزعجة البسيطة، خاصة في الأماكن العامة. • هل يحتاج إلى "جمهور" ليشاهد غضبه أو تذمره؟ • أم أنه يستطيع تجاوز الأمر بهدوء والمضي قدماً؟ 3. هل لديه رغبة في "الإصلاح"؟ • عند حدوث خلاف، هل يهتم بإنهاء النزاع وإصلاح العلاقة؟ • أم أنه يركز فقط على إطالة أمد الصراع وإثبات أنه على حق؟ • هل يشعرك بأنه ينصت فعلاً لوجهة نظرك ويفهمها؟ الخلاصة: إذا لم تتوفر هذه الصفات، فهي علامات واضحة على أن هذا الشخص يحتاج إلى العمل على تطوير نضجه العاطفي.

المُهندس زياد

49,365 görüntüleme • 6 ay önce

في أحد الأيام، كان العالِم الكبير يجلس في مختبره المملوء بالأوراق المبعثرة والمعدات العلمية المعقدة. كان بصوت خافت يتحدث مع نفسه، وكأن الكلمات تخرج من أعماقه وتتحاور مع أفكاره العميقة. كان يتساءل: "هل نحن، العلماء، من يصنع العلم؟ أم أن العلم هو من يصنعنا؟" بينما كانت أيديه تتحرك بين الأوراق والمخططات، شعر أن هذا السؤال قد يتجاوز حدود الفهم البشري. هل يعقل أن تكون العقول البشرية هي التي تخلق هذا الكنز اللامتناهي من المعرفة؟ أم أن العلم نفسه، ككيان مستقل، يظل يعيش ويكبر مع مرور الزمن، ينتظر من يكتشفه ويكشف أسراره؟ تذكر العالِم في تلك اللحظة اللحظات الأولى التي اجتاز فيها أعتاب العلم، وكيف أن بداياته كانت مليئة بالشكوك والتساؤلات. لكنه اليوم، بعدما أصبح أحد العلماء الذين يُحتَسَب لهم الفضل في تقدم البشرية، شعر أن رحلته كانت جزءًا من رحلة أكبر. ربما كان العلم هو من وجده، وليس العكس. في تلك اللحظة، تنهد العالِم بعمق وقال لنفسه: "العلم ليس مجرد مجموعة من الحقائق والمعادلات. إنه رحلة اكتشاف الذات وتوسيع آفاق الفكر. وفي النهاية، قد تكون الإجابة على سؤالي البسيط: نحن والعلم، نمتزج ونتطور معًا." وهكذا، بقي العالِم في مختبره، عاقدًا العزم على مواصلة السعي وراء المجهول، مستمرًا في الحوار الداخلي بينه وبين نفسه، وبين أفكاره وعلمه. 🤍🍃🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

95,595 görüntüleme • 1 yıl önce

حين تحسن إدارة صوتك الداخلي الحوار الداخلي هو أخطر مجلس يجلس فيه الإنسان مع نفسه؛ لأنه المجلس الذي لا يراه أحد، ومع ذلك تُصنع فيه القرارات الكبرى. كثير من الناس لا يتعبهم الواقع بقدر ما يتعبهم تفسيرهم له. فكرة صغيرة تتضخم، وكلمة عابرة تتحول في داخلهم إلى قصة كاملة من القلق والظنون. أول الحكمة أن تعلم أن الفكرة ليست حقيقة. الفكرة مجرد احتمال مرّ بعقلك، والعاقل لا يسلّم زمام قلبه لكل احتمال. إذا وجدت نفسك تفكر بطريقة تؤذيك، فتوقف واسأل: هل ما أفكر به واقع أم تفسير متسرع؟ ثانيًا: راقب لغة حديثك مع نفسك. من يكرر لنفسه عبارات العجز يهيئ عقله للفشل، ومن يربّي نفسه على لغة الاتزان يصنع قوة هادئة في داخله. ثالثًا: لا تعطِ الأفكار السلبية وقتًا طويلاً. العقل يشبه النار؛ إن أضفت لها الحطب اشتعلت، وإن تركتها خمدت. رابعًا: درّب نفسك على إعادة الصياغة. بدل أن تقول: “لماذا يحدث لي هذا؟” قل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” خامسًا: اشغل ذهنك بما ينفع؛ فالفراغ أرض خصبة للأفكار المقلقة. وقد قال الحكماء: من لم يحسن إدارة حديثه مع نفسه، أتعبته الحياة وإن كانت سهلة. ومن أصلح حديثه الداخلي، وجد في قلبه سكينة تعينه على كل طريق.

