Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#Ontv المصرية بحثت جيداً عن من هو #أيوب_بوعدي؟ أولا بوعدي بالتشديد على الدال المجرورة! Bouaddi لا نقول بوعُدَيْ no بل بوعدِّي. شكراً لكم، اعرف أنكم قمتم بهذا التقرير بدافع الحب والانبهار بهذا اللاعب. ولكن ! العين وحشة 🪬 نفس ما وقع مع الزلزولي نخاف يقع مع أيوب ! إلى...

15,300 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨كفى من سياسة "القلب الكبير" على حساب كرامة المغاربة! 🇲🇦🚫 إلى متى سنظل ندفع ضريبة "الأخوة الأفريقية" من أمن وأرزاق أبنائنا؟ ما يقع في السنغال اليوم ضد محلات المغاربة ليس مجرد حوادث عادية، بل هو نتيجة مباشرة لشحن الأحقاد الممنهج ضد كل ما هو مغربي. الحقيقة المرة التي يجب أن تقال: نجاحات المغرب، استثماراته، وريادته في القارة أصبحت "شوكة" في حلق الكثيرين، وبدل أن تكون سببا في التعاون، تحولت عند البعض إلى مبرر للهجوم والتخريب. نداء عاجل إلى المسؤولين المغاربة: كفى من المثالية: "رحم الله من زار وخفف"، لا يمكننا الاستمرار في فتح الأبواب وتنظيم التظاهرات القارية الكبرى وتوزيع المنح، بينما يعامل المغربي في بعض العواصم الأفريقية كهدف للهجوم والتنكيل. حان الوقت لمراجعة سياسة "الأبواب المفتوحة" مع من لا يحترم حق الجوار ولا يقدر يد الخير التي مُدت إليه. المغاربة ضاقوا ذرعا برؤية تعبهم يحرق في لحظة حقد. نحن مع أفريقيا القوية والموحدة، لكننا مع كرامة المواطن المغربي فوق كل اعتبار.

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

15,900 Aufrufe • vor 7 Monaten