Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

5000 إسرائيلي منحتهم الإمارات جنسيتها تمكين لإسرائيل حتى من الإمارات نفسها الإشاعات عن اعتناق شيطان العرب للديانة اليهودية سرًا قد تكون صحيحة

82,714 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بكل صراحة لا يمكن أن نلوم من يهاجمون دولة #الإمارات... فاللوم كله على الإمارات ذاتها كيف لا، وهي دولة مُستفزة تُصر على أن تكون استثنائية؟ لنكن صادقين #الامارات تتحمل المسؤولية الكاملة لأنها لم تُراعِ يوماً مشاعر من اعتادوا الركود ونوم البُطون والعُقول.. عيب والله، يجب مراعاة الفاشلين #الإمارات تستفز الحسد فهي ومن دون مراعاة مشاعر المكبوتين تُحقق إنجازات لا يُمكن إلا ان تُثير الأحقاد. تُهيج غيظ الحاسدين بتقدمها الذي يبدو للعاجزين جريمة لا تُغتفر وهي فعلا جريمة فهي تقتلهم حسداً من عند أنفسهم.. مطالبنا واضحة على #الإمارات أن تفتح في كل الدول عيادات إنسانية لعلاج العجز والحسد والأحقاد، أو أن تكف عن كل هذا النجاح والإبهار والريادة. عليها أن تُبطئ خطواتها حتى لا يشعر الفاشلون بالخزي والعجز عليها أن تنزل قليلا من عليائها، حتى لا تؤلم أعناق من ينظرون إليها من أسفل عليها أن تُخفض أجنحتها حتى لا تزعج من لم يُخلقوا للطيران. عليها أن تكف عن التحليق عالياً، فقط لتواسي الزواحف .. ربما، على الإمارات أن تكون أقل من الإمارات... مراعاةً لمشاعر من لا يحتملون وجود كل هذا النجاح.. عليها أن تكف عن محاربة ومكافحة الشر والإرهاب، فيه تستفز بذلك مشاعر من يرون التطرف والعنف "وجهات نظر" تستحق الحماية هي تُعنف أولئك الذي يحملون بداخل كل واحد منهم "دعشوشاً" صغيراً او كبيراً... #صلاح_بن_لغبر #الامارات تباً لكل هذا النجاح

صلاح بن لغبر

126,546 views • 1 year ago

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 views • 7 months ago

بمضيّ الشهر الأول من الحرب الدائرة في الخليج العربي تكون دولة الإمارات قد تلقّت 2381 هجمة تتنوع مابين هجمات بالصواريخ البالستية والجوالة أو المسيرات وما يشكّل حوالي 40% من إجمالي ماتلقته دول الخليج مجتمعة رغم النجاح الباهر والصمود الإسطوري يتكرر السؤال لدى الكثيرين: لماذا 🇦🇪الإمارات؟ لماذا دوناً عن غيرها تتلقى هذا الحجم من أحقاد نظام الملالي ؟ الإجابة واضحةٌ وضوح الشمس قارن بين المعتدي الآثم وبين المعتدى عليه يستيقظ السياسي المعمم في سردابه مختبئاً من شعبه عاجزاً عن دفن قياداته حتى اللحظة ليشاهد قيادات 🇦🇪الإمارات تختلط بشعبها في كل مكان ويبادلهم حباً بحبّ يضغط الجندي البائس على زر الإطلاق وذهنه مشغولٌ بمعاناته وأسرته من هذا النظام وعلى الطرف الآخر يتصدى لإجرامه جنديٌ إماراتي يفتدي دولته وقيادته بدمه وأبنائه يُفترَضُ بالمعتدي أن يكون واثقاً من نفسه بينما يرتعد المعتدى عليه ، غير أن 🇦🇪الإمارات قلبت الآية المنطق يؤكد أن 🇦🇪الإمارات ستنال نصيب الأسد من حقدهم فالفرق واضح بين نظامٍ شمولي مستبد ، ونظامٍ أبوي منسجمٍ مع شعبه بين نظامٍ عاش حياته يبني الصواريخ ويدمر ويقصف ويقتل أبناء شعبه والشعوب الأخرى، وبين نظامٍ جلّ همه بناء الإنسان وإعمار أرضه بين التشدد والكراهية، وبين التسامح والانفتاح بين الشعارات الفارغة، وبين تراكم الإنجازات بين الظلام ، وبين النور ختاماً : النور سينتصر لامحالة، وستشرق شمس الإمارات ساطعةً بأكثر مما هي عليه تلك سنّة الله في أرضه

.𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮

46,735 views • 6 months ago

عندما تجد الجزائر نفسها في مواجهة دولتين لم تتركا الكثير للشك في موقفهما منها: الأولى، شيطان الخليج، الإمارات، التي لم تفوّت تقريبًا أي فرصة لمعاداة الجزائر وضرب مصالحها، ومحاولة زرع الفتن والقلاقل في محيطها وعند جيرانها، حتى وصل الأمر إلى محاولة شركة TAQA الإماراتية الاستحواذ على شركة Naturgy الإسبانية، الشريك الاستراتيجي للجزائر في مجال الغاز. والثانية، المروك، وملف العداء مع الجزائر ليس وليد اليوم، بل هو سلسلة تاريخية طويلة: من عهد بخوس، مرورًا بموقف المخزن من الأمير عبد القادر وتحالفاته مع الاستعمار الفرنسي، ثم الهجوم على الجزائر سنة 1963، بعد عام واحد فقط من الاستقلال، وصولًا إلى دعم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، ثم المخدرات التي ما زالت تُغرق بها الجزائر. وبعد كل هذا، تخرج علينا واحدة ليل نهار لتقول عن الإمارات: «بلادي»، وعن المروك: «فرقتنا فقط الحدود»… هنا يصبح السؤال مشروعًا: فما هي أجندتها بالضبط؟ الإمارات والمروك، بالنسبة للجزائر اليوم، دولتان معاديتان، ولكل واحدة منهما ملفها وتاريخها. لذلك يبقى السؤال بسيطًا وواضحًا: عندما يكون خصوم الجزائر جميعًا أصدقاءك… فما هي أجندتك بالضبط؟ #الجزائر

DZ

22,846 views • 1 month ago

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,328 views • 5 months ago