د. محمد الخالدي

23,600 görüntüleme • 6 ay önce

تجربة بسيطة وأتمنى من الجميع المشاركة بآرائهم وتجاربهم… خلال الأشهر الماضية لاحظت أمرًا يثير التساؤل. في كل مرة أنشر فيها محتوى يتحدث عن إنجازات أو مشروعات جديدة أو تحركات للدولة المصرية في ملفات مختلفة، تكون نسبة الوصول ضعيفة للغاية، وأحيانًا أشعر وكأن المنشور لم يظهر إلا لعدد محدود جدًا من المتابعين. لكن المفاجأة أن أي خبر سلبي أو واقعة فردية أو قصة مثيرة للجدل تنتشر بسرعة كبيرة، وتحقق تفاعلًا واسعًا خلال ساعات قليلة. قبل يومين فقط، تابعت انتشار أخبار ومقاطع مرتبطة بوفاة الفنانة سهام جلال واليوم شاب الشرقية، ولاحظت كيف انتشرت التغريدات والفيديوهات بشكل لافت وفي وقت قياسي. هنا يطرح السؤال نفسه: هل المسألة مجرد طبيعة الجمهور الذي يتفاعل أكثر مع الأخبار المثيرة والجدلية؟ أم أن خوارزميات المنصات الرقمية تمنح أولوية للمحتوى الذي يثير الجدل ويحقق تفاعلًا أكبر بغض النظر عن كونه إيجابيًا أو سلبيًا؟ لا أتحدث عن نظرية مؤامرة، ولا أزعم امتلاك إجابة قاطعة، لكني أطرح ملاحظة متكررة أراها أمامي منذ فترة. لماذا يبدو انتشار السلبيات أسرع من الإيجابيات؟ ولماذا يحتاج المحتوى الإيجابي إلى جهد مضاعف حتى يصل إلى الناس؟ أريد سماع آرائكم وتجاربكم بصراحة: هل لاحظتم الأمر نفسه أم أن لديكم تفسيرًا مختلفًا؟!

Hosny….

163,166 görüntüleme • 3 ay önce

🟥 لاحول ولاقوة الابالله!! الإمارات تواصل قتل السودانيين… وبعضنا يرقص فوق الدم! 27 روحًا تُزهق في صباح العيد…أطفال يصرخون… أمهات يهربن… وقرى تُحاصر بالنار..! ثم اسأل نفسك:كيف يحدث هذا… وفي نفس اللحظة تُضاء القاعات "الامارات تحب السودان" ؟؟؟؟كيف تُسفك الدماء هنا… وتُرفع الكؤوس هناك؟؟؟ أي انفصال هذا؟؟أي وعي هذا؟ما يجري ليس مجرد حرب…هذه صناعة موت ممنهجة…تمويل… تسليح… توجيه… ثم مشهد أخير مُلمّع:رقص… حفلات… وصور بلا ذاكرة. هل هي صدفة أن يستمر القتل أربع سنوات؟؟؟هل هي فوضى؟ أم مشروع كامل يُدار بدم بارد؟؟ الحقيقة أقسى مما نريد تصديقه:هناك من يقتل… وهناك من يُغطي… وهناك من يشارك بالصمت أو التبرير… أو حتى بالرقص..! نعم… بالرقص! الذروة هنا:المعركة لم تعد فقط في الميدان…المعركة في الوعي..في إدراك من العدو… ومن الضحية… ومن الذي باع نفسه..! حين يصبح الدم خبرا عابرا…وتصبح المأساة خلفية موسيقى…فاعلم أن الخطر لم يعد على الأرض فقط… بل في العقول الخاتمة التي لا مفر منها:من لم يرَ الحقيقة الآن… سيراها لاحقًا… ولكن بعد أن يدفع الثمن كاملا والتاريخ لا يرحم المتفرجين…ولا ينسى من رقصوا فوق الجراح..حسبنا الله ونعم الوكيل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

