Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#GizemKaraca جيزام كاراجا تتسائل : لماذا كسب الوزن يكون سهل جداً بينما خسارته تكون صعبة للغاية !

172,643 views • 6 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هل فعلا ابر التخسيس تهدم العضلات؟ الابحاث الحديثة تقول نعم وبنسبة ليست بسيطة وهي من اخطر الجوانب التي لا يتحدث عنها كثيرون. ما الذي يحدث؟ عند استخدام ادوية GLP-1 مثل اوزيمبيك وساكسندا، ينخفض الوزن بسرعة بسبب تقليل الشهية وتباطؤ الهضم. المشكلة ان الجسم لا يفرق دائما بين الدهون والعضلات، خصوصا عند الانخفاض السريع في السعرات. دراسات سريرية وجدت ان من 30 الى 40 بالمئة من الوزن المفقود قد يكون من الكتلة الخالية من الدهون واهمها العضلات. لماذا يحدث فقدان عضلي؟ لان الجسم يعتبر العضلات نسيجا مكلفا يحتاج طاقة. وعندما تقل السعرات بشكل حاد يتحول الجسم الى وضع الحفاظ على الطاقة فيبدأ بتقليل الانسجة التي تحتاج استهلاكا عاليا واولها العضلات. ما اضرار فقدان الكتلة العضلية؟ 1.تباطؤ الايض كلما قلت العضلات انخفض معدل حرق السعرات ما يعني ان النزول في الوزن يتباطأ والاهم ان فرصة استعادة الوزن بعد ايقاف الدواء ترتفع بشكل كبير. 2.انخفاض القوة الوظيفية العضلات ليست للرياضة فقط بل للمشي رفع الاغراض التوازن وحماية المفاصل. نقصها يزيد خطر السقوط والاصابات حتى لدى الشباب. 3.تدهور صحة العظام العضلات تحفز العظام على البقاء قوية. عندما تضعف العضلات تنخفض الكثافة العظمية تدريجيا وترتفع احتمالية الكسور مع العمر. 4.مخاطر على التمثيل الغذائي العضلات خزانات للجلوكوز. فقدانها يجعل تنظيم السكر اصعب وهذا قد يؤدي لاضطرابات استقلابية على المدى البعيد. 5.ترهل الجسم وفقدان الشكل الصحي حتى مع نزول الوزن يبدو الجسم اقل تماسكا لان الهيكل العضلي الذي يعطي الشكل المشدود قد فقد. هل الخطر حتمي؟ ليس تماما. الخطر يرتفع عند: نزول وزن سريع عدم ممارسة مقاومة عدم كفاية البروتين اعتماد كامل على الدواء دون تعديل نمط الحياة. صحيح ابر التخسيس تخفض الوزن لكن بدون حماية العضلات النتيجة قد تكون جسما اخف لكن اضعف.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

47,800 views • 8 months ago

🛑 للأسف، تبدو فرِحة بالذهاب إلى مستقبل قد يكون مليئًا بالغموض. فرِحة بمغادرة حقول الفواكه التي تركتها في المغرب، لتعمل في نفسها في إسبانيا. وفرِحة بالابتعاد عن معامل الكابلات في المغرب، بينما قد تقبل بالعمل نفسه في إسبانيا إذا حصلت على الإقامة. وقد تجد نفسها تعمل في غسل أواني المطاعم لساعات طويلة، في ظروف قد تكون صعبة، مع احتمال التعرض للاستغلال أو التحرش، كما يحدث مع غيرها هناك. ولماذا ذكرتُ هذه الأعمال؟ لأنها من أكثر الوظائف التي تكون متاحة عادةً للمهاجرين غير النظاميين أو حديثي الوصول. أما أصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات المتخصصة، فإن طريقهم إلى سوق العمل الأوروبي غالبًا ما يكون مختلفًا، ولا يعتمد عادةً على المخاطرة بعبور البحر سباحةً. وإذا تأملنا الصورة، نجد أن تقويم الأسنان الذي تظهره الفتاة يدل على أنها كانت قد حصلت على علاج يحتاج إلى تكلفة ليست بسيطة. يعني الفتاة تتمتع بقدر من القدرة على تقويم أسنانها. ففي كندا، على سبيل المثال، قد تصل تكلفة هذا النوع من تقويم الأسنان إلى نحو 6000 دولار، بينما تكون تكلفته أقل بكثير في المغرب. ثم هناك واقع آخر لا ينبغي تجاهله: فالحياة بعد الوصول ليست سهلة كما يتصور البعض. فقبل الحصول على الإقامة والاستقرار، يمر المهاجرين بظروف قاسية، ويعيشون حياة عسيرة، وقد يكونون أكثر عرضة للاستغلال، ولا سيما الفتيات والشابات، وهو أمر تؤكده من هاجرن بنفس الطريقة. هذه الفتاة لها احتمالين لا ثالث لهما: إما دخول عالم الليل وآخره أو تبقى على جنبات الرصيف تستجدي فرصة عمل من مواطن إسباني أو مغربي في سبتة المغربية المحتلة.

WardaNews

68,636 views • 20 days ago