正在加载视频...

视频加载失败

SOBHI هذه نتيجة إعطاء الوجه لمن لا يستحق، هؤلاء فهموا الطيبة معهم ضعفًا. أتمنى إعادة النظر والتعامل مع هذه العمالة بالذات.

14,541 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,749 次观看 • 4 个月前

لا أجزم بأن الوفاة كانت نتيجة قرار الفصل، فذلك أمر لا يمكن الجزم به دون معلومات موثقة. لكن مثل هذه الأخبار تذكرنا بحقيقة لا ينبغي تجاهلها.. فالفصل المفاجئ، أو حتى الاكتفاء بمهلة إشعار لا تتجاوز شهرين للموظف السعودي، قد يكون صدمة قاسية على بعض الموظفين ، خاصة من يعيل أسرة، أو يواجه قروضًا والتزامات مالية، أو أمضى سنوات طويلة في خدمة جهة عمله. الاتزان عند ظلم المدير حكمة وفضيلة، لكن وجود أنظمة تحمي الموظف ضرورة.. فلا يصح أن نطالب الموظف بالصبر والثبات، ثم نكتفي بمهلة إشعار لا تتجاوز شهرين، بينما خلفه أسرة، وقروض، والتزامات، وحياة تحتاج إلى وقت لإعادة ترتيبها. لهذا ما زلت أرى أن شهرين لا يكفيان، وأن من الإنصاف إعادة النظر في مدة الإشعار، وألا تقل عن ستة أشهر لمن أمضى سنوات طويلة في خدمة جهة عمله، ليحصل على فرصة حقيقية لإعادة ترتيب حياته والبحث عن بديل. فالأمان الوظيفي ليس رفاهية، بل أحد أهم مقومات الاستقرار المعيشي والنفسي.

سعود المقحم

35,365 次观看 • 2 个月前