Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

31 عاما من الانتظار.. عائلة الصحفي نهاد تشاتيتش "نينو" لا تزال تبحث عن رفاته بعد الإبادة الجماعية في سربرنيتسا التي شهدتها البوسنة والهرسك، بينما يبقى صوته شاهدا على واحدة من أبشع جرائم الإبادة #الجزيرة_رقمي

32,128 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في يوليو/تموز 1995، شهدت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الأوروبي الحديث، حين قتلت قوات صرب البوسنة أكثر من 8372 من المسلمين البوشناق بعد سقوط المدينة، في جريمة صنّفتها المحاكم الدولية والأمم المتحدة لاحقا إبادة جماعية. بدأت المأساة مع اندلاع حرب البوسنة عام 1992، عقب الاعتراف باستقلال البوسنة والهرسك. وسرعان ما فرضت القوات الصربية حصارا خانقا على سربرنيتسا، فحرمت سكانها من الغذاء والدواء، وتعرضت المدينة لقصف متواصل، بينما كانت الأوضاع الإنسانية تتدهور يوما بعد آخر. ورغم إعلان الأمم المتحدة سربرنيتسا "منطقة آمنة" ونشر قوات لحفظ السلام فيها، فإن المدينة سقطت في يوليو/تموز 1995. وبعد دخول القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، فُصل الرجال والفتيان عن النساء والأطفال، ونُفذت بحقهم عمليات إعدام جماعية، في واحدة من أكثر الجرائم دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ظل راتكو ملاديتش هاربا لسنوات قبل اعتقاله عام 2011، ثم أدانته المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وهو الحكم الذي أصبح نهائيا عام 2021. وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 يوليو/تموز يوما دوليا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، في خطوة اعتبرها الناجون وعائلات الضحايا تأكيدا على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية ومواجهة محاولات إنكار الجريمة، حتى تبقى سربرنيتسا شاهدة على مأساة لا ينبغي أن تتكرر.

الجزيرة الوثائقية

13,899 views • 2 months ago

طالتها رصاصات الحقد بينما كانت في حضن والدتها.. الشهيدة الطفلة تايلا رماح الحمود، التي لم تكمل عامها الأول، وكانت عائلتها تنزح من مكان إلى مكان، بحثاً عن الأمان.. التقت كاميرا السويداء 24 مع عائلة الطفلة الشهيدة تايلا، بعد اسبوعين على استشهادها في يوم اجتياح قوات "الحكومة الانتقالية" لمحافظة السويداء، منتصف تموز الجاري.. كانت والدة تايلا تحاول النجاة فيها مع عدد من أفراد عائلتها، بعد نزوحهم من قرية الصورة الصغيرة شمالاً، إلى مدينة السويداء. وعندما وصلت آلة الموت والقتل إلى المدينة، قررت العائلة الانتقال إلى مكان أكثر أمناً.. لكن على الطريق، بينما كانت تسير عدة سيارات مدنية، تعرضت لإطلاق نار كثيف بما فيهم السيارة التي تقل تايلا، من عناصر يتبعون لوزارة الدفاع والأمن العام، كما تروي والدة تايلا، التي نجت من المجزرة، وقرر القتلة إبقائها على قيد الحياة، بعد عبارات من التشفّي بالجريمة المروعة التي ارتكبوها، كواحدة من سلسلة جرائم ومجازر ذات طابع إبادي، ارتُكبت في محافظة السويداء،

السويداء 24

23,927 views • 1 year ago