18,752 görüntüleme • 4 ay önce

#لمن_يفهم .. ليس السؤال: لماذا انقلب هاني بن بريك ؟! السؤال الأهم: متى كان ثابتاً أصلاً ؟! كيف ينتقل رجلٌ من خطاب «الوحدة» إلى تبرير التفكيك؟! كيف تتحوّل «القضية» إلى منصة، و «الهوية» إلى بطاقة عبور، و «الدم» إلى تفصيل قابل للتأجيل؟! ومن الذي قرر أن الولاء يُعاد تعريفه بمجرد ختمٍ على جواز؟! حين يؤيّد هاني بن بريك خيانة #عيدروس_الزبيدي، فهو لا يدافع عن رأيٍ سياسي، بل يقدّم نموذجاً صارخاً لانقلاب المعايير : الانفصال ليس مشروعاً .. بل وظيفة ، و الخطاب ليس قناعة .. بل عقد. و #اليمن ليست وطناً .. بل ورقة تفاوض. من المسؤول عن هذا التحوّل؟! هل هو الرجل وحده، أم المنظومة التي مكّنته، و صنعت له منابر، و وفّرت له غطاءً ثم تبرّأت حين انكشف الدور؟! ومن يملك الشجاعة ليسأل: لماذا كل من يمرّ من هذا المسار ينتهي بالخطاب نفسه، و المواقف نفسها، و النتيجة نفسها؟! القضية الجنوبية لم تُخن من خصومها فقط .. بل خُنقت حين صارت بيد من يبدّل لغته بتبدّل الجهة الدافعة. و حين يصبح تأييد الخيانة «موقفاً»، فالخطر لا يكمن في الخائن وحده، بل في من يقدّمه باعتباره قائداً . هذه ليست معركة شعارات .. هذه محاسبة منطقية .. من خان؟! ومن غطّى؟! ومن لا يزال يبرّر؟! و السؤال الأخير، الذي لا يريد أحد الإجابة عنه: هل ما نراه اليوم انحراف أفراد .. أم سياسة تُدار بأسماء مختلفة و نصٍ واحد؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

