Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

6 دقائق ستعيد سماعها كثيراً.. أحد الثوار السوريين يؤم المصلين في الجامع الأموي بدمشق بتلاوة رائعة لم تسمع بمثلها من قبل ❤️

21,913 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von 🇹🇷 Mehmet Ali 🇹🇷 𐱅𐰇𐰼𐰚
🇹🇷 Mehmet Ali 🇹🇷 𐱅𐰇𐰼𐰚vor 1 Jahr

@RahmenDEV Allah devamlı eylesin .🤲

Profilbild von ⓦă̶̸̝ͦ͊̿͋͞ḻ̸͈ͧ͑̓̓̀͡ę̷̵̧̖̫̗̆̊ę̷̵̧̖̫̗̆̊🅓
ⓦă̶̸̝ͦ͊̿͋͞ḻ̸͈ͧ͑̓̓̀͡ę̷̵̧̖̫̗̆̊ę̷̵̧̖̫̗̆̊🅓vor 1 Jahr

👇

Profilbild von RahmaRahma
RahmaRahmavor 1 Jahr

❤️❤️❤️❤️

Profilbild von سفير النوايا
سفير النواياvor 1 Jahr

سوف ترى ايها الشعب السوري من هؤلاء الذين سميتهم بالثوار ما لا بستطيع الشيطان القيام به لذلك انها ايام معدودة فقط و يبدا تنفيذ تعليمات امريكا و اسراءيل فيك ايها الشعب الغبي

Profilbild von DR.NA
DR.NAvor 1 Jahr

اللة ينصركم

Profilbild von ⚡️Sensitive Person⚡️
⚡️Sensitive Person⚡️vor 1 Jahr

فعلا تلاوه رائعه لكن تمنينا ان يوازيها مواقف رائعه ضد العدو الصهيوني عدو المسلمين 🤷🏼🚶‍♂️

Profilbild von Omar44
Omar44vor 1 Jahr

الاخونجية يركبون كل موجة ويتاجرون بالدين وفلسطين وثورة سوريا وووو

Profilbild von حمود ابيهي اكليد
حمود ابيهي اكليدvor 1 Jahr

ذكرنا بالشهيد القائد اسماعيل هنيه رحمه الله. يبدو ان علامات الملحمة الكبري بدأت تتشكل في هذا الزمان. اللهم سدد رمي المجاهدين و ثبت اقدامهم و اربط علي قلوبهم و اجعلهم يذيقون العدو الصهيوني الموت الزؤام في هذه اللحظات و صلي الله و سلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

Profilbild von Adel Farouk
Adel Faroukvor 1 Jahr

ليه بس كده هههههههههههه ارهاب الهم احفظهم بحفظك وارشدهم سبيل الرشد

Ähnliche Videos

حكاية نشيد #ما_وهنا في صيف 2012 كان بشار الأسد قاب قوسين من السقوط بعد أن حرر الثوار حلب وصاروا على مقربة من القصر الرئاسي في دمشق، فأسرعت لكتابة نشيد النصر لينشده الثوار عند تحرير سوريا، فكتبت "انتصرنا انتصرنا... وانتهى عهد الأسد... ما وهنا بل صبرنا... إنا للطاغين سد" وأكملت النشيد بعجلة خوفا من أن يسقط بشار قبل أن أنتهي من كتابته، ومن تابع أحداث الثورة السورية المباركة يعرف أنه قد كان فعلا على وشك السقوط صيف 2012، قبل أن يجتمع شياطين الإنس من كل حدب وصوب ليؤجلوا سقوطه ويشاركوا في سفك دماء الشعب السوري طيلة هذه السنين، فاحتفظت بالكلمات ثم طورتها ليخرج نشيد "ما وهنا" الذي انتشر مع انتشار برنامجي "العظماء المائة" الذي كان يتابعه الثوار في معسكرات الثورة السورية، إلى أن جاء وعد الله بالنصر، وتفاجأت أن الثوار رددوه مباشرة في جمعة النصر في الجامع الأموي احتفالا بالنصر، دون أن يعلموا بنيتي التي كتبت من أجلها هذه الكلمات وأنني كتبته أصلا منذ أكثر من 12 عاما لينشدوه عند النصر، فسجدت لله شكرا على فضله، وابتسمت كلما رأيت الأحرار في أي مكان يرددونه أو يصلني سؤال عن سر انتشاره بين الناس، ولم أكن قد أخبرت أحدا بالقصة الحقيقية لهذا النشيد من قبل، ورأيت أن أذكرها الآن لتكون تذكرة لأي شخص قد يتسلل اليأس إلى قلبه عندما يعتقد أنه قدم شيئا ولم يرَ نتائجه مباشرة، فاللهم لك الحمد والشكر، واللهم تقبل هذه الكلمات خالصة لوجهك الكريم، واللهم كما أسعدت قلبي بسماع كلماتي تتردد في ساحات المسجد الأموي المحرر، تمم الله فضلك علي وارزقني سماعها تتردد في ساحات المسجد الأقصى المحرر، إنك ولي ذلك والقادر عليه 🤲 محبكم جهاد 💚

J. Al-Turbani جهاد الترباني

31,381 Aufrufe • vor 1 Jahr