45,257 görüntüleme • 8 ay önce

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨Ballroom 🔺القاعه الضخمه التي يقوم ببنائها ترامب بجانب البيت الأبيض وتثير تساؤلات الشعب الأمريكي‼️ لم يعد ما يُبنى اليوم يُفهم كما يُعرض.🚩 فالمشهد لم يعد مجرد إنشاء قاعات أو مشاريع معمارية ضخمة، بل إعادة تشكيل لفكرة “الهيكل” نفسها، ولكن بصيغة جديدة لا تشبه ما اعتاد عليه الناس. النظرية التي تنتشر حالياً لا تتحدث عن “Ballroom” كقاعة إحتفالات، بل كمنصة ذات طبيعة مختلفة؛ بنية أقرب إلى هيكل عظمي معماري، تُجهّز لتكون نقطة ارتكاز أو مركز تشغيل لشيء أكبر من مجرد وظيفة تقليدية. الفكرة هنا لا تدور حول مبنى، بل حول نظام. 🔺وفق هذا الطرح، لم يعد الهدف بناء هيكل ديني صريح كما يُتداول في سياقات الشرق الأوسط، بل تحويل الفكرة إلى نموذج تكنولوجي حديث. أي أن “الهيكل” لم يُلغَ، بل تغير شكله. من حجر وطقوس، إلى شبكات وترددات ومنظومات اتصال. 🔥وتتوسع النظرية أكثر عندما تربط بين ما يُبنى على الأرض، وبين ما هو موجود فوقها. حيث يُشار إلى وجود شبكات أقمار صناعية وأنظمة اتصال متقدمة تعمل بالتوازي مع هذه البنية الجديدة، لتكوين منظومة متكاملة تربط بين “فوق” و”تحت”. هنا يظهر مفهوم “نقطة الاستقبال”، ليس بالضرورة لاستقبال كائنات بالمعنى المباشر، بل لاستقبال إشارات، ترددات، أو حتى أنماط من الذكاء غير التقليدي. وفي هذا السياق، يُعاد تفسير المشروع كله على أنه محاولة لإنشاء مركز يمكنه التفاعل مع ما هو خارج الإطار المعتاد للبشر، سواء كان ذلك تكنولوجيا متقدمة للغاية، أو أشكالاً من الوعي لم تُفهم بعد. ولهذا تظهر في بعض السرديات عناصر مثل الكيانات غير البشرية أو النخب المتخفية، كجزء من تفسير من يدير أو يتحكم في هذه الأنظمة، رغم أن هذا الجزء تحديداً يظل الأكثر جدلاً أما العلاقة مع فكرة “الهيكل” في الشرق الأوسط، فلا تُطرح هنا باعتبارها إلغاءً، بل باعتبارها مسارين متوازيين أو بدائل مرحلية. فإما أن يكون ما يُبنى حالياً نموذجاً بديلاً مؤقتاً لتجاوز تعقيدات سياسية ودينية، أو أن المشروعين يسيران في اتجاه واحد ولكن بأدوات مختلفة. وفي طرح ثالث، يُقال إن الفكرة نفسها تم تحديثها بالكامل؛ لم تعد دينية في ظاهرها، بل أصبحت تكنولوجية في جوهرها. الخيط المشترك في كل هذه الروايات هو أن ما يحدث لا يُقدَّم كما هو، وأن الأسماء تتغير لإخفاء الوظائف الحقيقية. وبالتالي، فإن “Ballroom” في هذا السياق لا يُفهم كقاعة، بل كرمز لشيء أكبر: هيكل جديد، لكن ليس بالحجر… بل كنظام كامل.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,258 görüntüleme • 5 ay önce

خذ ورقة دولارية واحدة وادرسها فعلياً. سترى أهرامات، عيون، شموس، أرقام، حتى عبارات لاتينية لا يكلف أحد نفسه عناء ترجمتها. يسمونها مجرد تصميم. أنا أسميها شفرة. الآن فكر، لماذا تطبع أمريكا، وهي أمة حديثة كما يُزعم، صوراً مصرية قديمة على عملتها؟ لماذا هرم؟ لماذا عين ترى كل شيء تحوم فوقه؟ هذه ليست ديمقراطية. هذا رمز معبد. كل إمبراطورية قديمة تركت علامات خفية. كهنة، حكام، جمعيات سرية. ينحتون سلطتهم في الحجر برموز. اليوم، ينحتونها في مالك. نفس الطقس، وسيلة جديدة. وهنا يصبح الأمر أكثر قتامة. الأرقام على الورقة ليست عشوائية. بعضها يكرر أنماط الهندسة المقدسة المستخدمة في المعابد منذ آلاف السنين. دوائر، 13، سبعات، أرقام كونية. هل تعتقد أنها صدفة أن 13 درجة تتسلق ذلك الهرم؟ وأن 1776 مكتوبة بالأرقام الرومانية عند قاعدته؟ هذه ليست وطنية. هذا تاريخ طقس. إذن، السؤال ليس لماذا الرموز موجودة. السؤال هو، مع من يتحدثون؟ لأن الأمر لا يتعلق بنا. إنها لغة لمن بنوا النظام، حراس نظام قديم لم يمت أبداً. وفي كل مرة تنفق فيها دولاراً واحداً، فأنت جزء من طقوسهم، سواء كنت تعلم أم لا.
1:38

Sensitive content

خذ ورقة دولارية واحدة وادرسها فعلياً. سترى أهرامات، عيون، شموس، أرقام، حتى عبارات لاتينية لا يكلف أحد نفسه عناء ترجمتها. يسمونها مجرد تصميم. أنا أسميها شفرة. الآن فكر، لماذا تطبع أمريكا، وهي أمة حديثة كما يُزعم، صوراً مصرية قديمة على عملتها؟ لماذا هرم؟ لماذا عين ترى كل شيء تحوم فوقه؟ هذه ليست ديمقراطية. هذا رمز معبد. كل إمبراطورية قديمة تركت علامات خفية. كهنة، حكام، جمعيات سرية. ينحتون سلطتهم في الحجر برموز. اليوم، ينحتونها في مالك. نفس الطقس، وسيلة جديدة. وهنا يصبح الأمر أكثر قتامة. الأرقام على الورقة ليست عشوائية. بعضها يكرر أنماط الهندسة المقدسة المستخدمة في المعابد منذ آلاف السنين. دوائر، 13، سبعات، أرقام كونية. هل تعتقد أنها صدفة أن 13 درجة تتسلق ذلك الهرم؟ وأن 1776 مكتوبة بالأرقام الرومانية عند قاعدته؟ هذه ليست وطنية. هذا تاريخ طقس. إذن، السؤال ليس لماذا الرموز موجودة. السؤال هو، مع من يتحدثون؟ لأن الأمر لا يتعلق بنا. إنها لغة لمن بنوا النظام، حراس نظام قديم لم يمت أبداً. وفي كل مرة تنفق فيها دولاراً واحداً، فأنت جزء من طقوسهم، سواء كنت تعلم أم لا.

bri8trose

31,035 görüntüleme • 11 ay önce

كيف تُنكرون السُّنَّة ثم تزعمون أنكم تتمسّكون بالقرآن؟! أي قرآنٍ هذا الذي يأمركم بطاعة الرسول ﷺ ثم تُفرغون الطاعة من معناها؟! أي عقلٍ يقبل أن يُؤمر بالصلاة… ثم يُلغى بيانُ مَن صلّى أمام الأمة وقال: «صلّوا كما رأيتموني أُصلّي»؟! إذا كان القرآن عندكم هو المرجع الوحيد فهاتوا لنا صفة الصلاة منه حرفاً حرفاً .. هاتوا لنا نصاب الزكاة مفصَّلاً .. هاتوا لنا عدد ركعات الفجر والمغرب والعشاء .. أم أنكم ستعودون – رغم أنوفكم – إلى ما تنكرونه؟! تطعنون في الحديث بدعوى النقل .. فمن نقل إليكم القرآن؟! أليست الأمة نفسها التي نقلت السنة؟! أم أن الثقة انتقائية عندكم؟! تقولون: «نأخذ بالقرآن فقط» .. جميل .. و القرآن نفسه يقول: «وما آتاكم الرسول فخذوه» .. فهل ستأخذون أم ستُسقطون الآية أيضاً؟! ليست القضية خلافاً فرعياً .. القضية أنكم تهدمون المنهج الذي به قام الدين .. ثم تتساءلون لماذا ينهار الفهم. إنكار السنة ليس اجتهاداً .. بل قطيعة مع التاريخ العلمي للأمة .. و تمرد مقصود على الإجماع .. و إعادة اختراع لدينٍ على مقاس #الدين_الإبراهيمي . فاسألوا أنفسكم بصدق: هل أنتم تتبعون وحياً .. أم تتبعون تصوراً حديثاً يريد إسلاماً منزوع التطبيق .. منزوع السند .. منزوع الامتداد؟! الدين لا يُبنى بالانتقاء .. ولا يُؤخذ مجتزأً .. ومن أسقط البيان .. أسقط الفهم. فراجعوا المسألة قبل أن تراجعكم .. فإنكار السُّنّة ليس رأياً مختلفاً .. بل مساراً يبدأ بتقليص النصّ .. ثم تأويل الأمر .. ثم إسقاط البيان .. ثم إعادة تشكيل الدين على هوى الفكرة. اليوم تقولون: «القرآن يكفي» .. و غداً ستقولون: «التفسير اجتهاد» .. و بعد غدٍ سيصبح النصّ نفسه قابلاً للإلغاء باسم العقل .. و هنا لا يبقى من الدين إلا عنوانه. عصف الذهن بن يوشع المطيري علي بتال وائل

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

37,558 görüntüleme • 7 ay önce